كوتش السعادة تطلق براند مصري متخصص في المفكرات الواعية إسمة “مفكرة مساحة خضرا” لدعم الصحة النفسية والتنظيم الواعي

في مشهد متسارع يمتلئ بالضغوط والتحديات اليومية، تبرز نماذج ملهمة اختارت أن تصنع فرقًا حقيقيًا في حياة الناس، ومن بين هذه النماذج تلمع قصة جهاد جمال – كوتش السعادة، الاسم الذي ارتبط بالوعي النفسي، والهدوء الداخلي، والتخطيط الواعي الذي يصنع حياة أكثر اتزانًا ومعنى.
جهاد جمال، مصرية المنشأ والهوية، حاصلة على بكالوريوس تجارة، لكنها لم تتوقف عند حدود الدراسة الأكاديمية التقليدية، بل انطلقت في رحلة أعمق لفهم النفس الإنسانية، فحصلت على دكتوراه مهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري، إلى جانب كونها لايف كوتش ومدربة معتمدة دوليًا. هذا المزيج بين العلم والخبرة العملية جعلها قادرة على ملامسة القلوب قبل العقول، والتأثير الحقيقي في حياة من تتعامل معهم.
منذ بدايتها، كان التخطيط جزءًا أساسيًا من شخصيتها ليس بوصفه أداة تنظيم فقط، بل كوسيلة للسلام النفسي وتقليل التشتت والضغط. تؤمن جهاد أن التخطيط الواعي لا يُقيد الإنسان، بل يحرره، ولا يسرق العفوية، بل يمنحها مساحة آمنة للنمو. ومن هنا، وُلدت فكرتها التي تحولت لاحقًا إلى براند مصري مميز يحمل اسم “مفكرة مساحة خضرا”.
مفكرة مساحة خضرا ليست مجرد مفكرة تقليدية لتدوين المهام والمواعيد، بل هي تجربة متكاملة تعكس فلسفة مختلفة للحياة. براند مصري متخصص في المفكرات الواعية، يجمع بين:
1)الدعم النفسي
2)الوعي بالمشاعر
3)الروحانيات
4)والتنظيم بهدوء بعيدًا عن الضغط والكمالية
هو مشروع نابع من القلب، صُمم ليمنح مستخدميه إحساسًا بالطمأنينة، وكأنهم يدخلون “مساحة خضراء” داخل عقولهم وأيامهم، حيث التنفس أعمق، والأفكار أوضح، والقرارات أكثر وعيًا.
كما قدمت من خلال هذا البراند مجموعة متنوعة من المفكرات التي تخاطب احتياجات مختلفة، من بينها المفكرة اليومية والمفكرة السنوية، لمساعدة الأفراد على تنظيم حياتهم خطوة بخطوة دون شعور بالذنب أو الفشل. كما أطلقت مفكرات الامتنان (حديقة النِعم)، التي تُعيد توجيه الانتباه لما نملكه بالفعل، وتُعزز مشاعر الرضا والسلام الداخلي.
ولأن الروحانيات جزء أصيل من التوازن النفسي، جاءت مفكرة رمضان لتكون رفيقًا روحانيًا وتنظيميًا خلال الشهر الكريم، تجمع بين العبادة، والتأمل، وتنظيم الوقت بهدوء. كما قدمت مفكرة اكتشاف النفس، وهي مساحة عميقة للتأمل الذاتي، وفهم المشاعر، وإعادة بناء العلاقة مع الذات بصدق ووعي.
ولأنها تعمل في مجال التدريب والكوتشينج “من القلب”، لم تنسَ زملاء المهنة، فأطلقت مفكرة خاصة للكوتشز والمدربين، تعكس خبرتها واحتياجاتها الواقعية داخل المجال. وكذلك اهتمت بأصحاب الحس المرهف، فأصدرت مفكرة للشعراء (يوميات شاعرة)، لتكون ملاذًا آمنًا للكلمات والمشاعر والإبداع.
اليوم، تمثل جهاد جمال نموذجًا مختلفًا للكوتش والمدرب، نموذج يؤمن أن السعادة لا تأتي من الإنجاز فقط، بل من الوعي، واللطف مع النفس، والتنظيم الذي يحترم إنسانيتنا. ومن خلال مفكرة مساحة خضرا، تواصل جهاد رحلتها في نشر السلام الداخلي، وتذكير كل شخص بأن الحياة تستحق أن تُعاش بهدوء… وعلى مهل.
