خارجي

ترامب يهدد إيران مجددًا: سننهي إقامتنا بتفجير النفط والكهرباء إذا لم يُفتح مضيق هرمز – أخبار الجمهورية

أعلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الإثنين إيران مجددًا بضرورة فتح مضيق هرمز، محذرًا من أنها ستواجه هجمات أمريكية على آبار النفط ومحطات الكهرباء، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وارتفاع أسعار النفط بأكثر من 50% خلال شهر، مع تجاوز خام برنت حاجز 116 دولارًا للبرميل. 

وكتب ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”: “لقد تحقق تقدم كبير، لكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قريبًا لأي سبب كان، وهو ما سيحدث على الأرجح، وإذا لم يفتح مضيق هرمز فورًا، سننهي إقامتنا الجميلة في إيران عبر تفجير جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، ومحوها تمامًا”.

وبرر ذلك بقوله: “سيكون هذا انتقامًا لجنودنا وغيرهم ممن ذبحتهم إيران وقتلتهم خلال عهد الإرهاب الذي دام 47 عامًا في عهد النظام السابق”.

إيران ترفض: المقترحات “غير واقعية”

في المقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الإثنين أن طهران تلقت رسائل عبر وسطاء تشير إلى استعداد الولايات المتحدة للتفاوض، لكنها تعتبر المقترحات الأمريكية “غير واقعية وغير منطقية ومبالغ فيها”، بحسب وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية للأنباء.

وقال بقائي: “موقفنا واضح، نحن نتعرض لعدوان عسكري، لذلك، تتركز جميع جهودنا وقدراتنا على الدفاع عن أنفسنا”.

وكانت إيران قد هددت في وقت سابق بمهاجمة بنى تحتية رئيسية للولايات المتحدة في أنحاء الشرق الأوسط، بعدما توعّد ترامب بتدمير محطات الطاقة في طهران ما لم يُفتح مضيق هرمز خلال يومين.

وكتب ترامب عبر منصته حينها: “إذا لم تُفتح إيران مضيق هرمز بالكامل، ومن دون أي تهديد، خلال 48 ساعة من الآن، فإن الولايات المتحدة الأمريكية ستضرب وتدمر تماما مختلف محطاتها للطاقة، بدءا بأكبرها!”.

ليأتي الرد الإيراني بالتحذير من أنه “إذا تعرّضت البنية التحتية الإيرانية للنفط والطاقة لهجوم من العدو، فسيتم استهداف كل البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة” في المنطقة.

انفراجة مؤقتة: مرور ناقلات نفط

في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران وافقت على السماح لـ20 سفينة نفط بالمرور من مضيق هرمز، بدءًا من صباح اليوم الإثنين ولمدة عدة أيام “كبادرة احترام”.

وأعلن ترامب الخميس تعليق تدمير محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، حتى الإثنين 6 أبريل 2026.

وفي إطار الحرب الدائرة في الشرق الأوسط التي اندلعت منذ 28 فبراير الماضي، أمرت وزارة الحرب الأمريكية “البنتاجون” بنشر 10 آلاف جندي إضافي مدرّبين على السيطرة على الأراضي، وصل منهم نحو 3500 جندي بالفعل، بينهم 2200 من مشاة البحرية، مع توجه دفعات أخرى إلى المنطقة، إضافة إلى قوات من الفرقة 82 المحمولة جوًا. 

اقرأ أيضًا

“معقدة وخطيرة”.. خطة أمريكية لاستخراج اليورانيوم من إيران

المصدر : وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى