خارجي

“قواتنا ليست للبيع”.. مظاهرات ضد دونالد ترامب بسبب الحرب الإيرانية – أخبار الجمهورية

شهدت الولايات المتحدة،اليوم السبت، انطلاق موجة واسعة من الاحتجاجات تحت شعار “لا ملوك”، وذلك في إطار مظاهرات حاشدة اعتراضًا على سياسات الرئيس دونالد ترمب وإدارته. 

وتشير التوقعات إلى أن هذه التحركات قد تُصنّف ضمن أكبر الاحتجاجات في تاريخ البلاد، في وقت برزت فيه ولاية مينيسوتا كأحد أبرز مراكز الحراك.

تصعيد شعبي

وأوضح منظمو الاحتجاجات أنه تم تسجيل أكثر من 3100 فعالية موزعة على جميع الولايات الخمسين، مع توقعات بمشاركة تتجاوز 9 ملايين شخص. 

وأكدوا أن هذه التحركات تأتي في سياق دعوات للتصعيد الشعبي ضد ما وصفوه بالسياسات العسكرية، لا سيما القصف الأمريكي والإسرائيلي لإيران.

صورة من المظاهرات

وامتدت رقعة الاحتجاجات إلى خارج الولايات المتحدة، حيث شهدت العاصمة الفرنسية باريس تجمعًا صباح اليوم في ساحة الباستيل، شارك فيه مئات الأشخاص، معظمهم من الأمريكيين المقيمين في فرنسا، إلى جانب ممثلين عن نقابات عمالية ومنظمات حقوقية.

قواتنا ليست للبيع

ورفع المتظاهرون لافتات عبّرت عن رفضهم لسياسات الإدارة الأمريكية تجاه الحرب الإيرانية، تضمنت شعارات من بينها: “الحرب من أجل الأرباح، قواتنا ليست للبيع”، و”عندما يصبح الظلم قانونًا، تصبح المقاومة واجبًا”. 

وفي هذا السياق، صرحت إحدى منظمات الفعالية في باريس تدعى “آدا شين”، بأن الاحتجاجات تستهدف ما وصفته بـ”الحروب غير القانونية وغير الأخلاقية” التي تنتهجها الإدارة الأمريكية، معتبرة أن غياب خطة واضحة وسوء استغلال السلطة يمثلان الدافع الأساسي لهذه السياسات، وفقًا لوكالة رويترز.

وفي ولاية مينيسوتا، صُنفت المسيرة التي انطلقت أمام مبنى الكابيتول في مدينة سانت بول كأبرز الفعاليات الوطنية، نظرًا للدور المتنامي للولاية كمركز للاحتجاجات، خاصة بعد حوادث إطلاق النار التي طالت أشخاصًا خلال متابعتهم لحملة حكومية ضد الهجرة. 

وتوقع المنظمون مشاركة نحو 100 ألف متظاهر في هذه الفعالية، مقارنة بنحو 80 ألفًا شاركوا في احتجاجات يونيو الماضي.

البيت الأبيض ينكر

من جانبها، قلّلت إدارة البيت الأبيض من أهمية هذه الاحتجاجات، معتبرة أنها مدفوعة من “شبكات تمويل يسارية” ولا تعكس دعمًا شعبيًا واسعًا.

وفي سياق متصل، تأتي هذه التحركات امتدادًا لسلسلة من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية، لا سيما تلك المرتبطة بسياسات الهجرة.

كما اندلعت احتجاجات واسعة في الذكرى السنوية الأولى لولاية ترمب الثانية، على خلفية تصاعد الغضب الشعبي إثر حوادث مثيرة للجدل، من بينها مقتل امرأة في مينيابوليس وسحب مواطنة أمريكية من سيارتها على يد عناصر اتحاديين.

7 مليون شخص

وشهدت العاصمة واشنطن ومدن أخرى مثل آشفيل في ولاية نورث كارولينا تجمعات احتجاجية، ردد خلالها المشاركون هتافات منددة بسياسات الهجرة، من بينها: “لا لإدارة الهجرة والجمارك، لا للفاشية الأمريكية”.

ووفقًا للمنظمين، شارك نحو 7 ملايين شخص في مظاهرات سلمية شملت قرابة 2700 مدينة وبلدية، ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالاحتجاجات السابقة في يونيو. وفي مدينة نيويورك، أعلنت الشرطة مشاركة نحو 100 ألف متظاهر، مؤكدة عدم تسجيل أي أعمال شغب أو تنفيذ اعتقالات خلال الفعاليات.

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى