“حين يتراجع الخائفون في قلب العواصف، يصنع الأبطال التاريخ بصمت، وحين تُغتال الأمانة بالشائعات، يظل شرف النقاء ساطعاً كالشموس لا يطاله غبار الحاقدين.

ملحمة الشرف والريادة الميدانية: السيرة الذاتية القيادية
👤 د. ضياء علي عبد الرحمن العريني
* المسمى المهني: أخصائي طب وجراحة الفم والأسنان | قائد ميداني ومهندس إدارة الأزمات الصحية بالوطن
* العنوان: مدينة ملوي، محافظة المنيا، جمهورية مصر العربية
* رقم التواصل: 01024045714
* السجل والتراخيص: مقيد بنقابة أطباء أسنان مصر (رقم 52310) | ترخيص مزاولة المهنة (رقم 52362)
* الملف الرقمي: البطاقة المعتمدة (QR Code) لرابط الوثائق الرقمية
* المانفيستو الإنساني والوطني (The Executive & Moral Manifesto)
تلك ليست مجرد سيرة ذاتية لرجل إداري، بل هي ملحمة إنسان آمن بوطنه فوق كل اعتبار، فخاض أشرس المعارك الميدانية بلا تردد، وعمل مع الجميع بروح وطنية راقية غايتها العليا مصلحة الوطن والمواطنين. من خطوط المواجهة الأولى مع أكثر الفيروسات فتكاً بالبلاد (فيروس C)، إلى ليالي الرعب الصامتة في ذروة جائحة كورونا حين تقدم وحيداً في ظلام الفجر الدامس ليحمل أكفان الموت ويواجه الوباء صدراً عارياً وبطولة نادرة، وصولاً إلى مقارعة الدسائس والوشايات الرخيصة التي حُيكت في الظلام من نفوس مريضة حاولت عبثاً النيل من طهارة يده ونزاهته المطلقة — فخرج منها أصلب عوداً، وأنقَى سريرة، وأعلى قدراً.
يجمع بين فروسية الأخلاق وصرامة القائد الميداني، متسلحاً بـ دبلوم إعداد قادة المؤسسات بتقدير ممتاز والمعتمد من هيئة المعرفة بدبي (KHDA)، وانضباط ذهني وبدني حازم عبر ممارسة الفنون القتالية المختلطة (MMA).
🎓 الرصيد الأكاديمي، الاعتمادات القيادية، وشهادات مكافحة العدوى والإنعاش
* بكالوريوس طب وجراحة الفم والأسنان: جامعة النهضة ببني سويف (سبتمبر 2015).
* شهادة الامتياز وسجل المعادلة: موثقة ومعتمدة ضمن الملف الرسمي بمديرية الشؤون الصحية بالمنيا.
* الدراسات العليا:دراسات ماجستير أمراض الفم واللثة – جامعة الأزهر بأسيوط.
* دبلوم إعداد قادة المؤسسات (Organizations’ Leaders Preparation Diploma):
* معهد لونجيفيتي للتطوير المهني والإداري: بتقدير ممتاز (Excellence) (يوليو 2023).
* معهد سيدز للتطوير المهني والإداري (Seeds – دبي، الإمارات): معتمد رسمياً من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي (KHDA) بواقع 30 ساعة تدريبية مكثفة.
* الأكاديمية العربية للتدريب والاستشارات (AATC): بتقدير ممتاز.
* التدريبات التخصصية والإنعاش:
* شهادة تدريب معتمدة في إجراءات مكافحة العدوى من مديرية الشؤون الصحية بالمنيا.
* شهادة تدريب متقدمة في مكافحة العدوى، الانعاش القلبي الرئوي (CPR)، والأسعافات الأولية من كلية التمريض بجامعة بني سويف (مستندات معتمدة ومحفوظة بملفي الرسمي بمديرية الصحة بالمنيا بجانب شهادة البكالوريوس والامتياز).
