خارجي

أمريكا تحشد للتصعيد ضد إيران.. إرسال حاملة طائرات وخطط لعمليات برية محتملة – أخبار الجمهورية

ذكرت شبكة CBS، نقلًا عن مصادر، أن واشنطن تعتزم إرسال حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش إلى منطقة العمليات ضد إيران، في إطار مواصلة الحشد العسكري استعدادًا لتصعيد محتمل.

حشد عسكري واسع واستعدادات ميدانية

تواصل الولايات المتحدة تعزيز قواتها، بما في ذلك مشاة البحرية والمظليون، في تحركات تهدف – وفق تقارير غربية – إلى السيطرة على مواقع استراتيجية، أبرزها مضيق هرمز وبعض الجزر الحيوية.

وذكرت صحيفة ديلي تليجراف أن المهلة المحددة من قبل دونالد ترامب لإيران لوقف إطلاق النار لا يتبقى منها سوى تسعة أيام، مع احتمال تمديدها، بينما يواصل الجيش الأمريكي تعزيز قدراته تحسبًا لعملية برية محتملة.

وصول وحدات مشاة البحرية

من المتوقع وصول وحدة المشاة البحرية الحادية والثلاثين من أوكيناوا إلى الشرق الأوسط، تليها الوحدة الحادية عشرة القادمة من قاعدة كامب بندلتون في كاليفورنيا خلال منتصف أبريل.

وتضم كل وحدة نحو 2500 جندي، إلى جانب مروحيات Osprey وزوارق إنزال ومعدات متخصصة للعمليات البرمائية والجوية، مع قدرة على إنزال قوات قتالية تتراوح بين 1200 و1500 جندي والاستمرار في القتال لمدة تصل إلى 30 يومًا دون إمدادات إضافية.

نشر قوات مظلية وخطط لتعزيزات إضافية

نشر البنتاجون نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوًا في منطقة الخليج، وهي وحدة نخبوية قادرة على الانتشار السريع خلال 24 ساعة لتنفيذ عمليات إنزال جوي والسيطرة على مواقع استراتيجية مثل المطارات.

كما تدرس الإدارة الأمريكية نشر نحو 10 آلاف جندي إضافي لتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.

قواعد انطلاق محتملة

تشمل مراكز الانطلاق المحتملة للعمليات الأمريكية:

  • قاعدة العديد الجوية في قطر
  • قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
  • معسكر عريفجان في الكويت

وتتيح هذه القواعد تنفيذ هجمات جوية سريعة داخل الأراضي الإيرانية خلال ساعات.

أهداف استراتيجية: مضيق هرمز والجزر الحيوية

تدرس واشنطن خيارات للسيطرة على مواقع استراتيجية، أبرزها جزيرة خارك التي تمر عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، إلى جانب جزر قشم وأبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، التي تتحكم في مداخل مضيق هرمز.

كما يُطرح خيار استهداف جزيرة لاراك الواقعة في نقطة الاختناق بالمضيق، لتعطيل الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط.

سيناريوهات التصعيد البري

تشير بعض التقديرات إلى احتمال تنفيذ عمليات إنزال برمائي أو جوي، إلا أن السيناريو الأكثر تطرفًا يتمثل في نشر قوات كبيرة داخل الأراضي الإيرانية، وهو خيار لا توجد مؤشرات قوية على الاستعداد له حاليًا.

وتحذر طهران من امتلاكها جيشًا قوامه نحو مليون جندي، ما يجعل أي تدخل بري واسع محفوفًا بالمخاطر.

تحديات ميدانية معقدة

تواجه أي عملية محتملة صعوبات كبيرة، خاصة في جزيرة خارك التي عززتها إيران بالألغام وأنظمة الدفاع الجوي، ما يجعل الاقتراب منها بحرًا أو جوًا شديد الخطورة، مع احتمالات التعرض لهجمات مضادة مكثفة.

مواعيد حاسمة وضغوط لإنهاء الحرب

تشير تقارير أمريكية إلى أن دونالد ترامب يسعى لإنهاء الحرب سريعًا، مع تلميحات من البيت الأبيض بإمكانية حسم النزاع قبل منتصف أبريل، تزامنًا مع خطط زيارة إلى الصين.

في المقابل، تؤكد إيران رفضها لأي مهل زمنية أمريكية، مشددة على استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى تحقيق مطالبها، وهو ما يحرم الاقتصاد العالمي يوميًا من نحو 15 مليون برميل نفط.

هل يقترب الحسم؟

يبقى المشهد مفتوحًا على كافة السيناريوهات، بين إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي أو الانزلاق نحو تصعيد عسكري أوسع، قد يشمل عمليات برية إذا قررت واشنطن حسم الصراع بالقوة.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى