بعد أزمة سفاح التجمع، أفلام شهيرة خضعت لمقص الرقيب في السينما المصرية – أخبار الجمهورية

تسبب سحب فيلم سفاح التجمع من دور العرض، بعد ساعات قليلة فقط من طرحه خلال موسم عيد الفطر في جدل واسع.
وفي الوقت الذي يعمل فيه صُنّاع الفيلم على حل الأزمة بالتواصل مع الرقابة على المصنفات الفنية، فإن هذه الواقعة أعادت إلى الواجهة تاريخًا طويلًا من الأعمال السينمائية التي واجهت مشكلات رقابية مشابهة، سواء بالمنع أو التأجيل أو حذف مشاهد.
فيلم الملحد
ويأتي من بين هذه الأفلام فيلم الملحد، بطولة أحمد حاتم، والذي عُرض عام 2025 بعد تأجيلات استمرت لسنوات، وسط جدل واسع حول مضمونه، إلى جانب خضوعه لتعديلات رقابية، ومطالبات قضائية بوقف عرضه، شارك في بطولته أيضًا محمود حميدة وحسين فهمي، وهو من تأليف إبراهيم عيسى وإخراج ماندو العدل.

فيلم حلاوة روح
كما يُعد فيلم حلاوة روح من أبرز الأزمات الرقابية في السنوات الأخيرة، حيث تم سحبه من السينمات عام 2014 بعد أيام من عرضه، بسبب اعتراضات على بعض مشاهده واعتبارها مخالفة للآداب العامة، الفيلم من بطولة هيفاء وهبي، قبل أن يُعاد طرحه لاحقًا بعد حذف عدد من مشاهده.

فيلم ظاظا
وفي عام 2006، واجه فيلم ظاظا بطولة هاني رمزي أزمة رقابية مختلفة، بعدما اعتُبر ساخرًا من منصب رئيس الجمهورية في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، ما دفع الرقابة إلى إلزام صُنّاعه بتغيير اسمه من “ظاظا رئيس جمهورية” إلى “ظاظا”.

أما فيلم خمسة باب، بطولة عادل إمام ونادية الجندي، فقد أثار جدلًا واسعًا عند عرضه عام 1983، وتم سحبه من السينمات بعد أسبوع واحد بقرار من وزير الثقافة، بسبب اتهامات بالإخلال بالآداب العامة، قبل أن يعود للعرض بعد سنوات طويلة.

فيلم حمام الملاطيلي
ومن أقدم الأمثلة على الصدام مع الرقابة فيلم حمام الملاطيلي (1973)، الذي أخرجه صلاح أبو سيف، حيث مُنع عرضه لفترة طويلة بسبب جرأته، ولم يُعرض جماهيريًا إلا بعد سنوات عبر التلفزيون.

وتؤكد هذه الوقائع أن الأزمات الرقابية ظلت جزءًا من تاريخ السينما المصرية، حيث يتكرر الجدل مع كل عمل يطرح قضايا حساسة أو يقترب من مناطق شائكة، وهو ما يتجدد اليوم مع أزمة فيلم سفاح التجمع، في انتظار ما ستسفر عنه محاولات حل الأزمة وعودته المحتملة لدور العرض.
اقرأ أيضًا:
قصة “يا ليلة العيد”، صدفة غيّرت حياة أم كلثوم ومنحتها وسامًا ملكيًا
بعد غياب 18 عاما، The Mummy 4 يجمع بريندان فريزر ورايتشل وايز قريبا
المصدر : وكالات
