مسيرة مهنية من العطاء بخبرة تتجاوز عشر سنوات في بناء شخصية الطفل وتنمية مهاراته الدكتورة إيمان عادل.. خبرة تتجاوز 10 سنوات في تنمية مهارات الأطفال ودعم الأمهات وبناء جيل أكثر وعيًا وأمانًا.

في عالم الطفولة، لا يقتصر النجاح على تعليم الطفل بعض المهارات أو تعديل سلوك معين، وإنما يبدأ من فهم احتياجاته النفسية والتربوية، واكتشاف شخصيته، ومساعدته على النمو في بيئة آمنة ومتوازنة. ومن هذا المنطلق، تواصل الدكتورة” إيمان عادل” مسيرتها المهنية في مجال الإرشاد التربوي والنفسي وتنمية مهارات الأطفال، واضعةً خبرتها وعلمها في خدمة الطفل والأسرة، ومؤمنة بأن فهم الطفل هو الخطوة الأولى نحو بناء شخصية سوية واثقة وقادرة على التعامل مع الحياة.
تمتلك د. إيمان خلفية أكاديمية متخصصة في مجال الطفولة والدراسات النفسية، فهي حاصلة على بكالوريوس تربية رياض أطفال من جامعة الأزهر، كما حصلت على درجة الماجستير والدكتوراة في الدراسات النفسية للأطفال من جامعة عين شمس، وهو ما منحها أساسًا علميًا متخصصًا ساعدها على التعامل مع احتياجات الأطفال ومشكلاتهم بصورة أكثر وعيًا وعمقًا.
وعلى المستوى المهني، تعمل أخصائي إرشاد تربوي ونفسي للأطفال بخبرة تمتد لعامين، إلى جانب خبرة تتجاوز 10 سنوات في مجال تنمية مهارات الأطفال، لتجمع بين المعرفة الأكاديمية والتجربة العملية المباشرة مع الأطفال وأسرهم.
كما تمتلك خبرة في تدريب الأطفال على الإتيكيت، وتسعى من خلال هذا الجانب إلى غرس مجموعة من السلوكيات الإيجابية لدى الطفل، وتعليمه أسس التعامل الراقي مع الآخرين، بما يتناسب مع عمره واحتياجاته، بعيدًا عن أسلوب التلقين التقليدي.
ولا تتوقف رسالتها عند العمل مع الأطفال فقط، بل تولي اهتمامًا كبيرًا بالأمهات، انطلاقًا من إيمانها بأن الأم تمثل عنصرًا أساسيًا في رحلة بناء شخصية الطفل. ولذلك تقدم استشارات تربوية للأمهات، وتهدف من خلالها إلى مساعدة الأم على فهم طفلها قبل محاولة تغييره، والتعرف على احتياجاته ومشاعره وطريقة تفكيره، حتى تصبح عملية التربية أكثر وعيًا وهدوءًا.
كما قدمت عددًا من الكورسات والبرامج المدفوعة الموجهة للأمهات، من بينها “أنا وطفلي”، وورشة “ابدئيها بوعي” المخصصة للأمهات الجدد، إلى جانب “تحدي اهدي يا ماما” بالتعاون مع كوتش مي صلاح الدين. كذلك شاركت في تقديم ورش مجانية تهدف إلى تقديم الدعم والتوعية للأمهات، من بينها “مشكلة في ساعة” و”أنتِ الأهم” و”اسألي براحتك” و”طفلي بيحرجني”.
وفي مجال البرامج الموجهة للأطفال، قدمت مجموعة من الكورسات التي تجمع بين التعلم وتنمية المهارات بطريقة تناسب عالم الطفل، من بينها “الطائف الصغير”، و**”استثمر وقت طفلك في رمضان”**، وكورس الإتيكيت “أتعلم مع هنا وعمر”، بالإضافة إلى “قبعة المشاعر” بالتعاون مع كوتش مي صلاح الدين، بهدف مساعدة الأطفال على التعرف على مشاعرهم والتعبير عنها بصورة أفضل.
واستطاعت من خلال مسيرتها وبرامجها المختلفة أن تقدم الدعم لأكثر من 100 أم في رحلة تأسيس أطفالهن تعليميًا وتربويًا، ومساعدتهن على التعامل مع احتياجات أطفالهن بصورة أكثر وعيًا، بما يساهم في توفير بيئة تساعد الطفل على النمو والأمان النفسي.
وتؤكد تجربتها أن الاستثمار الحقيقي في الطفل يبدأ بفهمه، وأن التربية الواعية لا تعني البحث عن طفل مثالي، وإنما مساعدة الطفل على أن يصبح أفضل نسخة من نفسه، مع منح الأم الأدوات والمعرفة التي تمكنها من خوض رحلة التربية بثقة ووعي.
وتواصل الدكتورة “إيمان عادل” مسيرتها المهنية برسالة واضحة، تتمثل في دعم الطفل والأسرة، ونشر الوعي التربوي والنفسي بين الأمهات، والمساهمة في بناء جيل يتمتع بالمهارات والثقة والأمان النفسي، لتظل رحلتها نموذجًا مهنيًا يجمع بين العلم والخبرة والاهتمام الحقيقي بعالم الطفل والأسرة.

