مقالات

شكراً مركز الشفاء الوطني فرع الاسماعيليه عن تخرج وعلاج دفعه جديده من مرضى الادمان

وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا

نتقدم نحن بخالص الشكر والتقدير، وصادق الامتنان،
إلى مركز الشفاء الوطني لعلاج الإدمان والتأهيل النفسي فرع الإسماعيلية،
بمناسبة تخرج دفعه جديده من مرضى الإدمان المتعافين.
إن هذا الإنجاز الإنساني المشرف هو ثمرة جهد صادق وعمل مخلص،
كان سببًا – بعد الله – في إنقاذ شباب، وحماية أسر،
وإعادة الأمل وفتح أبواب حياة جديدة خالية من الإدمان.
ونوجّه رسالة أمل لكل من لا يزال يعاني من الإدمان:
إن التعافي ممكن، والطريق إلى العلاج ما زال مفتوحًا،
فهؤلاء المتعافون كانوا يومًا في نفس المعاناة،
ثم اختاروا التغيير ونجحوا في استعادة حياتهم.
إن الإدمان لا يدمّر صاحبه وحده،
بل قد يؤدي إلى سلوكيات خطيرة وجرائم كان من الممكن أن تضيع مستقبل الإنسان وتلحق الضرر بالمجتمع،
بينما التعافي يحفظ النفس، ويحقق الاستقرار، ويعيد الإنسان إلى طريق الأمان.
لقد أصبح هؤلاء المتعافون اليوم أفرادًا قادرين على العمل، والإنتاج، وتحمل المسؤولية،
وعناصر إيجابية نافعة لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم،
بعد أن كانوا مهددين بالضياع.

قال الله تعالى:
﴿ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
صدق الله العظيم.

كل الشكر والتقدير لإدارة مركز الشفاء الوطني،
وللفريق العلاجي والإداري،
على ما يقدمونه من جهد وإخلاص ودور إنساني عظيم في حماية المجتمع وبناء الإنسان.

نسأل الله أن يبارك جهودكم،
وأن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكم،

زر الذهاب إلى الأعلى