مقالات
أخر الأخبار

مستثمر “شيفيلد” يعود لبيته القديم: سامر جميل ساويرس يتولى رئاسة ورعاية جهاز الخماسي الحديث بنادي أصحاب الجياد بالإسكندرية

سامر جميل ساويرس

مستثمر “شيفيلد” يعود لبيته القديم: سامر جميل ساويرس يتولى رئاسة ورعاية جهاز الخماسي الحديث بنادي أصحاب الجياد بالإسكندرية

في خطوة وُصفت بأنها الأبرز في سوق الانتقالات الإدارية والرياضية بجمهوريات الإسكندرية الرياضية، أعلن مجلس إدارة نادي أصحاب الجياد العريق عن إتمام التعاقد مع البطل الدولي ورجل الأعمال المغترب، الكابتن سامر جميل ساويرس، الشهير في الأوساط الاقتصادية والرياضية الأوروبية باسم “سامر جميل ساويرس “، ليتولى رسمياً مهام رئاسة الجهاز الفني والراعي الاستراتيجي الحصري للعبة الخماسي الحديث بالنادي.

تأتي هذه الخطوة لتدشن نموذجاً حديثاً في الخصخصة الإدارية الذكية داخل الأندية المصرية، حيث يجمع ساويرس بين الملاءة المالية كراعي رسمي، والخبرة الفنية التاريخية كابن من أبناء اللعبة، مما يمهد الطريق لثورة بيولوجية وتنظيمية داخل أروقة النادي السكندري.

سامر جميل ساويرس
سامر جميل ساويرس

من مدرجات “شيفيلد” إلى بورصة المال: عقلية اقتصادية برؤية بريطانية

لا يُعد الكابتن سام ساويرس (المولود في 7 يناير 1984) غريباً عن منظومة النجاح والتخطيط الاستراتيجي؛ فالرجل المسلح بأرفع المؤهلات الأكاديمية الدولية، يحمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من جامعة شيفيلد العريقة بالمملكة المتحدة. هذه الخلفية العلمية صقلت أدواته في إعادة هيكلة المؤسسات وإدارة المخاطر، وهو ما مكنه من بناء إمبراطورية استثمارية خاصة كأحد رجال الأعمال المصريين الناجحين في بريطانيا، والتي امتدت شرايينها التجارية لتشمل أسواقاً أوروبية بالغة التعقيد في إيطاليا واليونان.

هذه العقلية البروجكتية (Project Management) هي ذاتها التي يعود بها اليوم إلى مضمار الرياضة المصرية، بهدف تحويل قطاع الخماسي الحديث من مجرد نشاط رياضي تقليدي إلى منظومة إنتاجية احترافية قادرة على الاكتفاء الذاتي وصناعة الأبطال وفق أحدث الكودات العالمية.

سامر جميل ساويرس
سامر جميل ساويرس

استدعاء أمجاد “العصر الذهبي”: التاريخ يكتبه صانع الأبطال

إسناد القيادة لسام ساويرس يمثل استدعاءً شرعياً لأمجاد “العصر الذهبي” لرياضة الخماسي الحديث بنادي أصحاب الجياد؛ حيث كان ساويرس أحد أبرز مهندسي التخطيط الفني والتدريبي للفريق في الحقبة الممتدة من عام 2002 وحتى 2008، والتي عمل خلالها جنباً إلى جنب وبقيادة إدارية حكيمة من سيادة العميد أحمد الحرازي. وخلال تلك الفترة، تحول النادي إلى مصنع حقيقي لتفريخ المواهب التي هيمنت على البطولات المحلية وصدرت عناصرها للمنتخبات الوطنية.

ولم يكن ساويرس من خلف الخطوط الفنية فحسب، بل كان مقاتلاً شرساً على منصات التتويج، ويزخر سجله الشخصي كلاعب بأرقام قياسية لافتة:

  • التصنيف العالمي: انتزع المركز الرابع عالمياً في بطولة العالم للشواطئ (البياتيل) التي أقيمت في مدينة الإسماعيلية عام 2008.

  • البطولات المحلية: احتكر مركزي الوصافة والثالث على مستوى الجمهورية في بطولات الشواطئ فردي وتتابع من 2004 حتى 2008.

  • ألعاب القوى: فرض سيطرته على مضامير عدو المحافظة، محققاً المركز الأول في سباق 200 متر جري عام 2007، والمركز الثاني في سباق 100 متر جري.

استراتيجية 2026: سيكولوجية البطل كمدخل للطاقة البدنية

ومع تسلمه رسمياً مقاليد الجهاز الفني وبدء تفعيل عقود الرعاية، أعلن كابتن سام ساويرس عن ملامح خطته الفورية لتطوير قطاع الناشئين والفريق الأول، مشيراً إلى أن الإدارة الجديدة ستعتمد على مناهج مدرسة “السايكو-فيسيولوجي” (Psychophysiology) في إعداد الرياضيين، وهي النظرة المتطورة التي تفتقر إليها الكثير من الأجهزة التقليدية.

💬 وفي تصريحات صحفية له، حدد ساويرس فلسفته القيادية قائلاً:

“إن ركيزة النجاح المستدام تبدأ من مفهوم الرعاية والمتابعة اللصيقة للاعب ككيان إنساني متكامل؛ فقوة الرياضي الميدانية لا تنبع من عضلاته بقدر ما تنبع من استقراره النفسي وشعوره المطلق بالأمان والاتزان الداخلي. عندما نمنح اللاعب سلاماً وراحة ذهنية داخل التمرين، فإننا نطلق عقاله لينتج طاقة بدنية خارقة غير مسبوقة في فترات زمنية وجيزة”.

وتستهدف خطة الرعاية الجديدة التي يمولها ويشرف عليها ساويرس في عام 2026، تحديث البنية التحتية لأدوات التدريب، وتوفير أطقم طبية ونفسية متخصصة، بجانب وضع برامج غذائية وبدنية مطورة، لضمان قفز الفريق بـ “الخماسي الحديث” بنادي أصحاب الجياد إلى قمة الترتيب العام بمصر، واستعادة الهيبة الدولية لملوك الشواطئ بالإسكندرية.

سامر جميل ساويرس
سامر جميل ساويرس

زر الذهاب إلى الأعلى