يجمع بين الطموح القانوني والعمل النقابي، تُجسّد كفاءته المهنية والعلمية صورة المحامي الواعي الذي لا يكتفي بحمل اللقب، بل يُحسن توظيف العلم والخبرة في خدمة العدالة

في محافظة سوهاج، حيث تمتزج الأصالة بالصمود وتُصنع قصص النجاح من قلب التحديات، يبرز إسم الشاب الطموح الأستاذ “محمد هشام زكي همام حمادي” الشهير بـ محمد هشام حمادي، كأحد النماذج المشرفة لجيل جديد من القانونيين الذين جمعوا بين التفوق الأكاديمي، والممارسة المهنية، والمشاركة النقابية الفاعلة.
منذ سنوات دراسته الأولى في كلية الحقوق، كان واضحًا أنه لا يتعامل مع القانون كمجرد تخصص دراسي، بل كرسالة ومسؤولية. التحق بكلية الحقوق مدفوعًا بشغف حقيقي نحو العدالة، وإيمان عميق بدور القانون في حماية الحقوق وصون الحريات. وخلال رحلته الجامعية، عُرف بين زملائه بالجدية والانضباط، والحرص على التميز العلمي، والمشاركة الفعالة في الأنشطة ذات الطابع القانوني والثقافي.
لم يكتفِ بالحصول على ليسانس الحقوق، بل واصل مسيرته الأكاديمية بإصرار، فحصل على ماجستير في القانون الخاص، حيث تعمق في دراسة العلاقات المدنية والتجارية، وقوانين المعاملات، ومسؤوليات الأفراد والشركات. وقد مكّنه هذا التخصص من فهم دقيق للتشريعات المنظمة للحياة اليومية، سواء في العقود أو النزاعات أو المعاملات المالية، ليصبح أكثر قدرة على تقديم استشارات قانونية دقيقة تستند إلى أسس علمية راسخة.
كما حصل على دبلومة في القانون العام، ليجمع بين فرعي القانون الأساسيين: الخاص والعام، وهو ما منحه رؤية شاملة للنظام القانوني ككل، بدءًا من القوانين الدستورية والإدارية، وصولًا إلى القوانين المدنية والتجارية. هذا الجمع بين التخصصين يعكس شخصية قانونية متوازنة، تدرك ترابط المنظومة القانونية، وتتعامل معها بفهم متكامل لا يقتصر على جانب دون آخر.
يمارس مهنة المحاماة كمحامٍ حر، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: نصرة الحق والدفاع عن المظلوم في إطار من المهنية والالتزام. ويحرص في عمله على بناء علاقة ثقة متبادلة مع موكليه، تقوم على الصراحة والوضوح والالتزام بأخلاقيات المهنة. فالمحاماة بالنسبة له ليست مجرد مرافعات أمام المحاكم، بل هي مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون مهنة قانونية.
وفي إطار اهتمامه بالشأن النقابي، يشغل عضوية لجنة بندر نقابة محاميي سوهاج التابعة لـ نقابة المحامين المصرية، حيث يساهم بفاعلية في دعم زملائه المحامين، والعمل على تطوير الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز روح التعاون داخل الوسط القانوني بالمحافظة. ويؤمن بأن العمل النقابي القوي هو ركيزة أساسية للارتقاء بالمهنة، والدفاع عن حقوق المحامين، وتحقيق بيئة عمل أكثر تنظيمًا وعدالة.
وقد عُرف عنه بين زملائه بروح المبادرة، والحرص على المشاركة في الفعاليات والاجتماعات النقابية، وطرح الأفكار التي تخدم شباب المحامين، خاصة في ما يتعلق بالتدريب والتأهيل المهني. فهو يرى أن المحامي الناجح لا يتوقف عند حدود الشهادة، بل يستمر في التعلم والتطوير ومتابعة المستجدات التشريعية والقضائية.
كما يتميز بشخصية تجمع بين الحزم والهدوء، وبين الطموح والتواضع. فهو يدرك أن طريق النجاح طويل، وأن التميز الحقيقي يُبنى على سنوات من الاجتهاد والعمل المتواصل. لذلك يحرص على تطوير نفسه باستمرار، سواء من خلال الاطلاع على أحدث الأحكام القضائية، أو متابعة التعديلات التشريعية، أو حضور الندوات القانونية.
ويؤكد المقربون منه أن ما يميزه ليس فقط مؤهلاته العلمية، بل أيضًا التزامه الأخلاقي، واحترامه للقانون كمبدأ قبل أن يكون نصًا. فهو يتعامل مع كل قضية باعتبارها أمانة، ويضع نصب عينيه تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لموكليه في إطار القانون.
إن قصة نجاح الأستاذ محمد هشام زكي همام حمادي تمثل نموذجًا مُلهمًا لشباب محافظة سوهاج، بل ولشباب القانون في مصر عمومًا؛ نموذجًا يؤكد أن التفوق العلمي، والعمل المهني الجاد، والمشاركة المجتمعية، يمكن أن تجتمع في شخصية واحدة تسعى لترك بصمة حقيقية في محيطها.
وفي ظل طموحه المتواصل، يبدو أن القادم يحمل له المزيد من النجاحات، سواء على الصعيد المهني أو النقابي، ليواصل رحلته في درب العدالة، رافعًا اسم سوهاج عاليًا، ومؤكدًا أن الإرادة الصادقة قادرة دائمًا على صناعة الفارق.
