بعد ترشيح فيلمه “صوت هند رجب”.. لماذا غاب معتز ملحيس عن حفل الأوسكار؟ – أخبار الجمهورية

نشر الفنان الفلسطيني معتز ملحيس سبب غيابه عن حضور حفل الأوسكار 98 لعام 2026، وذلك بعد ترشيح فيلمه “صوت هند رجب” لجائزة الأوسكار، ما أثار حالة من الجدل بين الجمهور.
سبب عدم حضور معتز ملحيس لحفل الأوسكار
أعلن الممثل الفلسطيني معتز ملحيس عبر صفحته الشخصية عبر منصة “إنستجرام”، سبب عدم حضوره لحفل الأوسكار 98 لعام 2026 على الرغم من ترشيح فيلمه “صوت هند رجب” لجائزة الأوسكار.
وأوضح أن غيابه عن حضور حفل الأوسكار جاء نتيجة منعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية بسبب حمله للجنسية الفلسطينية.
وكتب معتز ملحيس قائلاً: “تم ترشيح فيلمنا صوت هند رجب لجائزة الأوسكار، وتشرفت بلعب أحد الأدوار القيادية في قصة يحتاج العالم إلى سماعها، لكنني لن أكون هناك، لا يسمح لي بدخول الولايات المتحدة بسبب جنسيتي الفلسطينية، هذا الأمر مؤلم للغاية لكن هذه هي الحقيقة، يمكنك حظر جواز السفر، لكن لا يمكنك حجب الصوت، أنا فلسطيني وأقف بفخر وكرامة، ستكون روحي مع صوت هند رجب في تلك الليلة، وحظاً سعيداً لكم جميعاً، قصتنا أكبر من أي حاجز وسيتم سماعها”.
فيلم “صوت هند رجب”
حظي الفليم بإشادات نقدية واسعة وجوائز دولية بارزة، ويستلهم قصته من مأساة الطفلة الفلسطينية هند رجب، ويقدّم معالجة إنسانية عميقة تضع الصوت والذاكرة في صميم السرد، وتطرح تساؤلات أخلاقية حول دور السينما في توثيق الحقيقة الإنسانية.
كوثر بن هنية: الترشيح يخص هند أولًا
وعبّرت المخرجة التونسية كوثر بن هنية عن فخرها الكبير بهذا الإنجاز، من خلال رسالة مؤثرة نشرتها عبر حسابها على إنستجرام، قالت فيها إنها ما زالت تتوقف عند لحظة إعلان ترشيح الفيلم، مؤكدة أن هذا الإنجاز “يخص هند أولًا… صوتها، وما لم يكن يجب أن يحدث لكنه حدث”.
وأضافت أن الفيلم هو إهداء لكل من يؤمن بأن السينما لا تزال قادرة على أن تكون مساحة للحقيقة، والرعاية، وتحمل المسؤولية الأخلاقية تجاه ما يجري في العالم.
كما وجّهت تحية خاصة لفريق العمل، مثنية على شجاعتهم ودقتهم، وللسينما التونسية التي وصفتها بأنها لا تزال نابضة بالحياة، قادرة على المقاومة والتعبير حتى في أصعب الظروف.
واختتمت رسالتها بالتأكيد على شرف وجود “صوت هند” بين أفلام من مختلف أنحاء العالم، شاكرة الأكاديمية وكل من دعم الفيلم وسانده.
قصة إنسانية حقيقية
يرصد الفيلم الساعات الأخيرة في حياة الطفلة هند رجب، التي قُتلت في غزة خلال يناير 2024، في حادثة أثارت صدمة واسعة عالميًا.
ويبتعد العمل عن الخطاب المباشر، مقدّمًا سردًا إنسانيًا يعتمد على الصوت كأداة للذاكرة والشهادة، وعلى السينما كوسيلة لعدم نسيان ما لا ينبغي نسيانه.
نجاحات سبقت الأوسكار
وقبل وصوله إلى سباق الأوسكار، حقق “صوت هند رجب” حضورًا لافتًا في المهرجانات العالمية، حيث حصد جائزة مهمة في مهرجان البندقية السينمائي، كما نال ترشيحًا لجائزة جولدن جلوب لأفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية، ما عزز مكانته في موسم الجوائز.
ومن المقرر أن يُقام حفل توزيع جوائز الأوسكار في 16 مارس 2026، وسط ترقّب عربي ودولي لمعرفة ما إذا كان هذا الصوت الإنساني القادم من الألم سيتمكن من تحقيق إنجاز تاريخي جديد للسينما العربية.
اقرأ أيضًا:
صوت هند رجب يعبر إلى العالمية ويبلغ ترشيحات الأوسكار
القائمة الكاملة للفائزين في حفل جوائز الأوسكار 2026
المصدر : وكالات
