أخصائي طب الفم والأسنان بسقارة يحقق نجاحًا لافتًا في وقت قياسي.

في قلب منطقة سقارة بمركز البدرشين، حيث تمتزج عراقة التاريخ بنبض الحياة اليومية، يبرز إسم الدكتور “أحمد إبراهيم” كأحد النماذج الطبية المشرفة في مجال طب الفم والأسنان، بعدما إستطاع خلال فترة قصيرة لا تتجاوز عشرة شهور فقط أن يحجز لنفسه مكانة خاصة في قلوب أهالي المنطقة، وأن يكتسب ثقة واحترام كل من تعامل معه.
منذ افتتاح عيادته، لم يكن هدف الدكتور أحمد مجرد تقديم خدمة علاجية تقليدية، بل كان يحمل رؤية واضحة تقوم على الجمع بين العلم، والمهارة، والإنسانية. وهو ما ظهر جليًا في أسلوب تعامله الراقي مع المرضى، وحرصه الدائم على الاستماع لهم، وشرح الحالة الطبية والخطة العلاجية بكل وضوح وطمأنينة، مما جعل المريض يشعر بالأمان والثقة من اللحظة الأولى.
يتمتع الدكتور أحمد أخصائي طب الفم والأسنان بخبرة علمية وعملية واضحة، انعكست في جودة الخدمات التي يقدمها داخل العيادة، سواء في علاج تسوس الأسنان، أو مشكلات اللثة، أو خلع الأسنان، أو العلاجات الترميمية والتجميلية، مع الالتزام بأعلى معايير التعقيم والنظافة، واستخدام أدوات حديثة تواكب التطور المستمر في مجال طب الأسنان.
وخلال عشرة شهور فقط، تحولت العيادة إلى نقطة طبية معروفة في سقارة ومركز البدرشين، يتردد عليها المرضى من مختلف الأعمار، بل ومن مناطق مجاورة، اعتمادًا على السمعة الطيبة التي انتشرت سريعًا عن الدكتور أحمد، ليس فقط لكفاءته الطبية، ولكن أيضًا لأخلاقه العالية وبشاشته وحسن تعامله.
ويجمع الكثير من المرضى على أن ما يميز الدكتور أحمد هو الصبر والاهتمام الحقيقي بالمريض، حيث لا يتعامل مع الحالة على أنها مجرد رقم، بل كإنسان له مخاوفه وآلامه، فيحرص على تخفيف القلق المرتبط بعلاج الأسنان، خاصة للأطفال وكبار السن، وهو ما جعله محبوبًا لدى الجميع دون استثناء.
كما يحرص على التطوير المستمر من نفسه، من خلال متابعة أحدث الأساليب العلمية في طب الأسنان، والمشاركة في الدورات وورش العمل المتخصصة، إيمانًا منه بأن الطبيب الناجح هو من لا يتوقف عن التعلم، ولا يكتفي بما وصل إليه، بل يسعى دائمًا للأفضل.
ولم تقتصر رسالته على العلاج فقط، بل يهتم أيضًا بنشر الثقافة الصحية بين المرضى، من خلال تقديم نصائح بسيطة وفعالة للحفاظ على صحة الفم والأسنان، والوقاية من المشكلات قبل حدوثها، في خطوة تعكس وعيه بدور الطبيب المجتمعي، وليس العلاجي فقط.
اليوم، وبعد مرور عشرة شهور على افتتاح العيادة، يمكن القول إن الدكتور أحمد إبراهيم استطاع أن يحقق نجاحًا حقيقيًا مبنيًا على الجهد والإخلاص، وأن يكون إضافة طبية مميزة لمنطقة سقارة ومركز البدرشين، وسط دعوات كثيرة من المرضى له بدوام التوفيق والنجاح.
ويبقى نموذج الدكتور أحمد إبراهيم دليلًا واضحًا على أن الطبيب الشاطر المحبوب هو من يجمع بين العلم والخلق، وبين المهارة والرحمة، وهو ما جعل اسمه يتردد بثقة واحترام في كل بيت عرفه أو تعامل معه.
