خارجي

المرشد الإيراني يوجه القوات المسلحة بالرد الفوري على أي تهديد دون قيود جغرافية – أخبار الجمهورية

وجه المرشد الأعلي الإيراني مجتبى خامنئي، قادة القوات المسلحة العسكريين إلى أن جميع الأصول التابعة “للعدو” ستكون ضمن بنك الأهداف الإيرانية، مشددًا في الوقت نفسه على أن الرد على تهديدات العدو سيكون دون قيود جغرافية، والاستجابة لأي عدوان ستكون فورية وفعالة، وفقًا لوكالة “شينخوا”.

وذكر الموقع الرسمي للمرشد الإيراني (Rahbar.ir)، اليوم السبت، أن المرشد الأعلي الإيراني مجتبى خامنئي أصدر توجيهات إلى كبار القادة العسكريين تقضي بمواجهة أي تهديد، مهما كان مستواه أو نوعه، برد فوري وفعال دون قيود جغرافية، مؤكدًا أن الجاهزية القتالية لمواجهة قوية مع الأعداء تمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق أقصى درجات الردع.

بنك الأهداف

ووجه خامنئي بتحديث بنك الأهداف لضمان إدراج جميع الأصول المادية وغير المادية للعدو الأمريكي الإسرائيلي ضمن نطاق وصول القوات المسلحة الإيرانية.

ونوه الموقع بأن خامنئي التقى كبار قادة القوات المسلحة، وحدد خلال اللقاء الجاهزية القتالية الذكية لمواجهة قوية مع الأعداء باعتبارها شرطا أساسيا لتحقيق أقصى درجات الردع.

ونقل الموقع عن خامنئي قوله إنه في حال بادر “الأعداء” بشن مزيد من الهجمات العسكرية أو الإرهابية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني هم من سيحددون توقيت المواجهات وظروف إنهائها.

تعزيز بنية الاستخبارات العسكرية الإيرانية

وأكد خامنئي ضرورة تعزيز بنية الاستخبارات العسكرية، وتعميق الدفاع الذاتي على مستوى العقيدة والتكتيكات، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية الحديثة من خلال الاستفادة من التقنيات الجديدة، وترسيخ الأسس المعنوية.

وفي سياق اللقاء، قدم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد اللهي، والقائد العام للجيش اللواء حاتمي، والقائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء وحيدي، تقارير إلى خامنئي بشأن الجاهزية العملياتية للقوات المنتشرة على طول ساحل الخليج، وفي مناطق العمليات بمضيق هرمز وبحر عمان، وكذلك على الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية للبلاد.

وأطلع القادة، خامنئي على الزيادة الكبيرة في إنتاج مختلف أنواع الذخائر، إلى جانب معدات الاستطلاع والإسناد والأسلحة القتالية.

الهجمة الأمريكية الإسرائيلية على إيران

يشار في هذا الصدد إلى أنه في 28 فبراير الماضي، شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات مشتركة على طهران ومدن إيرانية أخرى، وقد ردت إيران بشن ضربات صاروخية ومسيرة على إسرائيل والقواعد والأصول الأمريكية في المنطقة، وشددت سيطرتها على مضيق هرمز.

وفي 8 أبريل الماضي، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة، ثم وقعت إيران والولايات المتحدة في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة على كافة الجبهات.

وبموجب مذكرة التفاهم، كان من المقرر أن يجري البلدان مفاوضات خلال فترة مدتها 60 يوما، انتهت في 17 أغسطس الماضي، للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات. ومع ذلك، فشلا في إحراز تقدم كاف لإبرام اتفاق.

اقرأ أيضًا:

أزمة في بولندا.. احتجاجات أمام المحكمة الدستورية والرئيس يلغي زيارته للسنغال

زر الذهاب إلى الأعلى