مقالات

نموذج مشرف بحق للمرأة العربية المصرية الطموحة المجتهدة التي تجمع بين العلم والخبرة والقدرة على التأثير الإيجابي في المجتمع الدكتورة” أسماء شوقي الضبع “مصدر إلهام لكل امرأة تسعى إلى تحقيق أهدافها، والسعي الدؤوب، والعطاء المتدفق، وبناء مسيرة تجمع بين العلم والعمل والطموح على المستوى المهني والاسري.

في عالم تتزايد فيه التحديات الأسرية والاجتماعية محليا وعالميا، تبرز أهمية الشخصيات الإيجابية المتميزة التي تسعى إلى نشر الوعي، وتعزيز الاستقرار النفسي والأسري، ومساعدة الأفراد على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، ومن بين هذه النماذج تأتي الدكتورة أسماء شوقي الضبع، مدرب إدارة الأعمال التي تحمل لواء مبادرة تعليمها وتبسيطها حتى للعامة من الناس واستثمارها في إدارة الحياة وليس داخل المكاتب وأروقة العمل فقط، حتى استحقت التكريم من كبرى الشركات المحلية والعالمية في المملكة العربية السعودية ومصر
وكذلك تحمل د أسماء شوقي الضبع لواء الإرشاد الأسري واللايف كوتشينج وقد قدمت وتقدم ذلك باستمرار من خلال الدورات واللقاءات التليفزيونية عبر شاشات التليفزيون المصري الرسمي او الفضائيات المتنوعة في مصر والتليفزيون الرسمي السعودي والقنوات الفضائية المتنوعة في السعودية

وتمنح المشاركات الإعلامية المتخصصين فرصة مهمة للتواصل مع الجمهور، وطرح القضايا التي تمس الحياة اليومية، وتقديم رؤى تساعد على رفع مستوى الوعي المجتمعي. كما تمثل المنصات التلفزيونية مساحة لتبسيط المفاهيم المتخصصة، وإيصالها إلى شرائح مختلفة من المجتمع بأسلوب واضح ومناسب.

وتزداد أهمية هذا الدور عندما يتناول موضوعات الأسرة والعلاقات الإنسانية وتطوير الذات، لما لها من تأثير مباشر في حياة المواطنين واحتياجاتهم اليومية.

واللافت للنظر كذلك تعدد مجالات عطاءها بناء على تعدد قدراتها ومواهبها الربانية كمؤلفة شعر وزجل مميز مكثف بالمشاعر والتعابير الرائعة يقدم من خلال منصات إذاعية متخصصة وكذلك موهبة الصوت والأداء الصوتي التعبيري المميز الذي مكنها من تقديم برنامج إذاعي عبر أحد المنصات الاذاعية المتخصصة

وكذلك مشاركاتها الصحفية المتعددة في السعودية ومصر مع عدد كبير من الجرائد والمجلات المتنوعة، وكذلك اللافت هو الإصرار والكفاح والاجتهاد المستمر في الجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطوير المهني، والظهور والعطاء المجتمعي لتقدم نموذجًا يعكس أهمية المعرفة المتخصصة في بناء الإنسان ودعم الأسرة والفرد حتى اختارت موضوع رسالة الدكتوراه في إدارة الاعمال موضوعا إنسانيا بحتا عن الموظف الانسان نفسه والضغوط وتأثيرها عليه وعلى “راس ماله النفسي” ودور البرامج التدريبية في تحسين هذا وذاك.

ولذا استحقت الدكتورة أسماء الضبع تسليط الضوء ليس على مسيرتها المهنية وحسب، ولكن على شخصها المميز، الذي استطاعت ان تستمر في كل هذه الدراسة المستمرة والتي لاتزال تواصل دراستها والبحث العلمي وتحديث معلوماتها باستمرار، مع العمل كمدرب ومحاضر للبرامج التدريبية في إدارة الاعمال لكبرى البنوك والشركات المصرية والعربية، ومع دورها الذي تعتبره هو الدور الرئيسي في حياتها وأولوياتها كزوجة وأم لأربعة أبناء في مراحل عمرية متنوعة سواء في الغربة او على أرض الوطن الحبيب

