نموذجً لشخصية متعددة المهارات تجمع بين العلم والإبداع والطموح ويحلم بالعالمية الأستاذ “أحمد البحيري” إستطاع في سن صغير أن يجمع بين الدراسة الأكاديمية وريادة الأعمال والعمل الإبداعي في وقت واحد.

في قلب مدينة الإسكندرية، حيث تمتزج الثقافة بالتاريخ وروح الإبداع، يبرز إسم الشاب الطموح أحمد البحيري كواحد من النماذج الملهمة التي استطاعت أن تجمع بين التعليم، والطموح الأكاديمي، والموهبة الفنية في رحلة استثنائية تستحق التقدير.
أحمد البحيري تخصص إدارة الأعمال Business Administration بجامعة University of the People، استطاع في سن صغير أن يصنع لنفسه اسمًا مميزًا في مجال تطوير اللغة الإنجليزية، من خلال تأسيسه لأكاديمية EIP Academy، والتي أصبحت محطة مهمة لكل من يسعى لتحسين مستواه في اللغة الإنجليزية بطريقة عملية وحديثة.
ومنذ بداية رحلته، كان يؤمن أن اللغة ليست مجرد مادة دراسية، بل وسيلة حقيقية لتغيير المستقبل وفتح أبواب الفرص أمام الشباب. لذلك حرص على تقديم محتوى تعليمي يساعد الطلاب على تطوير مهاراتهم بثقة وبأسلوب مبسط يناسب مختلف المستويات، الأمر الذي جعله يحظى بإعجاب الكثير من المتابعين والطلاب داخل وخارج الإسكندرية.
ولم تتوقف طموحاته عند تأسيس الأكاديمية فقط، بل يسعى حاليًا إلى خطوة أكاديمية جديدة ومهمة، حيث يستعد لاجتياز شهادة IELTS Academic، تمهيدًا لاستكمال رحلته التعليمية والتقديم على الجامعة الأمريكية الأونلاين University of the People، في خطوة تعكس إصراره الدائم على تطوير نفسه والسعي نحو تعليم عالمي يواكب متطلبات العصر.
ويؤكد المقربون منه أن سر تميزه الحقيقي يكمن في شخصيته المتعددة المواهب، فهو لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمتلك روحًا فنية وإبداعية واضحة ظهرت منذ سنوات من خلال اهتمامه بالمسرح والكتابة. فقد شارك في عدد من الأعمال المسرحية التي ساعدته على تنمية مهارات التواصل والثقة بالنفس، إلى جانب شغفه بالكتابة والتعبير الفني.
كما شارك في تمثيل فيلم قصير كان مشروع تخرج لمجموعة من طلاب معهد الإذاعة والتلفزيون، وتمكن العمل من تحقيق نجاح مميز، حيث تخرج الفريق بتقدير امتياز، في تجربة اعتبرها أحمد من أهم المحطات الفنية في حياته، لما منحته له من خبرات إنسانية وفنية كبيرة.
ويقول إن الفن والتعليم وجهان لعملة واحدة، فكلاهما يعتمد على التأثير الإيجابي في الناس، ونقل الرسائل والأفكار بطريقة قادرة على صناعة فرق حقيقي في المجتمع. لذلك يحاول دائمًا أن يوازن بين تطوير نفسه أكاديميًا، وممارسة هواياته الفنية والإبداعية.
ويحلم خلال السنوات المقبلة بأن تتحول EIP Academy إلى واحدة من أبرز الأكاديميات المتخصصة في تعليم اللغة الإنجليزية وتطوير مهارات الشباب، مع تقديم برامج حديثة تساعد الطلاب على التأهيل للدراسة والعمل في الخارج.
ويؤمن أن النجاح لا يرتبط بالعمر أو الإمكانيات المتاحة، بل بالإصرار والاستمرار والعمل الحقيقي على تطوير الذات. ولهذا أصبح نموذجًا مشرفًا للشباب السكندري الطموح الذي يسعى لصناعة مستقبله بنفسه، معتمدًا على الموهبة والاجتهاد والرؤية الواضحة.
رحلة أحمد البحيري ما زالت في بدايتها، لكن المؤكد أن هذا الشاب يمتلك من الطموح والشغف ما يجعله قادرًا على تحقيق خطوات أكبر في المستقبل، سواء في مجال التعليم، أو الفن، أو ريادة الأعمال، ليبقى مثالًا حيًا للشباب الذي يصنع فرصه بنفسه ويؤمن بأن الأحلام الكبيرة تبدأ دائمًا بخطوة.
https://www.uopeople.edu/

