عشر سنوات من الخبرة لمسيرة مهنية مشرفة في تدريس الرياضيات وصناعة جيل قادر على التفوق بكفاءة ووعي الأستاذ “أحمد إيهاب” نموذجًا للمعلم الذي اختار أن يجعل من التعليم رسالة حقيقية.

في عالم التعليم، لا تُقاس قيمة المعلم بعدد سنوات الخبرة فقط، وإنما بما يتركه من أثر حقيقي في نفوس طلابه، وما يقدمه من أساليب تساعدهم على الفهم والتفوق وبناء الثقة في قدراتهم. ومن بين النماذج التعليمية التي استطاعت أن تترك بصمة مميزة في مجال تدريس الرياضيات، يبرز اسم الأستاذ أحمد إيهاب، الشهير بـ«أحمد لامي»، مدرس الرياضيات لدى وزارة التربية والتعليم، والذي يمتلك خبرة تمتد لنحو 10 سنوات في المجال التعليمي.
يحمل الأستاذ أحمد درجة بكالوريوس التربية قسم الرياضيات من جامعة عين شمس، وهو ما أسهم في تكوين قاعدة أكاديمية قوية لديه، تجمع بين الدراسة المتخصصة في علوم الرياضيات والتأهيل التربوي الذي يساعد المعلم على التعامل مع الطلاب بمراحلهم وقدراتهم المختلفة.
وعلى مدار عقد كامل من العمل في مجال التعليم، حرص «أحمد لامي» على تطوير أدواته وأساليبه في تقديم مادة الرياضيات، إدراكًا منه بأن الرياضيات من المواد التي تحتاج إلى طريقة شرح واضحة ومنظمة، بعيدًا عن التعقيد أو الحفظ دون فهم. لذلك يعتمد في عمله على تبسيط الأفكار الرياضية وربطها بالأساسيات، بما يساعد الطالب على استيعاب خطوات الحل بصورة تدريجية ومنطقية.
ويؤمن بأن دور مدرس الرياضيات لا يقتصر على شرح القوانين والنظريات وحل المسائل، بل يمتد إلى تدريب الطالب على التفكير والتحليل والوصول إلى النتائج بطريقة صحيحة. فالرياضيات في رؤيته ليست مجرد مادة دراسية، وإنما وسيلة لتنمية مهارات التفكير والتركيز والدقة، وهي مهارات يحتاج إليها الطالب في دراسته وحياته المستقبلية.
وتأتي خبرته التي تمتد إلى 10 سنوات لتمنحه قدرة كبيرة على التعرف على الفروق الفردية بين الطلاب، والتعامل مع كل طالب وفق احتياجاته ومستوى استيعابه. فهناك الطالب الذي يحتاج إلى مزيد من التوضيح والتدريب، وهناك من يمتلك مستوى متقدمًا ويحتاج إلى تدريبات أكثر تحديًا، وهو ما يجعل المرونة في أسلوب الشرح من أهم عناصر النجاح في العملية التعليمية.
وخلال مسيرته المهنية، حرص على أن يكون قريبًا من طلابه، وأن يجعل عملية التعلم أكثر سهولة وتشجيعًا، مع التركيز على بناء علاقة قائمة على الاحترام والثقة والتحفيز. ويعتبر أن تشجيع الطالب على طرح الأسئلة وعدم الخوف من الخطأ يمثل خطوة أساسية للوصول إلى فهم حقيقي للمادة.
كما يولي اهتمامًا كبيرًا بالتدريب المستمر والمراجعة، باعتبارهما عنصرين أساسيين في إتقان الرياضيات. فالفهم الجيد يحتاج إلى ممارسة، والممارسة المنتظمة تساعد الطالب على اكتساب سرعة ودقة أكبر في التعامل مع المسائل المختلفة.
ويعكس عمله لدى وزارة التربية والتعليم التزامه برسالته المهنية ودوره في دعم المنظومة التعليمية، حيث يسعى من خلال خبرته إلى تقديم نموذج للمعلم الذي يجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية والقدرة على التواصل مع الطلاب.
ولا تتوقف طموحاته عند سنوات الخبرة التي حققها، بل يواصل العمل على تطوير نفسه والاستفادة من خبراته المتراكمة، واضعًا هدفًا أساسيًا أمامه يتمثل في مساعدة طلابه على تحقيق أفضل النتائج، وترسيخ مفهوم أن التفوق في الرياضيات يبدأ من الفهم والثقة والتدريب المستمر.
وفي النهاية، يمثل الأستاذ أحمد إيهاب «أحمد لامي» نموذجًا للمعلم الذي اختار أن يجعل من التعليم رسالة حقيقية، مستندًا إلى مؤهله من جامعة عين شمس، وخبرته التي تمتد لعشر سنوات، وعشقه لمجال الرياضيات، ليواصل مسيرته في تقديم العلم وصناعة جيل أكثر قدرة على التفكير والتحليل وتحقيق النجاح.
https://youtube.com/@mrahmedlamy?si=9ik5ZuQQrenIEFL6

