نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين التميز الأكاديمي، والكفاءة الطبية، والالتزام الإنساني، ويؤكد أن القصر العيني لا يزال يزخر بقامات علمية قادرة على حمل راية الطب المصري عاليًا في المحافل المحلية والدولية
في زمن تتسارع فيه التحديات الصحية، ويزداد فيه الاحتياج إلى أطباء يجمعون بين العلم العميق والضمير الإنساني، يبرز إسم الأستاذ الدكتور” أحمد عامر” كأحد النماذج الطبية المضيئة في مجال أمراض الصدر والحساسية، وأحد الوجوه الأكاديمية المشرفة بكلية طب القصر العيني، جامعة القاهرة، أعرق كليات الطب في العالم العربي وأفريقيا.
يشغل الدكتور أحمد منصب أستاذ مساعد أمراض الصدر والحساسية بكلية طب القصر العيني، حيث يساهم بدور فعّال في العملية التعليمية والتدريبية، ويشارك في إعداد أجيال جديدة من الأطباء القادرين على التعامل مع أدق وأعقد أمراض الجهاز التنفسي وفق أحدث المعايير العلمية العالمية.
بدأت رحلته العلمية بالحصول على ماجستير أمراض الصدر والحساسية، حيث أظهر منذ بداياته شغفًا خاصًا بالتخصص، واهتمامًا دقيقًا بتفاصيل الأمراض الصدرية وتأثيرها المباشر على جودة حياة المرضى. ولم يتوقف طموحه عند هذا الحد، بل واصل مسيرته الأكاديمية حتى حصل على درجة الدكتوراه في أمراض الصدر والحساسية، متعمقًا في البحث العلمي، ومواكبًا لأحدث ما توصل إليه الطب الحديث في هذا المجال الحيوي.
ويتميّز بكونه عضوًا في الجمعية الأوروبية لأمراض الصدر (ERS)، وهي واحدة من أهم وأكبر الجمعيات العلمية المتخصصة على مستوى العالم، ما يعكس مكانته الأكاديمية والعلمية، وحرصه الدائم على التواصل مع المدارس الطبية العالمية، وتطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية المبنية على الدليل العلمي.
على الصعيد الأكاديمي، يُعرف عنه الالتزام والدقة في التدريس، والقدرة على تبسيط المعلومات الطبية المعقدة للطلاب والأطباء المتدربين، مع ربط الجانب النظري بالتطبيق العملي داخل المستشفيات الجامعية. كما يحرص على تشجيع البحث العلمي، وتنمية التفكير النقدي لدى طلابه، إيمانًا منه بأن الطبيب الجيد هو من يجمع بين المعرفة والبحث والتطوير المستمر.
أما على الصعيد الإنساني والمهني، فيحظى بتقدير واحترام واسع من مرضاه، لما يتمتع به من حسن الاستماع، والدقة في التشخيص، والحرص على تقديم أفضل رعاية طبية ممكنة، مع مراعاة البعد النفسي والإنساني للمريض، خاصة في الأمراض الصدرية المزمنة التي تتطلب صبرًا ودعمًا مستمرًا.
ولا يقتصر دوره على العمل الإكلينيكي فقط، بل يشارك بفاعلية في المؤتمرات والندوات العلمية، ويساهم في نشر الوعي الطبي المتعلق بأمراض الصدر والحساسية، وسبل الوقاية منها، وأهمية التشخيص المبكر، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة المجتمع بشكل عام.
إن مسيرة الأستاذ الدكتور أحمد عامر تمثل نموذجًا يُحتذى به في الجمع بين التميز الأكاديمي، والكفاءة الطبية، والالتزام الإنساني، وتؤكد أن القصر العيني لا يزال يزخر بقامات علمية قادرة على حمل راية الطب المصري عاليًا في المحافل المحلية والدولية.