لقب بطبيب الإنسانية لكفاءتة الدكتور محمد محسن جوهر.. طبيب مصري يجمع بين الخبرة الطبية والرسالة التوعوية في أمراض الجهاز الهضمي والكبد.

في ظل التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الطبي، لم يعد دور الطبيب يقتصر على تشخيص المرض ووصف العلاج، بل أصبحت التوعية الصحية جزءًا أساسيًا من رسالته تجاه المجتمع، خاصة مع الانتشار الواسع للمعلومات الطبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها أحيانًا من معلومات غير دقيقة قد تؤثر على قرارات المرضى الصحية. ومن هذا المنطلق، يحرص الدكتور” محمد محسن جوهر” على تقديم محتوى توعوي يهدف إلى مساعدة الناس على فهم حالتهم الصحية بصورة أوضح، انطلاقًا من تخصصه وخبرته الطبية.
ويُعد الدكتور محمد أحد الأطباء المهتمين بمجال أمراض الجهاز الهضمي والكبد، حيث تخرج في كلية الطب بجامعة المنصورة في عام 2019-2020، ليبدأ بعدها مسيرته المهنية والطبية التي امتدت لنحو خمس سنوات من الخبرة، اكتسب خلالها العديد من الخبرات التي ساعدته على تطوير معارفه ومهاراته في مجاله.
وخلال مسيرته العلمية والمهنية، حصل على الزمالة المصرية في أمراض الجهاز الهضمي والكبد، وهي خطوة تعكس حرصه على مواصلة التطور العلمي والمهني، والاطلاع على أحدث المعارف والممارسات الطبية المرتبطة بتخصصه.
ولا تقتصر اهتماماته على الجانب الطبي المباشر، بل يولي كذلك اهتمامًا واضحًا بالتوعية الصحية، من خلال إعداد وتقديم فيديوهات توعوية تتناول موضوعات مرتبطة بتخصصه، في محاولة لتقديم المعلومة الطبية بصورة مبسطة تساعد المتابعين على فهم بعض الأعراض والمشكلات الصحية، والتعامل معها بوعي أكبر.
وتكتسب هذه النوعية من المحتوى أهمية خاصة في الوقت الحالي، في ظل اعتماد قطاع كبير من الجمهور على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي للبحث عن المعلومات المتعلقة بالصحة والأمراض وطرق الوقاية والعلاج. وهنا تأتي أهمية وجود الطبيب المتخصص الذي يقدم المعلومة من منظور طبي مسؤول، بعيدًا عن التهويل أو التشخيص العشوائي، مع التأكيد على أهمية الرجوع إلى الطبيب المختص عند وجود أعراض أو مشكلات صحية تستدعي الفحص.
ويؤمن بأهمية أن تصل المعلومة الطبية إلى الناس بلغة واضحة ومفهومة، فالتوعية لا تقل أهمية عن العلاج في كثير من الحالات، لأن وعي المريض بطبيعة حالته الصحية يمكن أن يساعده على اتخاذ خطوات أكثر صحة، والاهتمام بالوقاية، وعدم إهمال الأعراض التي قد تحتاج إلى تقييم طبي.
كما يعكس اهتمامه بصناعة المحتوى الطبي التوعوي رغبة في توسيع دائرة الاستفادة من المعرفة الطبية، والوصول إلى فئات مختلفة من المجتمع، خاصة الأشخاص الذين قد لا تتوافر لديهم خلفية طبية كافية لفهم المصطلحات والمعلومات المتخصصة.
وبفضل الجمع بين التأهيل الطبي والخبرة العملية والاهتمام بالتوعية، يسعى الدكتور محمد إلى مواصلة تطوير نفسه في مجال أمراض الجهاز الهضمي والكبد، مع الحفاظ على دوره كطبيب يهتم بأن تكون لديه رسالة تتجاوز حدود العيادة، لتصل إلى المجتمع من خلال المعلومة الصحية الهادفة.
وتظل مسيرتة نموذجًا لطبيب يحرص على الجمع بين التطور المهني والمسؤولية المجتمعية، واضعًا المعرفة الطبية في خدمة التوعية، ومؤكدًا أن رسالة الطبيب لا تتوقف عند تقديم الرعاية الطبية، وإنما تمتد كذلك إلى نشر الوعي الصحي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بصحتهم واللجوء إلى المختصين في الوقت المناسب.
