تتميز بكفاءة علمية ومهنية واضحة في مجال التغذية العلاجية، مدعومة بتأهيل متخصص وشهادات دولية وأكاديمية متميزة الدكتورة نهلة طارق حسني.. خبرة علمية ورؤية متخصصة في التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة.

في ظل الاهتمام المتزايد بالصحة ونمط الحياة المتوازن، أصبحت التغذية العلاجية واحدة من أهم الركائز التي يعتمد عليها الأفراد للحفاظ على صحتهم والوقاية من العديد من المشكلات الصحية المرتبطة بالعادات الغذائية. ومن هذا المنطلق، تبرز الدكتورة نهلة طارق حسني، أخصائية التغذية العلاجية والسمنة والنحافة وتغذية الرياضيين والأطفال والأمراض المزمنة، كأحد النماذج المتميزة في مجال التغذية العلاجية بمحافظة الإسكندرية، مستندة إلى تأهيل علمي متنوع وشهادات متخصصة تعكس اهتمامها بالتطوير المستمر في مجالها.
تمتلك الدكتورة نهلة مجموعة من المؤهلات والشهادات المهنية التي تدعم مسيرتها في مجال التغذية العلاجية، حيث حصلت على البورد الأمريكي في التغذية العلاجية، إلى جانب حصولها على الشهادة الدولية SCOPE في علاج السمنة، وهي من الشهادات المتخصصة المرتبطة بمجال إدارة وعلاج السمنة. كما حصلت على دبلومة التغذية والصحة العامة من جامعة طنطا بتقدير امتياز، وهو ما يعكس اهتمامها بالجمع بين الدراسة الأكاديمية والتخصص المهني في مجال التغذية والصحة العامة.
ولا تقتصر اهتماماتها على مجال السمنة والنحافة فقط، بل تمتد خبرتها إلى عدد من التخصصات المهمة داخل منظومة التغذية العلاجية، من بينها تغذية الرياضيين والأطفال، والتغذية المرتبطة بالأمراض المزمنة، وهي مجالات تحتاج إلى فهم دقيق لاحتياجات كل فئة وطبيعة الحالة الصحية ونمط الحياة، بما يساعد على وضع تصور غذائي يتناسب مع احتياجات كل شخص.
وتؤمن بأن التغذية العلاجية لا تعني اتباع حمية مؤقتة بهدف فقدان الوزن فقط، وإنما هي أسلوب متكامل يهدف إلى تحسين علاقة الإنسان بالطعام، والوصول إلى نمط غذائي أكثر توازنًا واستدامة. فاختلاف طبيعة الجسم والمرحلة العمرية ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية يجعل من الضروري التعامل مع كل حالة بصورة فردية، بعيدًا عن الحلول الموحدة أو الأنظمة العشوائية.
وفي مجال علاج السمنة والنحافة، تأتي أهمية التقييم المتكامل للحالة قبل وضع أي نظام غذائي، خاصة أن تغير الوزن قد يرتبط بعوامل متعددة، من بينها العادات الغذائية ومستوى النشاط البدني وطبيعة نمط الحياة. ومن هنا تظهر أهمية وجود متخصص يمتلك المعرفة العلمية اللازمة للتعامل مع الحالة بصورة أكثر دقة وتنظيمًا.
كما تولي اهتمامًا خاصًا بتغذية الأطفال، باعتبار أن مرحلة الطفولة تمثل أساسًا مهمًا لبناء العادات الصحية التي يمكن أن تستمر مع الإنسان في مراحل عمره المختلفة. ويأتي دور التغذية المتوازنة في دعم النمو وتلبية احتياجات الطفل الغذائية بصورة تتناسب مع عمره واحتياجاته.
أما الرياضيون، فلهم احتياجات غذائية مختلفة ترتبط بمستوى النشاط ونوع الرياضة وأهداف التدريب، وهو ما يجعل التغذية الرياضية مجالًا يحتاج إلى معرفة متخصصة تساعد على تحقيق التوازن بين الاحتياجات الغذائية والنشاط البدني.
وتعزز عضويتها في الجمعية المصرية الدولية للتغذية من حضورها المهني، كما أنها مقيدة ضمن قائمة الأخصائيين في مصر، بما يعكس حرصها على العمل في إطار مهني متخصص.
ومن الإسكندرية، تواصل مسيرتها في مجال التغذية العلاجية، واضعةً العلم والتخصص والتطوير المستمر في مقدمة أولوياتها، لتقدم نموذجًا مهنيًا يؤكد أن الوصول إلى صحة أفضل يبدأ من فهم احتياجات الجسم واختيار الأسلوب الغذائي المناسب، وأن التغذية السليمة ليست مجرد وسيلة لتغيير الوزن، بل خطوة أساسية نحو حياة أكثر صحة وتوازنًا.
وتظل مسيرة الدكتورة نهلة طارق حسني نموذجًا للطموح المهني القائم على العلم والتخصص، ورسالة تؤكد أهمية نشر الوعي الغذائي الصحيح، وتصحيح المفاهيم الشائعة حول الحميات والوزن، ودعم الأفراد في بناء علاقة أكثر وعيًا وتوازنًا مع الغذاء والصحة.
https://www.facebook.com/share/17r5G2EkQx/

