لقب بطبيب الإنسانية بخبرة عالمية تتجاوز 15 عامًا في خدمة المرضى والحالات الحرجة الدكتور محمد عبدالمؤمن واجهة مشرفة لجمهورية مصر العربية بجانب الدول الأجنبية

في عالم الطب، يبرز بعض الأسماء كعلامات فارقة بفضل ما يقدمونه من علم وخبرة وإنسانية، ومن بين هذه النماذج المتميزة يأتي الدكتور محمد عبدالمؤمن أبوالحديد، أحد أبرز الأطباء في مجال جراحة العظام والمفاصل في مصر. فهو ليس مجرد طبيب يؤدي عمله، بل نموذج للطبيب الشامل الذي يجمع بين المهارة الجراحية الدقيقة والرؤية الإنسانية في التعامل مع المرضى.
يشغل الدكتور محمد منصب مدرس جراحة العظام والمفاصل بكلية الطب – جامعة عين شمس، كما يعمل استشاريًا متخصصًا في جراحات أورام العظام، والمفاصل الصناعية، وجراحات المناظير الدقيقة. وعلى مدار أكثر من 15 عامًا، استطاع أن يراكم خبرة واسعة من خلال مشاركته في آلاف العمليات الجراحية، التي تنوعت بين جراحات معقدة للأورام، وكسور العظام، واستبدال المفاصل.
بدأت رحلته المهنية داخل مستشفيات جامعة عين شمس، حيث تدرب وعمل في مستشفيات الدمرداش التعليمي ومستشفى عين شمس التخصصي، واكتسب خبرة عملية قوية من خلال التعامل مع حالات دقيقة ومتقدمة. كما امتدت خبرته إلى العمل داخل مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات التعليمية الكبرى، حيث ساهم بشكل فعال في تقديم الرعاية الطبية للحالات الحرجة والمعقدة.
ولم تتوقف مسيرته عند حدود العمل المحلي، بل سعى إلى تطوير نفسه علميًا ومهنيًا على المستوى الدولي، حيث حصل على تدريب متخصص في مستشفيات جامعة تكساس – سان أنتونيو بالولايات المتحدة الأمريكية ضمن برنامج الزمالة في الكسور والإصابات. كما يُعد زميلًا للجمعية السويسرية للإصابات وكسور العظام (AO Trauma)، وهو ما يعكس مكانته العلمية المرموقة على المستوى الدولي.
كما يحمل سجلًا أكاديميًا مميزًا، حيث حصل على ماجستير ودكتوراه جراحة العظام من جامعة عين شمس، إلى جانب دبلومة الجراحات الميكروسكوبية الأساسية، كما يشغل عضوية عدد من الجمعيات العلمية المرموقة، منها الجمعية المصرية لجراحة العظام، والجمعية المصرية لأورام العظام، والجمعية المصرية لجراحات مفاصل الحوض والركبة، بالإضافة إلى الأكاديمية الأمريكية لجراحة العظام.
ومن أبرز ما يميز مسيرته، دوره الكبير في تدريب الأطباء، حيث يعمل كمدرب معتمد بالزمالة المصرية لجراحة العظام، وساهم في إعداد أجيال من الأطباء من خلال التدريب العملي وإجراء مئات الجراحات الدقيقة، مما يعكس حرصه على نقل خبراته إلى الأجيال القادمة.
أما على مستوى الخدمات الطبية، فيقدم الدكتور محمد مجموعة متكاملة من العلاجات المتقدمة، تشمل استئصال أورام العظام وإعادة بناء الأطراف، والتعامل مع البؤر النقيلية الناتجة عن الأورام السرطانية. كما يُعد من المتخصصين في جراحات استبدال المفاصل، سواء مفصل الفخذ أو الركبة، بهدف تحسين جودة حياة المرضى والتخلص من الألم المزمن.
وفي مجال جراحات المناظير، يتميز بإجراء عمليات دقيقة مثل إصلاح الرباط الصليبي، وعلاج إصابات الغضروف الهلالي، ومناظير الكتف، وإصلاح أوتار الكتف، وهي جراحات تتطلب مهارة عالية ودقة متناهية.
كما يقدم مجموعة من العلاجات غير الجراحية، مثل الحقن الموضعي بالكورتيزون، والهيالورونيك أسيد، والبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، والتي تُستخدم لتخفيف الألم وتحفيز التئام الأنسجة وتحسين وظائف المفاصل.
وفي مجال الكسور والإصابات، يمتلك خبرة واسعة في علاج جميع أنواع الكسور، سواء الحادة أو المعقدة، باستخدام أحدث تقنيات التثبيت الداخلي، بالإضافة إلى علاج إصابات الملاعب والحوادث، وكسور كبار السن الناتجة عن هشاشة العظام، مع التعامل مع مضاعفات الكسور لضمان أفضل النتائج.
ويؤمن بأن العلاج الناجح لا يعتمد فقط على الجراحة، بل يبدأ من التشخيص الدقيق، ويمتد إلى اختيار الخطة العلاجية المناسبة، وينتهي بالمتابعة المستمرة لضمان تعافي المريض واستعادة جودة حياته.
بهذا النهج المتكامل، يواصل الدكتور محمد عبدالمؤمن أبوالحديد رحلته في خدمة المرضى، مؤكدًا أن الطب ليس مجرد مهنة، بل رسالة إنسانية تهدف إلى إعادة الأمل والحياة لكل مريض.
