تتميز بكفاءة تعليمية واضحة جعلتها محل ثقة لدى الطلاب وأولياء الأمور،إستطاعت أن تثبت كفاءتها كمعلمة قادرة على بناء جيل جديد يمتلك مهارات اللغة بثقة وتمكن.

في قلب محافظة المنوفية، وتحديدًا في مدينة شبين الكوم، تبرز العديد من النماذج الشابة التي تسعى لصناعة فارق حقيقي في مجال التعليم، ومن بين هذه النماذج المميزة المعلمة الشابة آية بسيوني محمد محمد جاد، الطالبة بكلية التربية قسم اللغة الإنجليزية بجامعة المنوفية، والتي استطاعت في وقت مبكر أن تضع لنفسها بصمة واضحة في مجال تدريس اللغة الإنجليزية.
تنتمي آية بسيوني إلى جيل جديد من المعلمين الذين يؤمنون بأن التعليم ليس مجرد شرح للمعلومات، بل رسالة حقيقية تقوم على الفهم والتطوير وبناء شخصية الطالب. لذلك حرصت منذ بداية دراستها في كلية التربية على تطوير نفسها بشكل مستمر، ليس فقط من خلال الدراسة الأكاديمية، بل أيضًا عبر الالتحاق بعدد كبير من الدورات التدريبية المتخصصة في تدريس اللغة الإنجليزية.
ومن أبرز هذه الدورات التي حصلت عليها دورة TEFL، وهي من أهم الشهادات العالمية في مجال تدريس اللغة الإنجليزية لغير الناطقين بها، حيث تمنح المعلم الأدوات والمهارات الحديثة التي تساعده على تقديم اللغة بطريقة سهلة وتفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية. وقد ساهمت هذه الدورة في تعزيز خبرة آية بسيوني في التعامل مع الطلاب وتقديم المحتوى التعليمي بأساليب مبتكرة بعيدة عن الطرق التقليدية.
ولا تقتصر خبرتها على تدريس فئة عمرية محددة، بل تمتلك القدرة على تعليم اللغة الإنجليزية لمختلف الأعمار، بداية من الأطفال وحتى الطلاب الأكبر سنًا. ورغم أن تخصصها الأساسي في كلية التربية هو التعليم الأساسي، فإنها نجحت في التميز بشكل خاص في مرحلة التأسيس، وهي المرحلة الأهم في رحلة تعلم أي لغة.
وتؤمن بأن التأسيس الصحيح هو المفتاح الحقيقي لإتقان اللغة الإنجليزية، لذلك تولي اهتمامًا كبيرًا بهذه المرحلة، وتسعى دائمًا إلى استخدام أفضل المناهج التعليمية العالمية التي تساعد الأطفال على فهم اللغة بطريقة طبيعية وسلسة. ومن بين أهم المناهج التي تعتمد عليها في التدريس منهج Jolly Phonics، وهو أحد أشهر وأقوى المناهج العالمية في تعليم القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية للأطفال.
ويتميز هذا المنهج بأسلوبه التفاعلي القائم على الأصوات والحركات والأنشطة التعليمية، مما يساعد الأطفال على تعلم الحروف وأصواتها بطريقة ممتعة وسهلة، ويجعل عملية التعلم أقرب إلى اللعب منها إلى الدراسة التقليدية. وقد إستطاعت من خلال هذا المنهج أن تحقق نتائج مميزة مع طلابها في مرحلة التأسيس، حيث يتمكن الأطفال من القراءة والكتابة بثقة في وقت قياسي مقارنة بالطرق التقليدية.
كما تحرص في أسلوبها التعليمي على خلق بيئة تعليمية إيجابية تشجع الطالب على المشاركة والتجربة دون خوف من الخطأ، إيمانًا منها بأن تعلم اللغة يحتاج إلى الممارسة والتفاعل المستمر. لذلك تعتمد في حصصها على الأنشطة التفاعلية والألعاب التعليمية والتمارين العملية التي تساعد الطالب على اكتساب اللغة بشكل طبيعي.
ويؤكد من تعاملوا معها من الطلاب وأولياء الأمور أن أكثر ما يميزها هو قدرتها على تبسيط المعلومة وإيصالها بطريقة واضحة، إلى جانب صبرها واهتمامها الحقيقي بمستوى كل طالب على حدة. فهي لا تكتفي بالشرح فقط، بل تتابع تقدم طلابها خطوة بخطوة حتى تحقق معهم أفضل النتائج.
وتطمح إلى الاستمرار في تطوير نفسها بشكل دائم من خلال الالتحاق بالمزيد من الدورات التدريبية والاطلاع على أحدث طرق تدريس اللغة الإنجليزية في العالم، حتى تتمكن من تقديم تجربة تعليمية متطورة تواكب متطلبات العصر.
وتبقى رسالة آية بسيوني واضحة: تعليم اللغة الإنجليزية يجب أن يبدأ بتأسيس قوي وصحيح، لأن الأساس الجيد هو ما يصنع طالبًا واثقًا قادرًا على استخدام اللغة في حياته ودراسته بثقة ونجاح.

