تجلب البركة، المفتي: صلة الرحم علاج ضيق الصدر والقلق على الرزق – أخبار الجمهورية

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن صلة الرحم ليست مجرد إحسان أو فضل، بل فريضة وواجب شرعي، وأن غيابها أو قطعها من أبرز أسباب ضيق الصدر، والقلق على الرزق، ومحو البركة في الحياة.
صلة الرحم وجلب الرزق
وقال المفتي خلال حواره ببرنامج “اسأل المفتي” على فضائية “صدى البلد” إن الرحمة رقة في القلب وحساسية في الشعور وإرهاق في الضمير، وهي سبب لجلب رحمات الله، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”، وقوله: “الرحمة لا تنزع إلا من شقي”، مشيرًا إلى أن الشقي في النار بنص القرآن.
وأوضح أن الله اشتق اسم “الرحمن” من الرحم، فقال سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: “أنا الرحمن، خلقت الرحم واشتققت لها اسمًا من اسمي، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته”، مؤكدًا أن قطع الرحم يحول دون نزول الرحمة، ويؤدي إلى ضيق الصدر والقلق على الرزق ومحو البركة.
واستدل المفتي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: “من سره أن يُبسط له في رزقه، أو يُنسأ له في أثره، فليصل رحمه”، موضحًا أن صلة الرحم سبب مباشر لتيسير الرزق وإطالة العمر وبركة الحياة، بينما قطعها يُسبب النفور في القول، وضيق الصدر، والقلق المستمر على المعيشة، وفقدان البركة في المال والوقت والجهد.
آفة التواصل السطحي
ولفت إلى أن التواصل في عصرنا الحالي أصبح سطحيًا في كثير من الأحيان، حيث يقتصر على رسائل “واتساب” في المناسبات، وهو ما أوجد انفصالًا بين الحق والواجب، مشددًا على أن صلة الرحم الحقيقية تتطلب التواصل الفعلي، والزيارة، والسؤال، والمودة، وليس مجرد إرسال تهنئة أو تعزية عبر التطبيقات.
واختتم المفتي بأن من يعاني ضيق الصدر أو قلقًا على الرزق أو شعورًا بمحو البركة في حياته، فعليه أن يراجع صلته بأرحامه، ففيها العلاج الشرعي والنفسي والمادي، وفي قطعها سبب كثير من الهموم والضيق.
اقرأ أيضًا:
المفتي: الحجاب فريضة وواجب لصيانة المرأة وحفظ كرامتها وليس للتضييق
هل استخدام بخاخ الربو يبطل الصيام؟.. الدكتور علي جمعة يوضح
المصدر : وكالات
