مقالات

نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية الطموحة التي استطاعت أن تجمع بين التفوق الأكاديمي والنجاح الإداري الأستاذة سارة عمر.. مستشار الإرشاد النفسي تطلق دورة تدريبية تجمع بين الذكاء العاطفي والذكاء الاصطناعي لخدمة الصحة النفسية.

في خطوة تعكس مواكبة التطورات المتسارعة في مجالات الصحة النفسية والتكنولوجيا تبرز نماذج مشرفة تجمع بين الخبرة الإنسانية والتقنيات الحديثة في مجالها الأستاذة “سارة عمر” مستشار الإرشاد النفسي من جمهورية مصر العربية تقوم بتقديم دورة تدريبية متخصصة بعنوان “الذكاء العاطفي والذكاء الاصطناعي والصحة النفسية”، والتي تستهدف المهتمين بالتطوير الذاتي، والعاملين في مجالات الإرشاد النفسي، والتعليم، والتنمية البشرية، وكل من يسعى إلى فهم أعمق للعلاقة بين الإنسان والتقنيات الحديثة.

تحمل الاستاذة سارة درجة ليسانس الآداب – قسم الاجتماع، شعبة الإعلام، وهو ما منحها خلفية علمية تجمع بين فهم السلوك الإنساني وآليات التواصل والإعلام، الأمر الذي انعكس بصورة واضحة على أسلوبها في تقديم البرامج التدريبية والتوعوية التي تركز على بناء الإنسان وتعزيز صحته النفسية.

وأكدت أن العالم يشهد اليوم تحولًا غير مسبوق بفعل التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يجعل من الضروري تنمية مهارات الذكاء العاطفي باعتباره أحد أهم المهارات الإنسانية التي لا يمكن للتكنولوجيا أن تحل محلها. وأوضحت أن النجاح في الحياة والعمل لم يعد يعتمد فقط على المعرفة الأكاديمية أو المهارات التقنية، بل أصبح مرتبطًا بقدرة الإنسان على فهم ذاته، وإدارة انفعالاته، والتعامل الإيجابي مع الآخرين، واتخاذ قرارات متوازنة في مختلف المواقف.

وتتناول الدورة التدريبية مجموعة من المحاور المهمة، من بينها مفهوم الذكاء العاطفي وأبعاده، وكيفية توظيفه في الحياة اليومية، وتأثير الذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية، وآليات التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن الاستخدام المكثف للتكنولوجيا، إضافة إلى استراتيجيات تعزيز التوازن النفسي في العصر الرقمي، وبناء بيئة صحية تساعد على تحقيق النجاح الشخصي والمهني.

كما تسلط الدورة الضوء على الفرص الكبيرة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لدعم خدمات الصحة النفسية، مثل تطوير أدوات التقييم والمتابعة، وتسهيل الوصول إلى المعلومات، مع التأكيد على أهمية الدور الإنساني للأخصائي النفسي في تقديم الدعم الحقيقي الذي يقوم على التعاطف، وفهم المشاعر، وبناء الثقة، وهي جوانب لا تزال تمثل جوهر العلاقة العلاجية.

وأشارت إلى أن الهدف الأساسي من البرنامج التدريبي هو نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية، ومساعدة المشاركين على اكتساب مهارات عملية تمكنهم من التعامل مع التحديات اليومية بثقة ومرونة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على الاستفادة من التقنيات الحديثة بطريقة متوازنة تحافظ على جودة حياتهم النفسية والاجتماعية.

وقد لاقت فكرة الدورة اهتمامًا متزايدًا من المهتمين بمجالات الإرشاد النفسي والتنمية البشرية، خاصة أنها تقدم رؤية تجمع بين العلوم الإنسانية والتكنولوجيا الحديثة في إطار عملي يواكب احتياجات العصر. كما تعتمد الدورة على أساليب تدريب تفاعلية، ودراسات حالة، وتمارين تطبيقية تساعد المشاركين على تحويل المفاهيم النظرية إلى مهارات يمكن تطبيقها في الحياة والعمل.

وترى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من بناء الإنسان نفسيًا وفكريًا، وأن نشر ثقافة الوعي النفسي يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر توازنًا وإيجابية. ومن هذا المنطلق، تواصل تقديم المبادرات والبرامج التدريبية التي تهدف إلى تمكين الأفراد من تطوير ذواتهم، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التغيرات المتسارعة بثقة وكفاءة.

وتؤكد هذه المبادرة أن الدمج بين الذكاء العاطفي والذكاء الاصطناعي يمكن أن يفتح آفاقًا جديدة لدعم الصحة النفسية، وأن الجمع بين الخبرة الإنسانية والتقنيات الحديثة يمثل خطوة واعدة نحو مستقبل أكثر وعيًا وازدهارًا، بما يسهم في إعداد أفراد قادرين على تحقيق النجاح المهني والاجتماعي مع الحفاظ على توازنهم النفسي وجودة حياتهم.إذا رغبت، أستطيع أيضًا تحويله إلى خبر صحفي بصيغة صحف اليوم أو بيان إعلامي احترافي جاهز للنشر في المواقع الإخبارية.

https://www.instagram.com/dr_sarah_omar?igsh=aDcxbTA3NWFxY2N2

https://www.facebook.com/share/194P1puxr9/

https://youtube.com/@healing-space-with-sarah?si=2NWrwmONDFplOaGz

 

زر الذهاب إلى الأعلى