خارجي

يلعب بأعصابهم.. حرس إيران يبعث “رسائل موت” لهواتف الإسرائيليين – أخبار الجمهورية

في فصل جديد من فصول الحرب النفسية المحتدمة والموازية للتصعيد العسكري الميداني، أفادت تقارير إعلامية وشهادات ميدانية بتلقي أعداد كبيرة من الإسرائيليين رسائل تهديد مباشرة على هواتفهم المحمولة، تُنسب صراحة إلى الحرس الثوري الإيراني، وتطالبهم بمغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة فورًا.

نص الرسائل: وعيد بـ”نيران الصواريخ”

وتضمنت الرسائل التي وصلت إلى هواتف المستوطنين والإسرائيليين عبارات شديدة اللهجة كُتب بعضها باللغة العبرية لضمان وصول الرسالة بوضوح وجاء في نص إحداها “الموت يقترب منك، قريبًا ستفتح أمامك أبواب الجحيم قبل أن تدمرك نيران الصواريخ الإيرانية، غادر فلسطين”، وفقًا لشبكة واينيت العبرية.

صراع متعدد الجبهات

وتأتي هذه الموجة من التهديدات الرقمية في خضم حرب مفتوحة وشاملة اندلعت شرارتها في أواخر فبراير 2026.

وتطورت المواجهة لتتحول إلى صراع متعدد الجبهات يجمع إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى وشهدت الأسابيع الماضية تبادلاً مكثفاً للهجمات الصاروخية والجوية بين الأطراف المتصارعة.

الحرب النفسية كذراع عسكرية للحرس الثوري

ومنذ الأيام الأولى لاندلاع هذا التصعيد في الحرب، انتهج الحرس الثوري الإيراني استراتيجية تعتمد على دمج القوة الصلبة بالعمليات النفسية عبر إصدار  بيانات علنية تحمل تهديدات رسمية متواصلة عبر وسائل الإعلام، ورسائل مباشرة للهواتف المحمولة الشخصية للسكان في إسرائيل لتحذيرهم من التواجد قرب المنشآت العسكرية والأمنية.

كما اتبعت إيران في حربها النفسية ممارسة الضغط الداخلي من خلال محاولة دفع المستوطنين لمغادرة البلاد وخلق حالة من الرعب الوجودي.

تكتيك متبادل عبر الهواتف المحمولة

وتشير التقارير الدولية إلى أن هذه الهجمات السيبرانية والإعلامية تأتي غالبًا كأثر ارتدادي أو تمهيدي لموجات الصواريخ والطائرات المسيرة التي تطلقها طهران باتجاه أهداف داخل العمق الإسرائيلي.

ويهدف هذا التكتيك الإيراني إلى إحداث شرخ في الجبهة الداخلية الإسرائيلية والضغط على صنع القرار السياسي والعسكري في تل أبيب.

في المقابل، يُبرز هذا النوع من المواجهة كجزء من نمط متبادل؛ حيث سبق أن وجهت إسرائيل تحذيرات مماثلة لسكان بعض المناطق في إيران قبل تنفيذ ضربات جوية مما يحول الهواتف الذكية إلى ساحة معركة لا تقل ضراوة عن الجبهات المشتعلة بالبارود.

اقرأ أيضًا:

عراقجي ينتقد ازدواجية المعايير ويحرج العالم بسؤال عن قيادات أمريكا

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى