إستطاع بفضل علمه وخبرته وعطائه المستمر، أن يرسم لنفسه مسيرة مهنية مشرفة، تجمع بين العمل الأكاديمي والممارسة الميدانية والتدريب والتوعية، ليصبح أحد الأسماء التي قدمت إسهامات ملموسة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان.

يواصل الدكتور “أحمد حافظ إبراهيم” ترسيخ مكانته كواحد من الكفاءات المتميزة في مجال التأهيل النفسي وعلاج الإدمان، بعدما استطاع على مدار سنوات طويلة أن يجمع بين الخبرة العملية والتأهيل الأكاديمي والعمل الميداني، ليصبح نموذجًا يُحتذى به في دعم الصحة النفسية ونشر الوعي المجتمعي، والمساهمة في إعادة بناء حياة الكثير من الأشخاص الذين خاضوا رحلة التعافي من الإدمان.
يحمل الدكتور أحمد ليسانس الآداب، كما حصل على درجة الماجستير في الإدمان الرقمي وتأثيره على العلاقات الأسرية، وهو تخصص يعكس اهتمامه بدراسة القضايا النفسية والاجتماعية الحديثة، خاصة مع التطور التكنولوجي وتأثيره على الأفراد والأسرة، إلى جانب عمله أخصائيًا للتأهيل النفسي ومعالجًا للإدمان ومحاضرًا في مجال الصحة النفسية والإدمان.
وخلال مسيرته المهنية، عمل في مستشفى بورسعيد للصحة النفسية، حيث شارك في تقديم خدمات التأهيل والعلاج النفسي للمرضى، وأسهم في دعم العديد من الحالات من خلال برامج علاجية وتأهيلية متخصصة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا يتمثل في استعادة المرضى لقدرتهم على الاندماج في المجتمع وبناء حياة مستقرة.
ولم تتوقف مسيرته عند الجانب العملي فقط، بل حرص على تطوير نفسه باستمرار، من خلال حضور العديد من الدورات التدريبية التي نظمتها الأمانة العامة للصحة النفسية، والتي تناولت موضوعات متنوعة شملت العلاج والتأهيل النفسي، والاضطرابات النفسية، وعلاج الإدمان، واضطرابات المراهقة، واضطرابات الشيخوخة، وهو ما أسهم في تعزيز خبراته العلمية والعملية، ومنحه القدرة على التعامل مع مختلف الفئات العمرية والحالات النفسية.
كما كان له دور بارز في تنظيم والإشراف على المعسكرات التأهيلية للمرضى النفسيين في عدد من المحافظات المصرية، من بينها الأقصر، وأسوان، والإسماعيلية، وفايد، والمنيا، والإسكندرية، حيث ساهم في تنفيذ برامج علاجية وأنشطة ترفيهية وتأهيلية هدفت إلى تحسين الحالة النفسية للمرضى وتعزيز مهاراتهم الاجتماعية.
ولعب أيضًا دورًا مهمًا في تنظيم المباريات الرياضية والأنشطة التأهيلية الخاصة بمرضى المستشفيات النفسية، والعمل على تعزيز روح المشاركة والتفاعل بينهم، إلى جانب التعاون مع مختلف مستشفيات الصحة النفسية في تنفيذ فعاليات مشتركة تهدف إلى دمج المرضى وتحسين جودة حياتهم.
وعلى صعيد التوعية المجتمعية، قدم أكثر من 500 محاضرة على مدار 15 عامًا في مجالات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، تناول خلالها أحدث الأساليب العلمية في الوقاية والعلاج، ورفع الوعي بمخاطر الإدمان، وآليات الدعم النفسي، وسبل التعامل مع المدمنين والمتعافين وأسرهم، ليترك أثرًا واضحًا في نشر الثقافة النفسية داخل المجتمع.
كما حصل على شهادة معتمدة كمحاضر في الصحة النفسية والإدمان، وهو ما عزز حضوره كأحد المدربين والمحاضرين المتخصصين في هذا المجال، وساهم في إعداد وتدريب العديد من المهتمين والعاملين في مجالات الدعم النفسي والتأهيل.
ومن أبرز إنجازاته المهنية، تأسيس وتنظيم جروب علاجي لمرضى الإدمان استمر لأكثر من عشر سنوات، حيث وفر بيئة علاجية داعمة للمتعافين، وساعد الكثير منهم على تجاوز مراحل العلاج والعودة إلى حياتهم الطبيعية، مؤمنًا بأن التعافي الحقيقي يحتاج إلى المتابعة المستمرة والدعم النفسي والاجتماعي.
كما ساهم، على مدار سنوات عمله، في مساعدة عدد كبير من المتعافين من الإدمان، من خلال برامج علاجية وتأهيلية متكاملة، ركزت على إعادة بناء الثقة بالنفس، وتنمية المهارات الحياتية، وتعزيز فرص الاندماج داخل المجتمع، بما يعكس إيمانه بأن كل إنسان يستحق فرصة جديدة لبداية أفضل.
وحرص كذلك على تنمية خبراته العلمية من خلال حضور أكثر من 15 دورة تدريبية متخصصة في الطب النفسي والأمراض النفسية وعلاج الإدمان، بالإضافة إلى مشاركته في عدد من المؤتمرات العلمية التي أقيمت في القاهرة والإسكندرية، والتي أتاحت له الاطلاع على أحدث المستجدات العلمية وتبادل الخبرات مع نخبة من المتخصصين.
ويشغل حاليًا منصبًا ضمن إدارة التدريب بفرع الرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد، حيث يواصل الإسهام في إعداد الكوادر البشرية وتطوير قدراتهم، إلى جانب عمله مدربًا معتمدًا بجامعة المنصورة، ومدربًا بمركز الحساب العلمي بجامعة المنصورة وجامعة دمياط، كما قدم برامج تدريبية بمركز الحساب العلمي بجامعة القاهرة، في إطار رسالته المستمرة لنقل الخبرات وبناء كوادر مؤهلة في مجالات الصحة النفسية والتأهيل.
ويقيم حاليًا في محافظة بورسعيد، ويواصل مسيرته المهنية بكل جد واجتهاد، واضعًا نصب عينيه هدفًا ساميًا يتمثل في خدمة المجتمع، ونشر الوعي بالصحة النفسية، ومساندة المتعافين، وإعداد أجيال جديدة من المتخصصين القادرين على مواجهة تحديات هذا المجال الإنساني المهم.
لقد استطاع الدكتور “أحمد حافظ إبراهيم” بفضل علمه وخبرته وعطائه المستمر، أن يرسم لنفسه مسيرة مهنية مشرفة، تجمع بين العمل الأكاديمي والممارسة الميدانية والتدريب والتوعية، ليصبح أحد الأسماء التي قدمت إسهامات ملموسة في مجال الصحة النفسية وعلاج الإدمان، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن التعافي والوقاية والتأهيل هي الركائز الأساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة واستقرارًا.

