مقالات

بقلب محب ودعاء صادق تستقبل الدكتورة سلمى الرضوان عام 2026 أن يكون عامًا مليئًا بالخير، والسلام، والنجاحات، ولمّ الشمل، وأن يديم الله عليها نعمة العائلة، فهي أجمل ماتملكة.

مع إشراقة عامٍ جديد، ودخول عام ٢٠٢٦، أجد قلبي ممتلئًا بالامتنان والحب، وأشعر أن أجمل ما يمكن أن أبدأ به هذا العام هو كلمات صادقة نابعة من القلب، أقدمها إلى أغلى ما أملك في الدنيا… عائلتي.
أنا الدكتورة سلمي الرضوان، أكتب هذه الكلمات محمّلة بالدعاء والرجاء أن يكون العام الجديد بداية خير وسعادة وتحقيق أحلام لكل من أحب.

وإلى والدتي ووالدي ، سندي وأماني وأمان قلبي، كل عام وأنتما النعمة التي أحمد الله عليها صباحًا ومساءً. وجودكما في حياتي هو البركة الحقيقية، ودعاؤكما هو السر الخفي لكل خطوة نجاح. أسأل الله في هذا العام أن يمدّ في عمركما، ويكسوكما ثوب الصحة والعافية، ويجزيكما عن كل تعب، وكل حب، وكل تضحية جزاءً لا حد له، وأن أظل دائمًا مصدر فخر وسعادة لكما.

وإلى إخوتي الغاليين، المهندس محمد خضر وعلي خضر (علوبة) في السودان، أبعث إليكما محبة بحجم السماء، ودعوات لا تنقطع بالتوفيق والنجاح الباهر. أسأل الله أن يفتح لكما أبواب الرزق الواسع، ويبارك في علمكما وعملكُما، ويجعل كل خطوة تخطوانها خطوة نجاح وتميّز، وأن يحفظكما من كل سوء.

وإلى أختي الغالية الدكتورة بنان خضر في الإمارات، كل عام وأنتِ مثال الاجتهاد والطموح. أسأل الله أن يكلل سعيك بالنجاح، ويرفع قدرك، ويجعل لك في كل طريق نورًا وفي كل جهد ثمرة، وأن يحقق لكِ ما تتمنينه وزيادة.
وإلى الكابتن عمر، حلمنا الجميل، ندعو الله أن نراك في السنوات القادمة طيارًا كبيرًا، محلّقًا في السماء كما تحلّق طموحاتك، وأن يوفقك الله في دراستك وحياتك، ويجعلك قدوة مشرفة لنا جميعًا.

وأخيرًا، إلى صغيرتنا الغالية منار (منوّرة)، حبيبة العائلة ونور البيت. أسأل الله ألا يحرمنا منك ولا من حنيتك وابتسامتك، وأن يحفظك بعينه التي لا تنام، ويجعلك دائمًا
مصدر فرح وسعادة في حياتنا.

عام ٢٠٢٦، أستقبلك بدعاء صادق أن يكون عامًا مليئًا بالخير، والسلام، والنجاحات، ولمّ الشمل، وأن يديم الله علينا نعمة العائلة، فهي أجمل ما نملك.

زر الذهاب إلى الأعلى