رشاقة بدون مجهود، حقيقة لصقات إنقاص الوزن “ترند” منصات التواصل – أخبار الجمهورية

مع تزايد الاهتمام العالمي بإنقاص الوزن، ظهرت على السطح موجة جديدة تروج لها إعلانات براقة ومؤثرون وهميون، على منصات التواصل، وهي لصقات إنقاص الوزن GLP-1، التي تعد بنتائج مذهلة دون الحاجة لجراحة أو حقن أو حتى آثار جانبية، لكن التدقيق العلمي له رأي آخر.
لصقات بديلة أوزمبيك
وفقًا لـ”ساينس إلرت”، أولى الحقائق عن هذه اللصقات هو أنها لا تحتوي مطلقًا على المادة الفعالة الموجودة في حقن التخسيس التي يتم مقارنتها بهم، وبدلًا من مادة السيماغلوتيد تحتوي اللصقة على مجموعة من الاعشاب والمستخلصات الطبيعية، مثل البربرين، والشاي الأخضر، والبرتقال المر.
أسباب فشل اللصقة
يرى البروفيسور نيال ويت، أستاذ كلية العلوم الطبيعية، والدكتورة جوسلين تشان، محاضرة صيدلانية في جامعة نيو ساوث ويلز أن هناك فجوة بين النتائج المخبرية والواقع لعدة أسباب من بينها:
الجلد مصمم ليكون واقيًا للجسم يمتص المواد الزيتية ويرفض المواد المحبة للماء، أما عن المادة الفعالة في أوزمبيك الأصلية، فهي تتكون من جزيئات كبيرة يصعب عليها اختراق الجلد لهذا تعطى عبر الحقن، أما المستخلصات العشبية فتعتمد على تركيبات مائية لا تستطيع أيضًا اختراق الجلد والعبور لمجرى الدم.
أما عن ثاني مشكلة فتتمثل في الجرعة الضئيلة، فحتى لو افترض العلماء أن للمواد القدرة على اختراق الجلد، فيتطلب حدوث تأثير تناول جرامات كاملة من الأعشاب، بينما تحتوي اللصقة على نحو 0.1 جرام من الأعشاب.
والعقبة الثالثة هي أن التجارب البشرية أثبتت أن تناول 3 جرامات من البربرين يوميًا تأثيره طفيف جدًا، بينما لم تظهر المواد الأخرى أي تاثير ملموس على الوزن.
مخاطر اللصقة تتجاوز هدر المال
مخاطر اللصقة لا يتوقف على شراء منتج غير فعال، بل يمتد إلى مخاطر صحية أكبر، إذا حذرت السلطات الرقابية من أن هذه اللصقات غير مسجلة رسميُا ولا تخضع لرقابة الجودة والسلامة.
كما كشفت الفحوصات المخبرية أن اللصقات تحتوي على ملوثات خطيرة تشمل معادن ثقيلة وأدوية طبية غير معلن عنها مثل الوارفارين وهو مميع للدم.
اقرأ ايضًا…
بعد انتشارها بين الأمهات، هل حقن التخسيس آمنة خلال فترة الرضاعة؟
بين “السكري” والريجيم.. رحلة البحث عن شريط “أوزمبيك”
المصدر : وكالات