تحرك عاجل من مجلس الشباب لدعم الشيخ محمد حسن ضحية التنمر بأسوان – أخبار الجمهورية

في إطار التزامه الثابت بالدفاع عن كرامة الإنسان وتعزيز منظومة القيم المجتمعية، أعرب مجلس الشباب المصري عن بالغ قلقه وأسفه إزاء ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن واقعة تعرض الشيخ محمد حسن، أحد أبناء مركز دراو بمحافظة أسوان، وأبنائه، لسلوكيات تنمر، اعتبرها المجلس انتهاكًا صريحًا لحقوق الإنسان، لما خلفته من آثار نفسية وإنسانية سلبية.
التنمر على الشيخ محمد حسن بأسوان
وأكد المجلس أن هذه الواقعة لا يمكن النظر إليها باعتبارها تصرفًا فرديًا معزولًا، بل تعكس تحديًا مجتمعيًا يتطلب تضافر الجهود لمواجهته، في ظل ما يمثله التنمر من تهديد مباشر لقيم التماسك والسلم المجتمعي، فضلًا عن كونه انتهاكًا لحق أساسي يتمثل في صون الكرامة الإنسانية والحماية من الإيذاء النفسي والمعنوي.

وفي هذا السياق، وجّه رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، الدكتور محمد ممدوح، بسرعة التحرك المؤسسي للتعامل مع الواقعة، انطلاقًا من مسؤولية المجلس في التدخل الإيجابي لحماية الضحايا واحتواء التداعيات الناتجة عن مثل هذه السلوكيات.
زيارة ميدانية عاجلة لأسرة الشيخ محمد حسن
وشملت استجابة المجلس تنفيذ حزمة من الإجراءات المتكاملة، حيث تم تكليف مكتب المجلس بمحافظة أسوان بإجراء زيارة ميدانية عاجلة لأسرة الشيخ محمد حسن، بهدف تقديم الدعم النفسي والمعنوي، والاستماع بشكل مباشر إلى احتياجات الأسرة، إلى جانب إعداد تقرير تفصيلي يتضمن تقييمًا دقيقًا للوضع، ورفعه إلى الإدارة المركزية لاتخاذ ما يلزم من خطوات داعمة.
كما عمل المجلس على احتواء آثار الواقعة، وتعزيز الروح المعنوية للشيخ وأبنائه، بما يسهم في استعادة شعورهم بالأمان داخل المجتمع، ويحد من الآثار السلبية التي ترتبت على ما تعرضوا له.
منح الشيخ محمد حسن عضوية المجلس
وفي خطوة تحمل دلالة رمزية وداعمة، قرر مجلس الشباب المصري منح الشيخ محمد حسن عضوية المجلس، تأكيدًا على تضامنه الكامل معه، ورفضه القاطع لأي ممارسات من شأنها الانتقاص من كرامته أو مكانته داخل المجتمع.
وشدد المجلس على ضرورة اضطلاع الجهات المختصة بدورها في تطبيق القانون، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المتورطين في واقعة التنمر، بما يرسخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب، ويعزز الثقة في منظومة العدالة.
وقد نفذ وفد من المجلس الزيارة الميدانية بالفعل، حيث جرى تقديم الدعم المعنوي للأسرة، والتأكيد على مساندتها في مواجهة هذه الأزمة.
وفي ختام بيانه، أكد مجلس الشباب المصري أن التصدي لظاهرة التنمر يتطلب تبني مقاربة شاملة تتكامل فيها الأبعاد التوعوية والتربوية والإعلامية، إلى جانب تفعيل دور القانون، بما يسهم في بناء بيئة مجتمعية آمنة قائمة على احترام الآخر وقبول الاختلاف.
كما جدد المجلس التزامه بمواصلة دوره في رصد مثل هذه الظواهر والتعامل معها، والعمل على دعم الضحايا، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، بما يدعم ترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية داخل المجتمع المصري.
اقرأ أيضًا:
بعد واقعة الشيخ محمد وأولاده.. كل ما تريد معرفته عن متلازمة كروزون
المصدر : وكالات
