عاجل

أستاذ علوم سياسية: مواقف أمريكا وإيران صلبة.. ولا تنازلات حتى بعد اختبار القوة – أخبار الجمهورية

أكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور إسماعيل تركي أن المفاوضات الجارية أو المنتظرة بين الولايات المتحدة وإيران قد لا تكون سوى جولة لإعادة تموضع القوات الأمريكية وحشد المزيد من القوى العسكرية، مشيرًا إلى أن الطرفين كانا متمسكين بمواقفهما الصلبة منذ البداية دون تقديم أي تنازلات حقيقية.

وقال الدكتور إسماعيل تركي خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “إكسترا نيوز” إن السؤال الأهم في هذه المرحلة هو ما إذا كانت هذه المفاوضات ستؤدي إلى نتيجة مرضية تخفض التصعيد وتفتح مسارًا دبلوماسيًا، أم أنها مجرد مناورات أمريكية، لافتًا إلى أن الضغوط الدولية المتزايدة من أوروبا والصين واليابان ودول المنطقة مثل مصر وتركيا وباكستان، بسبب تداعيات الحرب على أسعار الطاقة، هي التي دفعت الطرفين باتجاه إرسال رسائل تفاوضية.

وأوضح أن إيران نفت علنًا وجود مفاوضات جادة وأكدت أن أي وقف لإطلاق النار لن يتم إلا بعد تلبية شروطها، والتي تشمل وقف الهجمات، وضمان عدم تكرار الحرب، ودفع تعويضات، وإنهاء القتال على كل الجبهات، والاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز، في مقابل 15 بندًا أمريكيًا يتعلق بوقف البرنامج النووي، تفكيك المنظومة الصاروخية، قطع علاقاتها بالوكلاء في الإقليم، ورقابة دولية صارمة.

وأشار الدكتور إسماعيل تركي إلى أن كل طرف قدم سقف مطالبه الأعلى، مما يجعل التوصل إلى نقاط وسط مرضية أمرًا صعبًا في ظل المواجهة الحالية، معتبرًا أن الحديث عن التفاوض في هذه المرحلة ما هو إلا مناورة أمريكية لإعادة ترتيب أوراقها العسكرية، مع الحرص على عدم السماح لإيران بإعادة فرض سيطرتها على مضيق هرمز أو الترويج لرواية انتصار طهران.

وأكد أن الأهداف الأمريكية واضحة ومعلنة، وهي ضرورة إخضاع النظام الإيراني أو القضاء عليه ووضع اليد على موارد النفط، محذرًا من أن العوامل الإسرائيلية تلعب دورًا محوريًا في دفع التصعيد واستمرار الحرب، بهدف إلحاق أكبر قدر من الدمار بالداخل الإيراني.

وشدد الدكتور إسماعيل تركي على أن التأثيرات السلبية للصراع قد وصلت إلى كل دول العالم، مما يجعل الدفع نحو مسار تفاوضي أمرًا محتملًا

اقرأ أيضًا:

أمريكا تكشف حجم الأضرار في ترسانة إيران الصاروخية

من الحرب العالمية إلى منصات إيران.. كيف تحولت الذخائر العنقودية لسلاح رعب بالشرق الأوسط؟

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى