مقالات

يواصل مسيرته بخطى ثابتة مؤكدًا أن خدمة الوطن ودعم المجتمع مسؤولية مشتركة، وأن كل جهد مخلص يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين الدكتور محمد طه فيروز نموذج مصري مشرف في العمل المجتمعي ودعم ذوي الهمم وخدمة مؤسسات الدولة.

 

يواصل الدكتور محمد طه فيروز محمد شديد مسيرته الحافلة بالعطاء والتميز، ليقدم نموذجًا مصريًا مشرفًا يجمع بين النجاح المهني، والعمل المجتمعي، والاهتمام بقضايا حقوق الإنسان، ودعم ذوي الهمم، والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع ومؤسسات الدولة. وقد استطاع الدكتور محمد طه، من خلال مسيرته المتنوعة، أن يترك بصمة واضحة في العديد من المجالات، مستندًا إلى خبراته العملية وإيمانه بأن النجاح الحقيقي لا يكتمل إلا بخدمة الآخرين والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافؤًا.

حصل الدكتور محمد على ليسانس الآداب من جامعة عين شمس، وهو ما شكل قاعدة علمية مهمة في مسيرته، وفتح أمامه آفاقًا واسعة للانخراط في مجالات العمل العام والإداري والمجتمعي. ولم تتوقف مسيرته عند حدود التحصيل الأكاديمي، بل واصل العمل على تطوير ذاته والمشاركة في العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهتم بقضايا المجتمع وحقوق الإنسان، ليحصل خلال العام الماضي على ثلاث شهادات دكتوراه فخرية، من بينها الدكتوراه الفخرية من أكاديمية اليونيسيف لذوي الهمم، تقديرًا لدوره وجهوده في دعم قضايا ذوي الهمم والمشاركة في العمل المجتمعي.

وعلى المستوى المهني، يشغل الدكتور محمد منصب مدير التشغيل بشركة هاي ستون للمقاولات العامة والتوريدات العمومية والاستيراد والتصدير، حيث يضطلع بمسؤوليات إدارية وتشغيلية مهمة، ويشارك في تنظيم ومتابعة الأعمال بما يساهم في تحقيق الكفاءة والتميز داخل منظومة العمل. كما يشغل منصب نائب مدير التشغيل بالشركة، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في قدراته الإدارية وخبراته العملية، وقدرته على تحمل المسؤولية والعمل ضمن منظومة تعتمد على التخطيط والتنظيم والالتزام.

وفي مجال العمل العام وحقوق الإنسان، يشغل مستشار رئيس مجلس إدارة التحالف المدني لحقوق الإنسان وجمعية العفو المصرية، إلى جانب رئاسته لمجلس إدارة حملة «بسمة أمل» لدعم الرئيس ومؤسسات الدولة وذوي الهمم. وتأتي هذه الأدوار في إطار اهتمامه بالمشاركة المجتمعية وتعزيز الوعي بقضايا حقوق الإنسان، ودعم الفئات الأولى بالرعاية، والعمل على نشر قيم التكافل والانتماء والمسؤولية الوطنية.

كما يشغل منصب رئيس اللجنة العليا لذوي الهمم بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان والتنمية، وأمين لجنة ذوي الهمم بالقاهرة بالمنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، وهي مسؤوليات تعكس اهتمامه الكبير بقضايا الأشخاص ذوي الهمم، وحرصه على دعم حقوقهم وتمكينهم ودمجهم بصورة أكبر داخل المجتمع.

ويعمل كذلك على تأسيس جمعية متخصصة في دعم ذوي الهمم، لتكون منصة جديدة لخدمة هذه الفئة المهمة، وتقديم الدعم والمساندة لها، والمساهمة في اكتشاف المواهب والطاقات، وتعزيز فرص المشاركة المجتمعية.

وتبقى مسيرتة مثالًا على أن النجاح لا يُقاس فقط بالمناصب أو الشهادات، وإنما بما يقدمه الإنسان من عطاء حقيقي لمجتمعه. ومن خلال الجمع بين العمل المهني والعمل العام والاهتمام بحقوق الإنسان وذوي الهمم، يواصل الدكتور محمد طه مسيرته بخطى ثابتة، مؤكدًا أن خدمة الوطن ودعم المجتمع مسؤولية مشتركة، وأن كل جهد مخلص يمكن أن يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الآخرين.

زر الذهاب إلى الأعلى