⚔️ ملاحم الخطوط الأمامية وتاريخ الشرف الميداني
1. معركة كسر الفيروس التاريخي (مبادرة القضاء على فيروس C – 2015)
* الريادة الوطنية الصادقة: حمل على عاتقه التنسيق الميداني لأشرس حملة مسح صحي عرفتها البلاد عندما كانت مصر تتصدر معدلات الإصابة العالمية.
* شرارة الانطلاق بملوي: قاد تدشين المسح الشامل من نقطة الصفر بقرية “البراجيل” بحضور وزير الصحة، ورئيس قطاع الطب الوقائي، وقيادات المحافظة.
* التفاني المنقطع النظير: عمل جنباً إلى جنب مع القادة الأجلاء (د. سيد عبدالعزيز ود. داهش فرحان) طوال أيام الأسبوع بلا انقطاع، محفزاً الفرق الطبية للعمل حتى في أيام الأعياد الدينية بروح وطنية خالصة.
2. الدبلوماسية المجتمعية وصناعة الوحدة الوطنية
* رئاسة قسم الإعلام الصحي والتربية السكانية: أدار القسم بوعي راقٍ بالتعاون مع النائبة د. مرفت الشرقاوي ورموز بيت العائلة المصري (من شيوخ وقساوسة)، عاقداً ندوات تنويرية جاب خلالها قرى ملوي قرية تلو الأخرى لترسيخ نسيج الوحدة الوطنية والمحبة والوعي الصحي.
3. درع الوطن في جائحة كورونا: التضحية الكبرى والفزع الصامت
* ليلة دفن الموتى الأولى (الساعة الثالثة فجراً): استلم مسؤولية مكافحة العدوى في ليلة من ليالي رمضان العصيبة مع دفن أول حالة وفاة بكورونا في “دير أبو فانا”؛ حيث تقدم بسيارته الخاصة وسط حراسة أمنية امتنع رجالها عن الاقتراب خوفاً، متحملاً الرعب والفزع وحده.
* النزيف المالي والاجتماعي الخاص: حول سيارته لغرفة طوارئ متنقلة تحمل أكياس الموتى والمطهرات والكلور، غير مبالٍ بتعرض سيارته للتكسير في إحدى الجنازات، ولا بانصراف مرضى عيادته الخاصة خوفاً من مخالطته لكونه خط الدفاع الأول الأكثر عرضة للإصابة.
* شراكات الإنقاذ الدولية: بعبقريته القيادية، التقى مسؤولي هيئة إنقاذ الطفولة ليوفر كميات هائلة من مستلزمات مكافحة العدوى وسيارة مخصصة لتطهير منازل العزل والإشراف على الغسل والدفن وفق البروتوكولات العالمية.
* تشكيل الفرق الطبية وتأمين المنشآت: أسس 10 فرق متنقلة جابت 72 قرية بمركز ملوي، وفرق المسافرين بالمركز الطبي العام، وساهم باقتدار في تهدئة التجمعات الضخمة وحماية المنشآت الحيوية المجاورة لمطرانية ملوي ومجلس المدينة وسط الأزمات الطاحنة.
4. رؤية ثاقبة وفهم عميق لحقيقة الناس (صناعة الكفاءات ووفاء القيادات)
* براعة الاختيار واستشراف المستقبل: حين وُكِل إليه اختيار طبيب ليشاركه مسؤولية القسم، أبدع برؤيته الثاقبة واختار د. محمد ماهر (الذي وصفه بأنه الأبرز على الإطلاق، ويدير الرعاية الصحية الأولية حالياً ووكيلاً للإدارة الصحية ومسؤول الإعلام الصحي السابق)، إلى جانب اختيار أ. محمد حسن شومان بقسم الإعلام الصحي والتربية السكانية (البارع الملتزم الشغوف، الذي اعتمد تكليفه بنفسه مديراً لمكتب المدير العام).