تمتلك الدكتورة أسماء الضبع خلفية أكاديمية في مجال إدارة الأعمال، حيث حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية التجارة بجامعة عين شمس، ودرجة الدكتوراه من جامعة بني سويف، وعدد كبير جدا من الدورات التدريبية والدبلومات المهنية والأكاديمية لتتمكن باقتدار وتميز من تقديم أروع وأنجح الدورات والمحاضرات التدريبية في هذه المجالات بأسلوب لطيف ومبسط ومحبب للقلوب ومرتبط بأمثله عملية من أرض الواقع الملموس والمحسوس للمتدربين من كافة الخلفيات والثقافات والبلدان العربية، وسواء كانت البرامج التدريبية التي تقدمها مباشره او اون لاين او مسجله لكبرى المنصات المصرية والخليجية الخ

وقد تميزت في الربط بين ما درسته واحترفته طوال ربع قرن في مجالات إدارة الأعمال مع الإرشاد الأسري الذي درسته من جامعة عين شمس والكوتشنج الذي درسته في ربطهم معا نحو حياه اعلى في جودتها واقل في ضغوطها ومشكلاتها بان قدمت بودكاست مميز عن المهارات الإدارية المهمة لربات البيوت والعامة وللجميع لمعرفة مهارات حل المشكلات وصنع القرارت ومهارات التواصل مع الاخرين وغيرها لتكون كما تقول قد تركت إرثا نافعا من المهارات والعلم المفيد المبسط لمن يحتاجه، لتعزيز القدرة على التعامل مع الخلافات بصورة واعية ومسؤولة.

وتبرز أهمية ذلك بالطبع، في ظل حاجة الكثير من الأسر إلى الوعي بأساليب التواصل الفعّال، وكيفية التعامل مع الضغوط اليومية، وتجاوز الخلافات بالحوار والتفاهم، بدلًا من ترك المشكلات تتفاقم دون معالجة مناسبة.
كما يمثل دعم الوعي الأسري خطوة مهمة نحو بناء مجتمع أكثر تماسكًا، لأن استقرار الأسرة ينعكس على الصحة النفسية والاجتماعية لأفرادها، ويسهم في تهيئة بيئة أكثر إيجابية لنشأة الأبناء وتطورهم. وزيادة الانتاجية
إلى جانب تخصصها في الإرشاد الأسري، تعمل الدكتورة أسماء الضبع في مجال اللايف كوتشينج، الذي يهتم بمساعدة الأفراد على تحديد أهدافهم، والتعرف على نقاط القوة لديهم، وتنظيم أولوياتهم، والعمل على تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية.

ويقوم هذا المجال على أهمية الوعي بالذات، ووضع أهداف واقعية، وتحويل الطموحات إلى خطوات عملية قابلة للتنفيذ، مع مراجعة التقدم والاستفادة من التجارب المختلفة.

وتتزايد أهمية هذا النوع من الدعم في الوقت الحالي، خاصة لدى الأشخاص الذين يسعون إلى تطوير حياتهم المهنية، أو تحسين قدرتهم على اتخاذ القرارات، أو تحقيق التوازن بين مسؤولياتهم الشخصية والعملية.

وتبقى هذه النماذج المهنية الطموحة مصدر إلهام لكل امرأة تسعى إلى تحقيق أهدافها، والعطاء، وبناء مسيرة تجمع بين العلم والعمل والنجاح الأسري.
فتجسد مسيرتها صورة للمرأة المصرية التي تسعى إلى تنمية قدراتها العلمية والمهنية، وتؤمن بأهمية التعلم المستمر وتطوير الذات ومواكبة متطلبات العصر.
فالنجاح المهني لا يرتبط بالحصول على الشهادات وحدها، بل يتطلب أيضًا الاجتهاد، والالتزام، والقدرة على الاستفادة من المعرفة في تطوير الأداء، إلى جانب الحرص على تقديم قيمة حقيقية للمجتمع.

وفي النهاية، تظل الدكتورة أسماء شوقي الضبع واحدة من الشخصيات التي تستحق تسليط الضوء على تجربتها في كمتخصصه في إدارة الاعمال بدرجة الدكتوراه، وكذلك مجالي الإرشاد الأسري واللايف كوتشينج، وبين دورها كأم وزوجة وربة منزل باقتدار كما يقول عنها أفراد أسرتها بكل التحديات التي تواجهها أي أسرة في العصر الحديث، وصعوبة احداث هذا التوازن.

https://www.facebook.com/MathWithMo

زر الذهاب إلى الأعلى