يواصل رحلته بثقة وطموح، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في تقديم قيمة حقيقية من خلال التكنولوجيا، وإثبات أن الإبداع لا يرتبط بالعمر، وإنما بالإصرار على التعلم، والقدرة على تحويل الأفكار إلى حلول رقمية تصنع الفارق.

في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا المحرك الرئيسي لمختلف القطاعات، يواصل العديد من الشباب المصري إثبات قدرتهم على المنافسة في سوق العمل العالمي، ومن بين هذه النماذج المتميزة يبرز إسم المهندس “وليد رفعت”طالب بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم، الذي استطاع في سن مبكرة أن يحول شغفه بالبرمجة إلى مسيرة عملية ناجحة، جعلته يعمل على تطوير حلول إلكترونية لعدد من المشروعات والأنشطة التجارية المختلفة.
نشأ المهندس وليد من محافظة الفيوم، مركز إبشواي، ويواصل دراسته في السنة الثالثة بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم، حيث يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، في نموذج يعكس أهمية التعلم المستمر والسعي لاكتساب الخبرات الواقعية بالتوازي مع الدراسة الجامعية.
ويعمل في مجال هندسة وتطوير مواقع الويب (Web Engineering)، وهو أحد المجالات الأكثر طلبًا في سوق التكنولوجيا الحديثة، حيث يتخصص في تصميم وتطوير المواقع الإلكترونية وبناء الحلول الرقمية التي تساعد الشركات والمؤسسات على تحسين حضورها الرقمي وتقديم خدماتها بكفاءة واحترافية.
ولم تقتصر رحلته على الدراسة فقط، بل حرص منذ سنواته الأولى في الجامعة على تطوير مهاراته من خلال التدريب العملي، حيث التحق ببرنامج تدريبي داخل شركة Level Up البريطانية، الأمر الذي أتاح له فرصة الاحتكاك ببيئة عمل احترافية والتعرف على أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في تطوير البرمجيات والمواقع الإلكترونية وفقًا للمعايير العالمية.
كما استطاع أن يحقق نجاحًا ملحوظًا في العمل الحر (Freelancing)، حيث نفذ عددًا من المشروعات لصالح عملاء في مجالات مختلفة، مقدمًا حلولًا تقنية مبتكرة تلبي احتياجات الشركات وأصحاب الأعمال، مع التركيز على الجودة وسرعة الأداء وتجربة المستخدم، وهو ما ساهم في بناء سجل أعمال متنوع يعكس قدراته الفنية وخبرته العملية رغم حداثة سنه.
ويمتلك خبرة في تطوير المواقع الإلكترونية والحلول الرقمية التي تخدم مختلف أنواع الأنشطة التجارية، مؤمنًا بأن التحول الرقمي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة لكل مشروع يسعى إلى النمو والانتشار. ولذلك يحرص على تقديم حلول تقنية تجمع بين التصميم العصري، والأداء العالي، وسهولة الاستخدام، بما يحقق أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين.
ويؤكد المقربون منه أن سر تميزه يعود إلى شغفه الدائم بالتعلم، وحرصه على متابعة أحدث التقنيات في عالم البرمجة، بالإضافة إلى التزامه المستمر بتطوير مهاراته التقنية والعملية، وهو ما جعله قادرًا على تنفيذ مشروعات متنوعة واكتساب ثقة عملائه في فترة زمنية قصيرة.
ويطمح خلال السنوات المقبلة إلى توسيع نطاق أعماله في مجال تطوير البرمجيات والمواقع الإلكترونية، والمشاركة في بناء مشروعات تقنية مبتكرة تساهم في دعم التحول الرقمي داخل مصر وخارجها، إلى جانب تأسيس كيان تقني يقدم خدمات احترافية للشركات ورواد الأعمال، مع التركيز على الابتكار والجودة.
وتجسد قصتة نموذجًا ملهمًا للشباب المصري، حيث تؤكد أن الاجتهاد، واستثمار الوقت في اكتساب المهارات، والاستفادة من الفرص التدريبية، يمكن أن يفتحوا أبواب النجاح مبكرًا، حتى قبل التخرج من الجامعة. كما تعكس تجربته أهمية الجمع بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية، بما يؤهل الشباب للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، ويعزز من دورهم في قيادة مستقبل التكنولوجيا والتحول الرقمي.
ويواصل رحلته بثقة وطموح، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في تقديم قيمة حقيقية من خلال التكنولوجيا، وإثبات أن الإبداع لا يرتبط بالعمر، وإنما بالإصرار على التعلم، والقدرة على تحويل الأفكار إلى حلول رقمية تصنع الفارق.
