قفزة جديدة في أسعار النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.. كم سجل؟ – أخبار الجمهورية

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع اتجاه خام برنت لتسجيل مكاسب شهرية قياسية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
أسعار النفط اليوم
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 2.4% لتسجل 115.35 دولارًا للبرميل، بعد أن أنهت جلسة الجمعة على ارتفاع قوي بلغ 4.2%، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.7% ليصل إلى 101.39 دولارًا للبرميل، عقب مكاسب بلغت 5.5% في الجلسة السابقة.
وقالت مؤسسة شركة فاندا إنسايتس لتحليل أسواق النفط، فاندانا هاري، إن الأسواق استبعدت إلى حد كبير التوصل إلى تسوية قريبة عبر المفاوضات، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إجراء محادثات مباشرة وغير مباشرة مع إيران، واستعداده لتصعيد عسكري إضافي، وهو ما يعزز أسعار الخام في ظل حالة عدم اليقين بشأن مسار الصراع.

وفي السياق ذاته، أشار ترامب إلى وجود اتصالات على مستويات مختلفة بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا القادة الجدد في طهران بأنهم “عقلانيون للغاية”، في وقت تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري بالمنطقة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف بنى تحتية حكومية داخل طهران.
أكبر مكاسب شهرية على الإطلاق
وسجل خام برنت ارتفاعًا بنحو 59% منذ بداية مارس، في أكبر مكاسب شهرية على الإطلاق، متجاوزًا مستويات الارتفاع التي شهدتها الأسواق خلال حرب الخليج 1990، وذلك في ظل تعطل فعلي لحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا.
وامتد نطاق الصراع، الذي اندلع في 28 فبراير، ليشمل مناطق جديدة، بعد أن شن الحوثيون في اليمن هجمات على إسرائيل، ما أثار مخاوف متزايدة بشأن أمن ممرات الشحن الحيوية في البحر الأحمر وباب المندب.
وفي هذا الإطار، أشار محللو جي بي مورجان إلى أن الصراع لم يعد مقتصرًا على منطقة الخليج، بل امتد إلى ممرات بحرية استراتيجية تؤثر بشكل مباشر على تدفقات النفط العالمية، فيما أظهرت بيانات شركة “كبلر” أن صادرات النفط الخام السعودي التي تم تحويل مسارها من مضيق هرمز إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بلغت نحو 4.658 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي.
اقرأ أيضًا:
استهلاك غير مسبوق للكهرباء اليوم.. هل يعود تخفيف الأحمال؟
مصر تتحرك نحو النفط الليبي.. هل تنجح في تعويض نقص الإمدادات الخليجية؟
المصدر : وكالات
