الجيش الإيراني يتحسب لضربة أمريكية بـ1000 طائرة مسيرة قتالية – أخبار الجمهورية

أعلن الجيش الإيراني انضمام ألف طائرة مسيّرة قتالية من مختلف الأنواع إلى قواته المسلحة الأربعة، بالتزامن مع تصاعد التوتر عقب تهديدات أمريكية بشن هجوم إذا رفضت طهران اتفاقًا نوويًا، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية اليوم.
تعزيز القدرات الاستراتيجية والجاهزية القتالية
من جانبه، ذكر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي: “بالنظر للتهديدات التي نواجهها، يحافظ الجيش على قدراته الاستراتيجية ويعززها لضمان سرعة القتال وفرض رد ساحق على أي معتد”.
مسيّرات متعددة المهام للهجوم والاستطلاع والحرب الإلكترونية
كما أفاد التلفزيون الإيراني بأن هذه الطائرات المسيّرة “صممت بما يتناسب مع التهديدات الحديثة وتجارب حرب الأيام الإثني عشر، على يد خبراء الجيش وبالتعاون مع وزارة الدفاع”.
ويدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيه ضربة جديدة كبيرة لإيران، بعد فشل المحادثات الأولية بين واشنطن وطهران بشأن الحد من البرنامج النووي وإنتاج الصواريخ الباليستية في إحراز تقدم، وفقًا لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة.
الأهداف المحتملة
وبحسب المصادر ذاتها، تشمل الخيارات التي يدرسها ترامب حاليًا غارات جوية أمريكية تستهدف قادة إيران ومسؤولي الأمن الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل، فضلًا عن ضربات على مواقع نووية إيرانية ومؤسسات حكومية.
وأضافت المصادر أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية المضي قدمًا، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية قد توسعت منذ مطلع هذا الشهر بعد وجود مجموعة حاملات طائرات أمريكية في المنطقة.
ودخلت مجموعة حاملة الطائرات “يو إس إس” أبراهام لينكولن، المحيط الهندي، الإثنين الماضي، وتواصل تحركها نحو إيران، حيث يمكنها دعم أي عمليات محتملة ضد البلاد، سواء من حيث المساعدة في الضربات أو حماية الحلفاء الإقليميين من أي رد إيراني محتمل.
فشل المحادثات
وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة وإيران كانتا تتبادلان الرسائل – بما في ذلك عبر دبلوماسيين عمانيين وبين المبعوث الخارجي لترامب ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت سابق من هذا الشهر بشأن اجتماع محتمل لدرء هجوم أمريكي، الذي كان ترامب يهدد به ردًا على مقتل المتظاهرين.
وأفاد مصدرٌ بوجود نقاشٍ وجيزٍ حول عقد اجتماعٍ مباشر، إلا أنه لم يُثمر، وذكر مصدرٌ آخر مُطّلعٌ على الأمر أنه لم تُجرَ أيّ مفاوضاتٍ مباشرةٍ جادةٍ بين الولايات المتحدة وإيران، في حين صعّد ترامب من تهديداته بالعمل العسكري في الأيام الأخيرة.
وليس من الواضح سبب عودة ترامب إلى التركيز على البرنامج النووي الإيراني، الذي صرّح الصيف الماضي بأنه “دُمر” بالضربات الأمريكية، لكن إيران تسعى لإعادة بناء مواقعها النووية في أعماق أكبر تحت الأرض، وفقًا لمصدر مطلع على معلومات استخباراتية أمريكية حديثة حول هذا الموضوع، وقد قاومت طويلًا الضغوط الأمريكية لوقف تخصيب اليورانيوم، كما منع النظام الإيراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش مواقعها النووية.
المصدر : وكالات