مقالات

قصة نجاح نسائية عنوانها العلم والطموح بكفاءة الدكتورة” نانسي الفضالي”طموحها لا يعرف حدود وتضع بصمة مميزة في التغذية العلاجية والصحة العامة

أصبحت التغذية العلاجية في السنوات الأخيرة من الركائز المهمة للحفاظ على صحة الإنسان والوقاية من العديد من المشكلات الصحية، فلم تعد التغذية مجرد وسيلة للحصول على الطعام والطاقة، وإنما أصبحت علمًا متكاملًا يرتبط ارتباطًا وثيقًا بصحة الجسم وجودة الحياة. وفي هذا المجال تبرز الدكتورة نانسي الفضالي، المتخصصة في التغذية العلاجية والصحة العامة، والتي تجمع بين خلفيتها الأكاديمية في الصيدلة الإكلينيكية ودراستها المتخصصة في التغذية العلاجية.

وتنطلق الدكتورة نانسي في عملها من رؤية تقوم على أهمية التعامل مع التغذية باعتبارها جزءًا أساسيًا من منظومة الرعاية الصحية، مع الاهتمام باحتياجات كل شخص وظروفه وأسلوب حياته. فاختلاف طبيعة الأجسام والأنماط الحياتية يجعل من الضروري أن تكون النصائح الغذائية قائمة على أسس علمية ومنهجية واضحة، بعيدًا عن الحلول العشوائية أو الأنظمة الموحدة التي لا تراعي الفروق الفردية.

وتحمل خلفية أكاديمية في كلية الصيدلة الإكلينيكية، إلى جانب حصولها على ماجستير في التغذية العلاجية، وهو ما منحها قاعدة علمية تجمع بين المعرفة الدوائية والفهم المتخصص للتغذية وتأثيرها في صحة الإنسان. ويساعد هذا التنوع الأكاديمي على تكوين رؤية أكثر شمولًا للعلاقة بين الغذاء والصحة، خاصة أن التغذية السليمة تمثل عنصرًا مهمًا في دعم وظائف الجسم والحفاظ على النشاط والحيوية.

ويأتي تخصصها في التغذية العلاجية والصحة العامة ليعكس اهتمامًا متزايدًا بأهمية الوقاية وتحسين جودة الحياة من خلال تبني عادات غذائية أكثر توازنًا. فالصحة العامة لا ترتبط فقط بالتعامل مع المشكلات الصحية بعد ظهورها، وإنما تبدأ من الوعي بأسلوب الحياة الصحي، وتنظيم العادات اليومية، والاهتمام بالتغذية والنشاط البدني والنوم وغيرها من العوامل التي تؤثر بصورة مباشرة وغير مباشرة في صحة الإنسان.

وتؤمن بأهمية نشر الثقافة الغذائية الصحيحة، خاصة في ظل انتشار العديد من المعلومات والنصائح الغذائية غير الدقيقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومن هنا تبرز أهمية الدور الذي يقوم به المتخصص في التغذية، من خلال تقديم المعلومة بصورة مبسطة ومنضبطة، ومساعدة الأفراد على التمييز بين المعلومة العلمية والنصائح غير المبنية على أسس واضحة.

كما تمثل التغذية العلاجية مجالًا يحتاج إلى قدر كبير من الدقة والمسؤولية، نظرًا لارتباطه بصحة الإنسان، وهو ما يجعل الدراسة الأكاديمية والتخصص المستمر من أهم عوامل تقديم خدمة مهنية قائمة على المعرفة. وتأتي رحلتها العلمية لتؤكد اهتمامها بالتخصص والسعي إلى تطوير أدواتها العلمية بما يتناسب مع التطورات المستمرة في مجالات التغذية والصحة العامة.

كما تمتلك مسيرة علمية ومهنية متنوعة تجمع بين الصيدلة والتغذية العلاجية والإعلام الصحي. فهي حاصلة على مؤهلات في الصيدلة الإكلينيكية والتصنيع الدوائي، إلى جانب دبلوم الصيدلة الإكلينيكية ودبلوم الاتصال السياسي، كما حصلت على ماجستير في التغذية العلاجية للأطفال وتعزيز المناعة، وعلى المستوى المهني والإعلامي، تعمل إعلامية بقناة المحور الفضائية المصرية، ومؤثرة اجتماعية وصحية، وصانعة محتوى طبي وتوعوي وتثقيفي، كما لها مقالات منشورة عبر بوابة الأهرام الإخبارية، وسبق لها العمل كمسؤولة تثقيفية في شركة سانوفـي أفنتيس للأدوية، لتجمع بذلك بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية والحضور الإعلامي.

وفي القاهرة، تواصل اهتمامها بمجال التغذية العلاجية، مستندة إلى خلفيتها في الصيدلة الإكلينيكية وماجستير التغذية العلاجية، واضعة المعرفة العلمية في خدمة هدف أساسي يتمثل في تعزيز الوعي بأهمية التغذية المتوازنة ودورها في دعم الصحة العامة.

وتبقى رحلة النجاح المهني الحقيقية مرتبطة بالقدرة على تحويل العلم إلى قيمة حقيقية يستفيد منها المجتمع، وهو ما يجعل التخصص في التغذية العلاجية مسؤولية ورسالة في الوقت نفسه. ومن خلال مسيرتها العلمية وتخصصها الدقيق، تقدم الدكتورة نانسي الفضالي نموذجًا للمتخصص الذي يواصل تطوير معرفته، ويضع الاهتمام بصحة الإنسان والوعي الغذائي في مقدمة أولوياته.

زر الذهاب إلى الأعلى