عاجل

رأيت الله في العلم .. وائل علي يفسر سر جمع الظلمات وإفراد النور في القرآن – أخبار الجمهورية

فسر الدكتور وائل علي، الخوف من الظلام من منظور علمي وقرآني، موضحًا سبب خوف الإنسان من الظلام، وهل هو مجرد ضعف بشري أم طبيعة خلقها الله فينا؟.

رأيت الله في العلم

وقال علي خلال برنامجه “رأيت الله في العلم” على فضائية “المحور”، إن اللوزة الدماغية في المخ تلتقط الإشارات بسرعة البرق في الظلام، مما ينشط مراكز الخوف ويؤدي لإفراز هرمون الأدرينالين، فيدخل الجسم في حالة طوارئ وإن لم يكن هناك خطر حقيقي.

وأضاف أن المخ لا يحب الفراغات، فعندما تغيب الرؤية في الظلام، يبدأ المخ في العمل بنظرية الاحتمالات، ويملأ الفراغ بالخيال والتخوفات.

وأشار إلى أن الأطفال يخافون من الظلام أكثر من الكبار، لأن خيالهم أقوى وقدرتهم على التحكم العقلي لم تكتمل بعد، مما يجعلهم أكثر عرضة للمخاوف غير المبررة.

الإعجاز القرآني

وتحدث الدكتور وائل علي عن الإعجاز القرآني في استخدام صيغتي الجمع والمفرد، حيث جاءت “الظلمات” بصيغة الجمع و”النور” بصيغة المفرد في العديد من الآيات، مما يشير إلى تعدد طرق الضلال ووحدة طريق الحق.

واستشهد بقوله تعالى: “وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ”، مؤكدًا أن هذه الدقة اللغوية تحمل رسالة عميقة للمتدبرين.

وأشار إلى أن الخوف من الظلام يقل عندما تزيد معرفة الإنسان بالمكان، أو عندما يكون برفقة أشخاص يثق بهم، أو عندما يكون مؤمنًا بالله.

وأوضح أن الإيمان يمنح المخ قوة تملأ فراغ الظلام، ويزيل الخوف، مصداقًا لقوله تعالى: “فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ”.

وأوضح الدكتور وائل علي عيون بعض الحيوانات مثل القطط تتوهج في الظلام، مؤكدًا أن ذلك ليس بسبب وجود جن أو عفريت كما يعتقد البعض، بل لوجود طبقة عاكسة خلف شبكية العين تسمى “تابيتوم”، تمكنها من الرؤية في الإضاءة الضعيفة بستة إلى ثمانية أضعاف قدرة الإنسان.

ودعا إلى التأمل في آيات الله في الكون والأنفس، مستشهدًا بقوله تعالى: “وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا”.

اقرأ أيضًا:

“رأيت الله في العلم”.. وائل علي: المعدة معمل كيميائي بتصميم إلهي عجيب

“رأيت الله في العلم”، وائل علي: الجهاز العصبي به 100 تريليون وصلة تنبض بالإيمان

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى