خارجي

براجماتي متشدد، من هو قالبياف رجل الظل الذي يتفاوض باسم إيران تحت نيران الحرب؟ – أخبار الجمهورية

مع اختفاء العديد من الشخصيات النافذة في إيران من مشهد الحرب، أصبح الرجل، الذي كان قائدا في الحرس الثوري ورئيس بلدية طهران، وقائدا للشرطة الوطنية، ومرشحا رئاسيا سابقا، حلقة وصل رئيسية الآن بين النخب الإيرانية والولايات المتحدة.

وكشفت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم، نقلا عن مسؤول رفيع المستوى، هوية الممثل الإيراني الذي يجري مفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

 ومن المقرر أن تُجرى محادثات لعقد اجتماع بين أمريكا وإسرائيل، في إسلام أباد عاصمة باكستان، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بحسب صحيفة روسيا اليوم.

تل أبيب: كنا على علم بالاتصالات القائمة

بدوره، صرح مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب كانت على علم بوجود جهود وساطة من عدة دول لبدء محادثات بين إيران والولايات المتحدة، لكنها “فوجئت” بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول تقدم هذه الاتصالات، ووجود ما يُزعم من اتفاقات على 15 نقطة، وفقًا لوكالة رويترز.

وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان ترامب أن واشنطن وطهران أجرتا مفاوضات “إيجابية ومثمرة للغاية”، في وقت نفت فيه وكالة “فارس” الإيرانية أي اتصال بين الجانبين سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.

علاقة ممثل طهران في المحادثات بالمرشد الأعلى الإيراني

يُعد محمد باقر قاليباف من أبرز الشخصيات المقربة من دوائر الحكم في إيران، إذ ارتبط اسمه بالمرشد الأعلى علي خامنئي، كما يُنظر إليه باعتباره محل ثقة نجله مجتبى خامنئي، وعُرف قاليباف بمواقفه المتشددة تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، حيث توعد بالرد على أي هجمات، ملوّحًا بـ”ضربات مدمرة”.

وخلال توليه منصب قائد الشرطة، اتسم قاليباف بالقسوة إذ أصدر أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين عام 2002، لكنه في الوقت ​نفسه حاول استمالة دعاة التحديث عبر إدخال زي جديد أنيق لعناصر الشرطة.

رسالة لاذعة من قاليباف

وفي خطاب متلفز عقب مقتل خامنئي، وجّه قاليباف رسالة مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:””أقول لهذين المجرمين القذرين وعملائهما: لقد تجاوزتم الخط ​الأحمر بالنسبة لنا وعليكم أن تدفعوا الثمن”، في لهجة حادة تعكس موقفه الراسخ كأحد أنصار النظام الديني المتشدد لإيران، وهو موقف تجلى أيضا من خلال المساعدة في ​قمع مظاهر المعارضة الداخلية.

ورغم خطابه الحاد، قدّم نفسه كسياسي براجماتي، وخاض عدة محاولات رئاسية دون نجاح، قبل أن يشغل مناصب مهمة، أبرزها رئاسة بلدية طهران لمدة 12 عامًا، ثم رئاسة البرلمان منذ عام 2020، ما عزز مكانته داخل هرم السلطة.

اقرأ أيضًا

بوساطة مصرية مشتركة، أكسيوس: محادثات غير مباشرة تجري بين ويتكوف وعراقجي

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى