مسيرة مهنية متألقة لنجمة متميزة في سماء العالمية الأستاذة “منى عبده محمد” أخصائي نفسي إكلينيكي تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب المتخصص لدعم الصحة النفسية بخطوات ثابتة وطموح مستمر.

في ظل الاهتمام المتزايد بالصحة النفسية، تبرز أهمية وجود متخصصين يمتلكون العلم والتدريب والخبرة التي تؤهلهم للتعامل مع مختلف التحديات النفسية والسلوكية بأساليب مهنية وإنسانية. ومن بين النماذج المميزة في هذا المجال تأتي الأستاذة
“منى عبده محمد” الأخصائي النفسي الإكلينيكي، التي استطاعت أن تبني مسارًا مهنيًا يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب المتخصص، مع اهتمام واضح بتطوير أدواتها العلمية ومواكبة الاتجاهات الحديثة في مجال العلاج النفسي.
بدأت الأستاذة منى رحلتها الأكاديمية بالحصول على ليسانس الآداب قسم علم النفس من جامعة القاهرة، وهو ما شكّل الأساس العلمي لمسيرتها في مجال علم النفس. ولم تكتفِ بالدراسة الجامعية، بل واصلت تطوير مؤهلاتها بالحصول على دبلومة في علم النفس الإكلينيكي من جامعة المنصورة، لتتخصص بصورة أعمق في المجال الإكلينيكي وما يرتبط به من فهم للحالات النفسية وأساليب التعامل معها.
وفي إطار حرصها على توسيع نطاق خبراتها، حصلت أيضًا على دبلومة في التخاطب وتعديل السلوك من كلية علوم ذوي الإعاقة بجامعة الزقازيق، وهو مجال يرتبط بصورة وثيقة بالجوانب النفسية والسلوكية، خاصة لدى الأطفال والمراهقين، ويحتاج إلى قدر كبير من التأهيل والدراسة المتخصصة.
كما دعمت مسيرتها بمجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة، من بينها دورة تدريبية مكثفة في التخاطب من الجامعة البريطانية في مصر BUE، بما يعكس اهتمامها المستمر بتطوير مهاراتها والاستفادة من البرامج التدريبية المتقدمة في المجالات المرتبطة بالتخصص.
ولم تتوقف رحلتها التدريبية عند التخاطب وتعديل السلوك، حيث حصلت على تدريبات متخصصة في عدد من المدارس العلاجية والنفسية الحديثة، من بينها العلاج الجدلي السلوكي DBT، والعلاج المعرفي السلوكي CBT، بالإضافة إلى العلاج بالتقبل والالتزام ACT. وتمنح هذه التدريبات المتخصصة قاعدة معرفية مهمة تساعد المتخصص النفسي على فهم الحالات من زوايا متعددة واختيار الأساليب العلاجية التي تتناسب مع طبيعة كل حالة، وفقًا للتقييم المهني.
ويأتي اهتمامها بهذه المدارس العلاجية انطلاقًا من إيمانها بأهمية التطوير المستمر في مجال الصحة النفسية، خاصة أن علم النفس يشهد تطورات متلاحقة في أساليب التقييم والتدخل والتعامل مع المشكلات النفسية والسلوكية. لذلك تحرص على الجمع بين خلفيتها الأكاديمية والتدريب العملي المتخصص، بما يدعم مسيرتها المهنية ويعزز قدرتها على التعامل مع احتياجات المستفيدين بصورة أكثر شمولًا.
وعلى المستوى المهني، تنتمي إلى عدد من الكيانات المهنية المتخصصة، حيث إنها عضو الجمعية المصرية للمعالجين النفسيين، كما أنها عضو اتحاد المعالجين النفسيين العرب، وهو ما يعكس اهتمامها بالتواصل مع المجتمع المهني والاستفادة من الخبرات والتجارب المختلفة في مجال العلاج النفسي.
ولا يقتصر حضورها على الجانب المهني والأكاديمي فقط، بل تمتد تجربتها إلى المجال الإعلامي والتوعوي، إذ تقدم برنامج “مسار اختياري” على قناة هي، لتسهم من خلال الشاشة في طرح الموضوعات والقضايا المرتبطة بالإنسان والمجتمع، وتقديم محتوى يهدف إلى رفع الوعي وتسليط الضوء على أهمية الصحة النفسية وفهم السلوك الإنساني بصورة أكثر وعيًا.
وتؤكد مسيرتها أن التميز في مجال الصحة النفسية لا يعتمد فقط على الحصول على المؤهلات الأكاديمية، وإنما يحتاج كذلك إلى التعلم المستمر، وتطوير المهارات، والانفتاح على المدارس العلاجية الحديثة، إلى جانب القدرة على التواصل الإنساني والإعلامي.
وبهذا المسار المتنوع، تقدم نموذجًا مهنيًا يجمع بين الدراسة الأكاديمية في علم النفس، والتخصص الإكلينيكي، والتدريب في التخاطب وتعديل السلوك، والاطلاع على أساليب علاجية حديثة، فضلًا عن حضورها الإعلامي والتوعوي، لتواصل بناء مسيرتها المهنية بخطوات ثابتة وطموح مستمر نحو تقديم قيمة حقيقية في مجال الصحة النفسية.
@psy.monaabdo

