إسم طبي لامع وهو بلا شك أحد النماذج المضيئة التي تفخر بها مدينة القرين ومحافظة الشرقية، وطموحه لا يتوقف عند حد، بل يمتد ليواصل العطاء، حاملاً رسالة الطب السامية بكل شرف وإخلاص.

بكل فخر واعتزاز، تبرز مدينة القرين – مركز أبو حماد بمحافظة الشرقية اسمًا طبيًا وإنسانيًا أصبح علامة ثقة عند أهلها، وهو الدكتور محمد سليمان سلامة، أخصائي جراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة والعقم، وعضو الجمعية المصرية للمسالك البولية، والمتخصص في أحد أدق وأهم التخصصات الطبية وهو علاج حالات العقم لدى الرجال.
تخرج الدكتور محمد في كلية الطب – جامعة الزقازيق، تلك القلعة العلمية العريقة التي خرّجت أجيالًا من الأطباء المتميزين، وكان خلال رحلته العلمية حريصًا على أن يجمع بين العلم الدقيق، والتدريب العملي، والبعد الإنساني في التعامل مع المرضى. وقد تأثر في مسيرته المهنية بقامات طبية كبيرة كان لها بالغ الأثر في تشكيل وعيه المهني، وعلى رأسهم القدوة الأستاذ الدكتور محمد عبدالعليم، استشاري المسالك البولية بجامعة الزقازيق، والدكتور محمد عبدالفتاح، مدير مستشفى القرين السابق، اللذان مثّلا نموذجًا حقيقيًا للطبيب العالم والإنسان في آن واحد.
اختار الدكتور محمد أن يتخصص في مجال بالغ الحساسية والدقة، وهو العقم عند الرجال، إدراكًا منه لحجم المعاناة النفسية والاجتماعية التي يمر بها الكثير من الأزواج، وسعيًا لتقديم أمل حقيقي قائم على التشخيص العلمي الدقيق والعلاج الحديث. وقد تميز في هذا المجال بمتابعة أحدث الأساليب الطبية، والتعامل مع الحالات المعقدة بروح علمية هادئة، وشرح الحالة للمريض بوضوح وصدق، وهو ما جعله محل ثقة وتقدير كبيرين.
وإلى جانب تخصصه الدقيق في العقم وأمراض الذكورة، يمتلك الدكتور محمد خبرة واسعة في جراحات المسالك البولية، خاصة استخراج الحصوات بالمنظار، وعلاج دوالي الخصية بالجراحة الميكروسكوبية، وهي من أدق العمليات التي تتطلب مهارة عالية ودقة متناهية، وقد حقق فيها نتائج متميزة انعكست على رضا المرضى وتحسن حالاتهم الصحية.
لكن ما يميزه بحق، ولا يقل أهمية عن تميزه الطبي، هو حضوره الاجتماعي والإنساني داخل مدينة القرين. فهو ليس طبيبًا خلف باب عيادته فقط، بل ابن بلد أصيل، حاضر في أفراح الناس وأتراحهم، مشارك في جميع المناسبات الاجتماعية، قريب من الجميع دون تكلف، يشعر بآلامهم ويفرح لفرحهم، ويحرص دائمًا على أن يكون جزءًا من نسيج المجتمع لا منفصلًا عنه.
وقد حظي بمحبة كبيرة من أهالي القرين، لما لمسوه فيه من تواضع، وأخلاق رفيعة، واحترام للجميع، فضلًا عن حرصه على تقديم المساعدة الطبية والنصيحة الصادقة دون استغلال أو مبالغة. هذه المحبة الصادقة لم تأتِ من فراغ، بل كانت نتيجة طبيعية لطبيب جمع بين العلم، والضمير، والإنسانية.
إن قصة الدكتور محمد سليمان سلامة هي نموذج مشرف للطبيب الذي نجح في أن يكون قدوة مهنية وإنسانية، وأن يثبت أن التخصص الدقيق والنجاح العلمي يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب مع الانتماء للمجتمع وخدمة الناس. وهو بلا شك أحد النماذج المضيئة التي تفخر بها مدينة القرين ومحافظة الشرقية، وطموحه لا يتوقف عند حد، بل يمتد ليواصل العطاء، حاملاً رسالة الطب السامية بكل شرف وإخلاص.