* الشهادة الأكلينيكية المطلقة من قمة الهرم الصحي: تجسيداً لإخلاصه المطلق وكفائته الاستثنائية التي لا تقبل شكاً، فإن رموز القطاع الصحي ومديريه الكبار—وعلى رأسهم الأب الروحي للجيل د. مايكل كمال حميد (مدير الوقائي سابقاً)، د. داهش فرحان وأسرته، د. عماد بحلس وأسرته، د. رمزي، د. محمد ماهر، ود. مايكل كمال أمين—بالرغم من مواقعهم القيادية وقدرتهم على اختيار أي طبيب في مركز ملوي، فقد اختارت عائلاتهم وعادوا عملاءً دائمين لعيادة الدكتور ضياء العريني، لتكون هذه الثقة المطلقة هي الشاهد الأبدي على طهارة ممارسته وعظمة كفائته الطبية.
* الفروسية والتسامي: حين تم تعيين مدير شاب للإدارة، استقبله بترحاب وأعد له السكن الفاخر بوعي يفسح المجال للشباب، متحاملاً على إساءات البعض والوشايات التي حِيكت في الظلام، وظل يعمل في صمت ونقاء معدن.
🚫 سديم الشائعات وحقائق النزاهة المطلقة (الرد على الدسائس)
> “إن النخبة الطاهرة وحدها هي التي تحارب بالعمل الشريف، بينما يحارب الصغار بالشائعات الرخيصة!”
>
لقد تعرضت مسيرة الدكتور ضياء لمحاولات دنيئة من وشايات حاقدة وأكاذيب مختلقة حاول مطلقوها عبثاً النيل من نجاحه. لقد كان ترشيحه لإدارة الإدارة الصحية بملوي بناءً على طلب وتواصل مباشر من أجهزة سيادية بالدولة تقديراً لجهوده الجبارة في إدارة الأزمات، ولم يسع قط لمنصب لذاته لولا تكليف الواجب. وحين سعت الإدارة العليا لتعطيله استجابة للوشايات المغرضة، لم يلتفت للصغائر، بل ترجل بفخر ليبدأ إجازة تفرغ لدراسة “إعداد قادة المؤسسات” والحصول عليها بامتياز، ليعود بعدها مرفوع الهامة، مكلفاً من وكيل الوزارة كطبيب بالطب الوقائي، ثم بقسم مكافحة العدوى، مسخراً وقته لخدمة وطنه ورعاية والده المسن، تاركاً التاريخ والأيام لتردع كل مفترٍ وتكشف زيف الشائعات أمام طهارة يده ونقاء سيرته.
🏥 التسلسل المهني والميداني
* أخصائي مكافحة العدوى: إدارة ملوي الصحية (حالياً، عقب العودة من الإجازة).
* طبيب بقسم الطب الوقائي: تكليف مباشر من وكيل وزارة الصحة بالمنيا والمشاركة الفعالة بحملات شلل الأطفال.
* وكيل إدارة ملوي الصحية وقائد الطوارئ (24 ساعة): إدارة ملف كورونا والتطعيمات بالكامل.
* أخصائي طب وجراحة الفم والأسنان: مستشفى ملوي العام (لمدة عامين) مع هندسة جداول العمل وحل النزاعات.
* رئيس قسم الإعلام الصحي والتربية السكانية: إدارة ملوي الصحية.
* منسق ميداني لمسح فيروس C: مديرية الصحة بالمنيا.
🔬 التطوير والمهارات الاستثنائية
* الفنون القتالية المختلطة (MMA): متدرب ممارس يسعى لإتقان فنون القتال والتحمل، مما ينعكس على صلابته النفسية والذهنية في إدارة أعتى الأزمات.
* البراعة العلمية والأكاديمية: مشارك فعال بـ مؤتمر الإسكندرية الدولي للأسنان (19th AIDC)، ومؤتمر EIDEX، وورش عمل جامعة النهضة، ونقابة أسنان المنيا.
* التكريمات والتقدير: حاصل على وسام الاستحقاق الدولي من منظمة فرسان المبادرة الدولية، وشهادة تقدير مديرية الصحة بالمنيا لجهوده العظيمة في مبادرة 100 مليون صحة.
