رياضة

حكايات الأجانب في رمضان | بيل أنطوان: دعم الصائمين وتحديات اللعب دون تعديل المواعيد – أخبار الجمهورية

تواصل “تليجراف مصر” سلسلة حكاياتها خلال شهر رمضان تحت عنوان “حكايات الأجانب في رمضان”، للحديث مع اللاعبين والمدربين الأجانب الذين أتوا إلى مصر أو الدوريات العربية عمومًا للكشف عن طقوسهم والذكريات الروحانية التي جمعتهم في هذا الشهر.

حارس الكاميرون التاريخي يتحدث عن ذكرياته في رمضان

تحدث بيل أنطوان حارس منتخب الكاميرون ونادي المقاولون العرب السابق، عن ذكرياته مع شهر رمضان أثناء تواجده في الدوري المصري عندما كان لاعبًا في صفوف ذئاب الجبل.

الصيام لم يكن معقد

وقال أنطوان في تصريحات خاصة لـ” تليجراف مصر”: “لم يكن تنظيم الأمور معقدًا للغاية، خاصة أن جميع أفراد النادي والفريق كانوا مسلمين، باستثناء المدرب مايكل إيبرت وأنا، كان المدرب يتمتع بذكاء كبير، لذلك قمنا بتعديل برنامج التدريبات بما يتناسب مع ظروف اللاعبين الصائمين”.

كنا نتدرب في الصباح حتى يحصل اللاعبون على الراحة

أضاف: “كنا نتدرّب صباحًا في الوقت الذي يكون فيه اللاعبون في أفضل حالاتهم البدنية، ليتمكنوا بعدها من العودة إلى منازلهم والحصول على قسط من الراحة طوال اليوم”.

بعض اللاعبين فضلوا تأجيل الصيام

زاد: “فيما يخص المباريات، كان جميع اللاعبين مسلمين، لكن بعضهم أوضح إمكانية الاختيار بين الصيام أو تأجيله، وبالفعل فضّل بعض اللاعبين تأجيل الصيام، بينما استمر آخرون في الالتزام به”.

اللاعبون كانوا يتوجهون للصلاة قبل الإفطار

 وأشار: “المباريات كانت تُقام في الثالثة عصرًا، كنا ننتهي منها في الخامسة أو السادسة تقريبًا، ثم يتوجه اللاعبون للصلاة قبل الإفطار.”

وتابع: “في حالات السفر خارج القاهرة، كنا نحرص أثناء العودة على التوقف عقب أذان المغرب ليتمكن اللاعبون من الإفطار وتناول الطعام”.

رمضان تحدٍ صعب للاعبين.. والكل تأقلم دون تعديل مواعيد المباريات

وأكد: “الأمر كان صعبًا على اللاعبين، لكنه كان أسهل بالنسبة لي من ناحية التأقلم، لأنني كنت أقدّر تمامًا ما يمر به الصائمون، أنا لا أحكم على أي شخص بناءً على دينه، كما أن الاتحاد لم يُجرِ أي تعديلات على جدول المباريات، حيث استمرت في مواعيدها المعتادة، وكان على الجميع التكيف مع طبيعة الحياة خلال شهر رمضان.”

وتابع: “التدريبات كانت أسهل نسبيًا، لأنها تُقام في الصباح بعد تناول الطعام، لكن بقية اليوم كانت تمثل تحديًا كبيرًا للاعبين بسبب الامتناع عن الطعام والشراب”.

دعمت الصائمين بكل قوة.. واحترمت التزامهم رغم صعوبة التحدي

واختتم: “بالنسبة لي، لم أعانِ كما عانوا، لكنني كنت أؤمن بضرورة دعمهم ومساندتهم كنت أقول لنفسي دائمًا: إذا كانوا يبذلون هذا الجهد الكبير للصيام واللعب في الوقت نفسه، فمن واجبي أن أساعدهم ليؤدوا ذلك بكل فخر، وأن يشعر من لا يصوم بمدى الاحترام والتقدير لهذا الالتزام.

اقرأ أيضًا:

حكايات الأجانب في رمضان | جونسون: شهر الصوم مع الأهلي علمني حب التمر

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى