مقالات

كفائتة وثقها بالعلم فغيّر مسار مئات الشباب ماقصة نجاح “أبانوب نبيل توفيق” الاسم الذي وثق فيه أكثر من 1000 طالب ومسيرة تأثير ونجاح ممتدة.

 

بكل فخر واعتزاز، نسلّط الضوء على نموذج مُشرّف من نماذج الشباب المصري الطموح، الذي إستطاع أن يحوّل شغفه بالمعرفة والتكنولوجيا إلى رسالة مؤثرة وإنجازات حقيقية على أرض الواقع، إنه” أبانوب نبيل توفيق” أحد الوجوه البارزة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتعليم التقني في مصر والشرق الأوسط.

وُلد أبانوب في قلب مصر، ونشأ وهو يحمل طموحًا مبكرًا لفهم عالم الحاسبات والتقنيات الحديثة، إيمانًا منه بأن التكنولوجيا لم تعد رفاهية، بل أصبحت لغة العصر وأحد أهم مفاتيح التقدم وبناء المستقبل. هذا الإيمان ترجمَه عمليًا باختياره الدراسة في كلية الحاسبات والمعلومات، حيث حصل على بكالوريوس الحاسبات والمعلومات، ليضع أولى لبنات مسيرته المهنية على أسس علمية قوية.

منذ سنواته الأولى بعد التخرج، لم يكتفِ بالمسار التقليدي للوظيفة، بل أختار طريق الريادة وصناعة التأثير. وبفضل رؤيته الواضحة وقدرته على القيادة، تولّى منصب مؤسس لشركة StepsLearning، وهي واحدة من الشركات التعليمية التي تهدف إلى تبسيط علوم تكنولوجيا المعلومات وتأهيل الشباب لسوق العمل الحقيقي، لا الاكتفاء بالجانب النظري فقط. ومن خلال StepsLearning، نجح في تقديم نموذج تعليمي مختلف، قائم على الفهم العميق، والتطبيق العملي، وربط المهارات التقنية باحتياجات سوق العمل المتجددة.

 

ولم تتوقف مسيرته عند هذا الحد، بل يشغل أيضًا منصب قائد فريق في شركة Caelum Middle East، حيث أثبت كفاءة عالية في إدارة الفرق، وتوجيه الطاقات الشابة، وتحقيق الأهداف المشتركة بروح الفريق الواحد. هذا الدور عزّز من خبرته العملية والإدارية، وعمّق فهمه لطبيعة العمل المؤسسي في بيئة إقليمية تنافسية.

 

كما انه أحد صنّاع المحتوى التعليمي المتميزين في مجال تكنولوجيا المعلومات، حيث قدّم مجموعة من الكورسات المتخصصة التي غطّت مجالات مختلفة في الـ IT، بأسلوب مبسّط واحترافي في الوقت ذاته. ولم تكن هذه الكورسات مجرد محتوى تعليمي، بل كانت بمثابة نقطة تحوّل حقيقية في حياة الكثيرين، إذ ساعدت أكثر من 1000 طالب على تطوير مهاراتهم، وبناء مسار مهني واضح، والحصول على وظائف مرموقة داخل مصر وخارجها.

ما يميّز تجربته ليس فقط المحتوى العلمي، بل الروح الداعمة التي يحرص على بثّها في طلابه، حيث يؤمن أن النجاح لا يتحقق بالعلم وحده، بل يحتاج إلى ثقة بالنفس، وانضباط، واستمرارية، وإيمان حقيقي بالقدرة على التغيير.

لذلك كان دائمًا قريبًا من طلابه، متابعًا لتقدمهم، ومشجعًا لهم في لحظات التحدي قبل لحظات النجاح.
إن قصة أبانوب نبيل توفيق هي قصة شاب مصري آمن بنفسه وبقدرات أبناء جيله، فاختار أن يكون جزءًا من الحل، لا مجرد متفرج. وهي رسالة ملهمة لكل شاب يسعى إلى صناعة مستقبله بيده، ويؤمن بأن العلم، عندما يقترن بالشغف والعمل الجاد، قادر على فتح أبواب لم تكن تخطر على البال.

وفي ظل عالم سريع التغيّر تقوده التكنولوجيا، يظل أبانوب نبيل توفيق مثالًا حيًا على أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار، وأن التعليم الهادف يمكنه أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الأفراد والمجتمعات.

زر الذهاب إلى الأعلى