🌟 خاتمة وفاء وتمجيد لفرسان العطاء الحاليين، الكتيبة الوقائية، والرموز الوطنية المجتمعية
إن عجلة العمل الوطني لا تتوقف، بل تسير بجهود المخلصين الذين يكملون المسيرة بعزم لا يلين وحب صادق للتراب الوطني. تحية إجلال وتقدير لكل قنديل يضيء طريق المنظومة الصحية والوطنية حالياً:
* الدكتور محمد الفولي: المدير الحالي للإدارة الصحية، الذي يقود العمل برؤية واعية وحكيمة لخدمة أهالي مركز ملوي.
* الأستاذ الفاضل أسامة فضيل: المدير الإداري الحالي، النموذج في الانضباط والدقة وحسن الإدارة المؤسسية وتسيير شؤون العمل بكل اقتدار.
* الدكتور مايكل كمال أمين: الرمز الخلوق والمجتهد الذي يتربّع في صفوف التضحية الأولى، ويعمل حالياً بكل تفانٍ واجتهاد على الإعداد للحملة القومية للتطعيم ضد مرض الحصبة استجابة لنداء الواجب وحفاظاً على صحة أطفال الوطن.
* الدكتور عمرو عبدالعظيم: الزميل السند والرمز الطبي المتميز الذي شارك بكل إخلاص في لجان الطوارئ ومواجهة الأزمات جنباً إلى جنب مع الكتيبة الطبية.
* الأستاذ حمادة النقيب: أمين حزب مستقبل وطن بندر ملوي، الرمز الوطني الذي يقدم الدعم المجتمعي الحقيقي ويقف دائماً في صف خدمة المواطنين.
* الأستاذ وائل إسماعيل: أمين حزب مستقبل وطن مركز ملوي وعضو مجلس النواب، الشخصية الوطنية البارزة التي تدعم مسيرة التطوير والخدمات العامة بمركز ملوي.
* كتيبة قسم الطب الوقائي (الأبناء والأسود الأوفياء): الأستاذ عادل، الأستاذ أمين مايز، الأستاذ علي سعيد، الأستاذ بدران، الأستاذ مصطفى كامل، والدكتور عبدالرحمن؛ السند الحقيقي والجنود المجهولون الذين يقفون في صدارة الخطوط الأمامية للترصد والوقاية وحماية المجتمع بكل أمانة وتفانٍ لا ينقطع.
* الدكتورة ديانا صبحي: إحدى أنقى القيادات الحالية، التي تضفي بصفائها ونزاهتها طابعاً منسقاً وراقياً على الأداء الإداري والطبي.
* الدكتورة إيمان سمير: الطبيبة الأكثر خبرة، التزاماً، وتحملاً للمسئولية، والدرع الثابت في مواجهة التحديات اليومية.
*الدكتور /محمد مصطفى فوزي
دكتور هاني البير القديران المحترمان المتميزان بمدينه ملوي بالكامل وقد حققه الانضباط منقطع النظير في النجاح في ترخيص جميع العيادات بالمدينه وضبط اوضاع المستشفيات والمراكز الطبيه الخاصه على اعلى مستوى من الدقه والحزم
الدكتور مينا فيليب /رئيس قسم كافحه العدوى حاليا شخصيه سياسيه محنكه يرث السياسه عن والدته الدكتوره ميرفت الشرقاوي
* القطاع التمريضي الرائد: الأستاذة نعمة والأستاذة نجلاء، اللتين تقودان هيئة التمريض بالوحدات الصحية بأعلى مستوى من الحنكة الإدارية، والإنسانية العالية، والحزم المتبصر في آن واحد.
فنحن جميعاً — قيادات صحية، وكوادر حزبية، وأطباء، وإداريين، وتمريضاً — نتفانى في خدمة الوطن، نعمل بقلب واحد لكسب ثقة المواطن، وتحقيق رؤى وخطط القادة للوصول بمستوى الرعاية الصحية الأولية وطب الأسرة لأعلى المستويات الممكنة، وتحقيق الجودة الشاملة للخدمة الصحية المقدمة لأهالينا.
والله ولي التوفيق، ومنه العون والسداد.
