14 عامًا من الرحمة والخبرة لطبيبة تُخفف الألم وتمنح الأمان الدكتورة “إيمان أبوتكية” واحدة من الأسماء الموثوقة في مجالها داخل مركز أشمون وما حوله.

في قلب قرية طهواي التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، تبرز واحدة من النماذج الطبية المشرفة التي استطاعت أن تجمع بين الخبرة الإنسانية والمهارة المهنية، وهي الدكتورة” إيمان أبوتكية” أخصائية التوليد وأمراض النساء والعقم، التي استطاعت على مدار 14 عامًا من العمل أن تترك بصمة واضحة في حياة مئات السيدات.
لم تكن رحلة الدكتورة إيمان مجرد ممارسة لمهنة الطب، بل كانت رسالة حقيقية تهدف إلى دعم المرأة في أهم وأدق مراحل حياتها، بداية من متابعة الحمل، مرورًا بلحظة الولادة، وصولًا إلى علاج مشكلات العقم التي تؤرق الكثير من الأسر. وقد تميزت في هذا المجال بأسلوبها الإنساني الراقي، الذي يجعل المريضة تشعر بالطمأنينة والثقة منذ اللحظة الأولى.
واحدة من أبرز النقاط التي جعلت اسمها يتردد بقوة بين أهالي القرية والمناطق المجاورة، هي حرصها الشديد على تقديم خدمات طبية بأسعار معقولة ومناسبة للجميع، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف الولادة خلال الفترة الأخيرة. فقد وضعت على عاتقها مسؤولية التخفيف عن كاهل الأسر، إيمانًا منها بأن الرعاية الصحية حق أساسي لكل سيدة، وليس رفاهية.
ولم يقتصر تميزها على الجانب المادي فقط، بل امتد إلى أسلوبها الحديث في التعامل مع حالات الولادة، حيث تعتمد على أحدث الطرق التي تضمن ولادة آمنة ومريحة، مع تقليل الشعور بالألم إلى أقصى درجة ممكنة. كما تهتم بإجراء الجروح التجميلية بدقة عالية، بما يضمن الحفاظ على الشكل الجمالي وراحة المريضة بعد الولادة.
ومن أكثر ما يميز الدكتورة إيمان أبوتكية، دعمها الكبير لفكرة الولادة الطبيعية، حيث تؤمن بأنها الخيار الأفضل والأكثر أمانًا في معظم الحالات، وتسعى دائمًا إلى تشجيع السيدات عليها من خلال التوعية والمتابعة الدقيقة طوال فترة الحمل. فهي لا تتخذ قرار التدخل الجراحي إلا في الحالات التي تستدعي ذلك طبيًا، واضعة صحة الأم والجنين في المقام الأول.
وعلى مدار سنوات عملها، استطاعت أن تبني علاقة قوية مع مرضاها، قائمة على الثقة والاحترام، حيث لا تكتفي بالعلاج فقط، بل تقدم دعمًا نفسيًا ومعنويًا لكل سيدة، خاصة في الحالات الحساسة مثل تأخر الحمل أو الإجهاض المتكرر. هذا الجانب الإنساني جعلها قريبة من قلوب الجميع، وليس مجرد طبيبة تقدم خدمة طبية.
كما تحرص دائمًا على تطوير نفسها ومواكبة كل ما هو جديد في مجال التوليد وأمراض النساء، من خلال الاطلاع المستمر والتدريب، وهو ما انعكس بشكل واضح على جودة الخدمة التي تقدمها. فخبرتها التي تمتد لأكثر من 14 عامًا لم تكن مجرد سنوات، بل كانت رحلة تعلم وتطور مستمر.
اليوم، أصبحت الدكتورة إيمان أبوتكية واحدة من الأسماء الموثوقة في مجالها داخل مركز أشمون وما حوله، حيث يلجأ إليها الكثيرون بحثًا عن الأمان والخبرة والرعاية الحقيقية. فهي نموذج للطبيبة التي جمعت بين العلم والرحمة، وبين الاحترافية والبساطة، لتثبت أن النجاح الحقيقي في الطب لا يقاس فقط بالمهارة، بل بمدى التأثير الإيجابي في حياة الناس.
وفي ظل كل ما تقدمه، تظل رسالتها واضحة: أن كل سيدة تستحق تجربة ولادة آمنة، مريحة، وبأقل تكلفة ممكنة، مع رعاية طبية تليق بها وتحترم احتياجاتها.

