محامٍ يقاتل من أجل العدالة ليواصل رحلته بثبات نحو المزيد من النجاحات والإنجازات في خدمة الوطن الأستاذ “محمود سامي العمدة مقلد” نصير من لا نصير له.

في عالم المحاماة، لا يُقاس النجاح بعدد القضايا فقط، بل بقدرة المحامي على صناعة الفارق الحقيقي في حياة الناس، والدفاع عن الحق مهما كانت التحديات. ومن بين الأسماء التي استطاعت أن تفرض حضورها بقوة في ساحات القضاء بمحافظتي القاهرة وسوهاج، يبرز إسم المستشار القانوني والمحامي الشاب محمود سامي العمدة مقلد، محامي الجنايات والشركات، الذي استطاع خلال سنوات قليلة أن يصنع لنفسه مكانة مميزة بين كبار رجال القانون، بفضل خبرته الواسعة، وشخصيته القوية، وإيمانه العميق بأن العدالة رسالة قبل أن تكون مهنة.
وينتمي الأستاذ محمود سامي العمدة مقلد إلى عائلة عريقة بمحافظة سوهاج، فهو حفيد عمدة ساحل طهطا، تلك العائلة التي ارتبط اسمها عبر سنوات طويلة بالهيبة والاحترام وخدمة الناس، وهو ما انعكس بشكل واضح على شخصيته منذ الصغر، حيث نشأ على قيم الشهامة وتحمل المسؤولية والانحياز للمظلوم، لتصبح تلك المبادئ فيما بعد حجر الأساس لمسيرته القانونية والإنسانية.
ولم تكن رحلته المهنية تقليدية، بل اتسمت بالتنوع والخبرة الميدانية الكبيرة، حيث عمل باحثًا قانونيًا متخصصًا في قضايا المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والنفسية، واضعًا نصب عينيه هدفًا مهمًا يتمثل في الحد من جرائم الاتجار بالمخدرات والتعاطي، من خلال دراسة الجوانب القانونية والاجتماعية المرتبطة بهذه الجرائم، والمساهمة في نشر الوعي القانوني حول خطورتها على المجتمع والشباب.
كما تولى منصب مدير الشؤون القانونية لدى عدة شركات كبرى، وهو ما أكسبه خبرة قوية في قضايا الشركات والاستشارات القانونية وإدارة الملفات القانونية المعقدة، ليجمع بين الاحتراف في القضايا الجنائية والخبرة في المجال التجاري والاستثماري، الأمر الذي جعله واحدًا من الأسماء الموثوقة لدى العديد من المؤسسات ورجال الأعمال.
وعلى الجانب الوطني، كانت له تجربة استثنائية ومشرفة عندما عمل ضمن قوات الصاعقة لمكافحة الإرهاب بشمال سيناء، في واحدة من أصعب الفترات التي واجهتها الدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب. وشارك في مهام وطنية شديدة الخطورة بقطاع رفح، واضعًا حياته على المحك دفاعًا عن أمن الوطن واستقرار المواطنين، وهو ما يعكس حجم الانتماء والإخلاص الذي يتمتع به.
وقد نال تكريمًا رسميًا من وزير الدفاع والإنتاج الحربي تقديرًا لجهوده وأعماله في مكافحة الإرهاب بشمال سيناء، وهو تكريم يعكس حجم الدور الوطني الذي قام به، ويؤكد أن مسيرته لم تقتصر على ساحات المحاكم فقط، بل امتدت إلى ميادين الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومي.
أما في ساحات القضاء، فقد إستطاع أن يحقق العديد من النجاحات القانونية المهمة، حيث حصل على براءات عديدة لمتهمين في قضايا جنائية شائكة، من بينها قضايا مخدرات، وشروع في قتل، وتنقيب عن آثار، وغيرها من القضايا التي كان بعض المتهمين فيها يواجهون اتهامات دون وجه حق. واستطاع بحنكته القانونية وقدرته الكبيرة على تحليل الأدلة والثغرات القانونية أن يعيد الأمل لكثير من الأسر، مؤمنًا دائمًا بأن العدالة الحقيقية تبدأ من ضمان حق كل متهم في دفاع عادل ونزيه.
ويؤكد المقربون منه أن سر نجاحه الحقيقي لا يكمن فقط في خبرته القانونية، بل في إنسانيته وإخلاصه لمبادئه، حيث يضع الدفاع عن حقوق المظلومين في مقدمة أولوياته، مؤمنًا بأن المحامي الحقيقي هو صوت من لا صوت له، وأن القانون وُجد أولًا لحماية الحقوق وإرساء العدل بين الناس.
وبفضل هذه المسيرة المتميزة، أصبح اسم محمود سامي العمدة مقلد علامة بارزة في عالم المحاماة الجنائية ومحاماة الشركات، ونموذجًا مشرفًا للشباب الطموح الذي يجمع بين المهنية والوطنية والإنسانية، ليواصل رحلته بثبات نحو المزيد من النجاحات والإنجازات في خدمة العدالة والوطن.

