ألف ليلة وليلة مقلب بلا إسفاف، فيفي عبده لـ”تليجراف مصر”: “أنا مش كومبارس” – أخبار الجمهورية

رغم الوعكة الصحية التي ألزمتها الفراش لأسابيع، لا يزال صوتها يحمل تلك الحيوية المعهودة، وكبرياء فنانة ترفض التنازل عن تاريخها، إنها النجمة فيفي عبده التي فتحت قلبها اليوم في حوار خاص مع “تليجراف مصر” تتحدث فيه عن كواليس غيابها عن السباق الرمضاني، وأسرار برنامجها الجديد، ومعركتها الصامتة مع السينما والدراما.
وعكة صحية
بدأت فيفي عبده حديثها بطمأنة جمهورها على حالتها الصحية، مشيرًة إلى أنها لا تزال في مرحلة التعافي قائلةَ: “لا زلت طريحة الفراش، فنوبة البرد كانت شديدة للغاية هذه المرة، ألتزم بالراحة التامة وتجنب أي مجهود بناءً على تعليمات الأطباء، حتى أعود لجمهوري بكامل طاقتي التي اعتادوا عليها.”
“ألف ليلة”.. مقلب بلا إسفاف
وعن برنامجها الأخير “ألف ليلة مع فيفي عبده”، أعربت عن سعادتها الغامرة بردود الأفعال التي فاقت توقعاتها، وقالت: “الحمد لله، شعرت بسعادة لا توصف، عندما عُرضت عليّ الفكرة وجدتها مختلفة تمامًا عن ما قدمته سابقًا، فهي فكرة مبتكرة تخلو من الإسفاف أو إحراج الضيوف”.
وعن “فبركة” المقالب، قالت: “أُقسم أن أحداً من الضيوف لم يكن يعلم بالمقلب مسبقا، كنا نمزح معهم بعفوية، ولم يشعر أي منهم بالضيق، بل سادت روح الدعابة في كواليس التصوير”.
عقدة ضيف الشرف
وعن غيابها عن الشاشة الكبيرة، قالت: “يؤلمني غيابي عن السينما لأنني أشتاق لجمهوري، لكن ما يُعرض علي حالياً دون المستوى، ولا يليق بتاريخي الفني. لقد صُدمت بأن الأدوار المعروضة علي هي مجرد ضيفة شرف”.
وتابعت: “لماذا يتم التقليل مني بهذه الطريقة؟ أنا لست كومبارس حتى أشارك كضيفة شرف في أعمال لا تضيف لي، لن أقبل بأقل مما قدمته طوال مسيرتي.”
“خلي بالك من مراتك”.. عودة درامية مؤجلة
وعن مسلسلها الجديد، أوضحت فيفي عبده أن أسباب تأجيله لِما بعد شهر رمضان تعود لرؤية الشركة المنتجة واكتمال فريق العمل، وقالت: “أجسد دور حماة الفنان تامر عبد المنعم في إطار كوميدي اجتماعي، الدور مختلف كلياً عن شخصيتي الحقيقية وعن كل ما قدمته سابقاً، ويحمل مفاجآت كثيرة”.
تميمة الحظ
فيفي عبده ترى نفسها “رقمًا صعبًا” في عالم التقديم، حيث قالت بثقة: “أجد نفسي في ثوب المذيعة، وأعتز بكل تجاربي السابقة، في الحقيقة أي قناة تطمح للنجاح السريع تسعى للتعاقد مع فيفي عبده، وتجربتي مع شبكة MBC في بداياتها وخروجي مع الإعلامي عمرو أديب وقتها خير دليل على أن وجهي تميمة حظ لأي شاشة.”
لمة العائلة والخير المستور
وفي ختام حديثها، استرجعت طقوسها في الشهر الفضيل، مؤكدًة أن رمضان مساحة للدفء الأسري وقالت: “أفضل الجلوس في المنزل والاجتماع مع عائلتي، فرمضان بالنسبة لي هو اللمة”، وعن أعمالها الخيرية المشهورة، اكتفت بالقول: “ما أفعله من خير هو سر بيني وبين خالقي، ولا أحب الحديث فيه”.
اقرأ أيضًا:
“ملحقش يشوف نجاحه”، عمرو رمزي يكشف لأول مرة تفاصيل علاقته المتوترة بوالده الراحل
ذكريات حيلهم بينهم، عمرو رمزي: فنان شهير فتح عليّ مطواة وآخر شتمني بالأب
أحمد سعيد عبدالغني لـ”تليجراف مصر”: أبحث عن أدوار تضيف لي ولا أؤمن بالمعاملة بالمثل
المصدر : وكالات
