بخبرة تتجاوز عشر سنوات في الإرشاد الأسرى الكوتش “أدهم أبونار” كفاءة مهنية عالية ظهرت بوضوح لقدرته على تحليل المشاكل الأسرية وتقديم حلول واقعية قابلة للتطبيق، مما جعله قادرًا على إحداث تأثير ملموس في تحسين جودة العلاقات الزوجية.

في زمن تتزايد فيه التحديات التي تواجه العلاقات الأسرية، وتتعقد فيه ضغوط الحياة اليومية بين العمل والمسؤوليات وتغير أنماط التواصل، تبرز الحاجة إلى متخصصين قادرين على إعادة التوازن إلى الحياة الزوجية من جديد، وتقديم حلول عملية واقعية تساعد الأسر على الاستقرار وبناء علاقات صحية. ومن بين الأسماء التي استطاعت أن تفرض حضورها في هذا المجال، يبرز الكوتش” أدهم أبونار”كأحد المتخصصين في الإرشاد الزواجي والأسري، بخبرة عملية تتجاوز 10 سنوات في التعامل مع المشكلات الزوجية والأسرية.
ويعتمد الأستاذ أدهم في عمله على منهج واقعي يركز على التطبيق داخل الحياة اليومية، وليس مجرد تقديم نصائح نظرية، حيث يسعى إلى مساعدة الأزواج على فهم طبيعة العلاقة الزوجية بعمق، وإدارة الخلافات بشكل صحي، والوصول إلى حالة من التفاهم والاستقرار العاطفي والنفسي. ويرى أن نجاح الحياة الزوجية لا يقوم فقط على المشاعر، بل على الوعي، والمهارات، والقدرة على التعامل مع الاختلافات بين الطرفين.
ويقدم الكوتش خبراته من خلال مجموعة من الكورسات المتخصصة، إلى جانب الاستشارات الزوجية والأسرية الفردية والجماعية، والتي تستهدف الأزواج والمقبلين على الزواج، بهدف رفع مستوى الوعي النفسي والعاطفي والسلوكي لديهم. وتركز هذه البرامج على مساعدة المشاركين في فهم أنفسهم أولًا، ثم فهم الطرف الآخر، بما يساهم في تقليل المشكلات وتعزيز الاستقرار الأسري.
وعلى المستوى العلمي، حصل على عدد من المؤهلات والدراسات المتخصصة التي دعمت مسيرته المهنية، من بينها دبلومة علم النفس المتكامل، ودبلومة العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، ودبلومتان في العلاقات الزوجية والأسرية، ودبلومة الصحة النفسية، بالإضافة إلى دبلومة التربية الإيجابية. وقد منحه هذا التنوع الأكاديمي رؤية شاملة لفهم السلوك الإنساني داخل العلاقات الأسرية، وكيفية التعامل مع المشكلات من جذورها وليس فقط مظاهرها.
ويتميز أسلوبه في الإرشاد بدمج أحدث النظريات النفسية والسلوكية الحديثة مع القيم المستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية، حيث يحرص على ربط المفاهيم العلمية بهدي النبي ﷺ في التعامل داخل البيت ومع الزوجة والأبناء. ويهدف هذا الدمج إلى تقديم محتوى عملي متوازن يجمع بين العلم والقيم، ويساعد على تحسين جودة العلاقات الأسرية بشكل مستدام.
كما يولي اهتمامًا خاصًا بمرحلة ما قبل الزواج، باعتبارها مرحلة تأسيسية مهمة في بناء حياة زوجية ناجحة، حيث يركز على توعية المقبلين على الزواج بأساسيات الفهم المتبادل، وإدارة التوقعات، والتعامل مع الفروق النفسية بين الرجل والمرأة، وكيفية إدارة الخلافات بطريقة ناضجة بعيدًا عن الانفعالات.
ويؤكد أن أغلب المشكلات الزوجية لا تنشأ من غياب الحب، وإنما من سوء الفهم، وضعف التواصل، وتراكم المشاعر السلبية مع الوقت. لذلك يعمل على تحويل المفاهيم النفسية إلى سلوكيات بسيطة قابلة للتطبيق داخل البيت، تساعد على تقليل التوتر وبناء بيئة أسرية أكثر هدوءًا وتفاهمًا.
وفي ظل تزايد الضغوط الاجتماعية والتغيرات السريعة في نمط الحياة، تأتي جهود الكوتش أدهم أبونار لتقديم نموذج إرشادي يهدف إلى إعادة التوازن للعلاقات الأسرية، من خلال بناء وعي جديد يقوم على الفهم، والاحترام، وإدارة الخلافات بشكل صحي، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة والمجتمع.
https://www.facebook.com/share/v/18xoP6Gf7T/

