نموذجًا حيًا للكفاءة المهنية التي تُبنى على العلم والخبرة والتطوير المستمر بخبرة تمتد لأكثر من 22 عامًا في مجال التسويق والمبيعات،

في عالم يتغير بسرعة مذهلة وتتصاعد فيه المنافسة يومًا بعد يوم، يبرز إسم الأستاذ “سامح سمير” كأحد النماذج الملهمة في مجال التسويق والمبيعات داخل مصر. بخبرة تمتد لأكثر من 22 عامًا، استطاع أن يصنع لنفسه مكانة راسخة في واحدة من أكثر المجالات حيوية وتأثيرًا في عالم الأعمال، جامعًا بين الخبرة الأكاديمية والرؤية العملية والقدرة على نقل المعرفة للأجيال الجديدة.
حصل الأستاذ سامح على ليسانس آداب قسم علم الاجتماع من مصر – القاهرة، لم يكن اختياره لتخصصه الجامعي مجرد محطة تعليمية عابرة، بل كان حجر الأساس لفهمه العميق لسلوك المستهلك وتحليل احتياجات السوق. فقد منحته دراسة علم الاجتماع منظورًا تحليليًا فريدًا مكنه من قراءة اتجاهات الجمهور، وفهم طبيعة التفاعل الإنساني، وتوظيف ذلك في بناء استراتيجيات تسويقية ناجحة تحقق نتائج ملموسة.
على مدار مسيرته المهنية، تولّى العديد من المناصب القيادية في مجال التسويق والمبيعات، حيث استطاع أن يقود فرق العمل بكفاءة عالية، ويضع خططًا استراتيجية ترتكز على التحليل الدقيق للبيانات، وفهم طبيعة السوق المصري ومتغيراته. واليوم يشغل منصب مدير تسويق مجموعة شركات العبد لإدارة المنشآت الرياضية، إحدى الكيانات البارزة في قطاع إدارة وتشغيل المنشآت الرياضية، حيث يقود منظومة تسويقية متكاملة تهدف إلى تعظيم القيمة، وزيادة الانتشار، وبناء صورة ذهنية قوية للمجموعة في السوق.
في هذا الدور القيادي، لم يقتصر إسهامه على وضع الخطط وتنفيذ الحملات، بل امتد إلى تطوير آليات العمل، وبناء فرق مبيعات احترافية، وتطبيق أحدث مفاهيم التسويق الحديث، سواء في التسويق التقليدي أو الرقمي. وقد ساهمت خبرته الطويلة في تحقيق نمو ملحوظ في الأداء البيعي، مع تعزيز علاقات طويلة الأمد مع العملاء والشركاء.
لكن طموحه لم يتوقف عند حدود الإدارة التنفيذية، بل آمن منذ سنوات بأهمية نقل خبراته المتراكمة إلى الشباب والطلاب. ومن هنا جاءت تجربته الأكاديمية، حيث يقدم كورسات متخصصة في كلية التجارة عن المبيعات والتسويق، واضعًا خلاصة خبرته العملية بين أيدي الطلاب. يتميز أسلوبه التدريسي بالجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، مع التركيز على أمثلة واقعية من السوق، مما يمنح الطلاب فهمًا حقيقيًا لكيفية التعامل مع التحديات الفعلية في بيئة العمل.
وانطلاقًا من إيمانه بأهمية التعلم المستمر، أطلق كورسًا أونلاين مميزًا تحت اسم Onboard Program، وهو برنامج مكثف يركز على تأهيل الشباب لسوق العمل في مجالي التسويق والمبيعات. يقدم البرنامج محتوى عمليًا مركزًا يشمل أساسيات بناء الاستراتيجية التسويقية، مهارات الإقناع والتفاوض، إدارة فرق المبيعات، تحليل السوق، وفهم رحلة العميل. وقد لاقى البرنامج إقبالًا واسعًا من المهتمين بتطوير مهاراتهم، خاصة أولئك الذين يسعون لبدء مسار مهني قوي أو تعزيز فرصهم الوظيفية.
ويؤكد دائمًا أن النجاح في التسويق لا يعتمد فقط على الإعلانات أو الحملات، بل يبدأ من فهم عميق للمنتج والسوق والجمهور المستهدف، مرورًا ببناء فريق قوي، وصولًا إلى قياس النتائج وتحليلها باستمرار. هذه الفلسفة العملية جعلته مرجعًا للكثير من الشباب الطامحين لدخول المجال بثقة واحترافية.
ولم يقتصر حضوره على القاعات الدراسية أو قاعات الاجتماعات، بل امتد إلى وسائل الإعلام، حيث ظهر في عدة برامج تلفزيونية على قناة النهار وقناة الحدث اليوم، متحدثًا عن أحدث اتجاهات التسويق والمبيعات، ومحللًا لتحديات السوق، ومقدمًا نصائح عملية لرواد الأعمال والشركات الناشئة. وقد عكست هذه المشاركات الإعلامية مكانته كخبير موثوق وصوت مهني قادر على تبسيط المفاهيم المعقدة بلغة واضحة وسلسة.
ويتميز بشخصية قيادية تجمع بين الحزم والدعم، وبين التخطيط الدقيق والمرونة في التعامل مع المتغيرات. يؤمن بأن بناء الكفاءات هو الاستثمار الحقيقي لأي مؤسسة، وأن تطوير مهارات الأفراد هو الطريق الأسرع لتحقيق نتائج مستدامة. ولذلك يحرص في كل دور يتولاه على خلق بيئة عمل محفزة، قائمة على التعلم المستمر وتحقيق الأهداف بروح الفريق.
إن مسيرتة تمثل نموذجًا مشرفًا للخبرة المصرية في مجال التسويق والمبيعات، حيث استطاع أن يجمع بين الدراسة الأكاديمية، والخبرة العملية الطويلة، والحضور الإعلامي، والدور التعليمي المؤثر. وبين إدارة كبرى الكيانات، وتدريب طلاب الجامعات، وتقديم البرامج المتخصصة، يواصل رحلته بثبات نحو صناعة تأثير أوسع، واضعًا بصمته في كل مشروع يقوده وكل طالب يتعلم على يديه.
وبينما تتسارع وتيرة التغير في عالم الأعمال، يظل سامح سمير مثالًا للقائد الذي يواكب التطور، ويصنع الفرص، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يُقاس فقط بالأرقام، بل بعدد الأشخاص الذين ساهم في تطويرهم وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم.
