مقالات

وتعكس مسيرتها المهنية مستوىً عالياً من الكفاءة والاحترافية، حيث جمعت بين التأهيل الأكاديمي والتدريب المتخصص والخبرة العملية في مجال الكوتشينج الأستاذة “نورهان إبراهيم “نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية الطموحة التي استطاعت أن تثبت نفسها بكفاءة عملها.

في عالم يشهد تغيرات متسارعة وتحديات متزايدة على المستويين الشخصي والأسري، برزت أسماء استطاعت أن تترك بصمة حقيقية في مجال تطوير الذات والعلاقات الإنسانية، ومن بين هذه الأسماء تبرز الاستاذة “نورهان إبراهيم” التي نجحت خلال السنوات الماضية في بناء تجربة مميزة في مجال الكوتشينج، واضعةً نصب عينيها هدفًا واضحًا يتمثل في مساعدة النساء على عيش حياة أكثر توازنًا وسعادة، وبناء علاقات صحية قائمة على الوعي والاحترام المتبادل.

تحمل الأستاذة نورهان درجة البكالوريوس في التجارة – قسم اللغة الإنجليزية من جامعة الإسكندرية، وهو ما منحها قاعدة أكاديمية قوية ساعدتها على تطوير مهاراتها في التواصل والتخطيط وإدارة العمل، قبل أن تتجه إلى المجال الذي وجدت فيه رسالتها الحقيقية، وهو دعم الأفراد نفسيًا وسلوكيًا من خلال الكوتشينج الاحترافي.

وتعمل كـ Strength Based Relationship Coach، حيث تعتمد في منهجيتها على التركيز على نقاط القوة لدى كل شخص، وإبراز الإمكانات الكامنة بداخله، بما يساعده على تجاوز التحديات وتحقيق أفضل نسخة من ذاته، خاصة في العلاقات الإنسانية التي تُعد من أهم العوامل المؤثرة في جودة الحياة.

كما حصلت على اعتماد رسمي كـ Life Coach من الاتحاد الدولي للكوتشينج (ICF)، أحد أبرز الجهات العالمية المعنية بوضع المعايير المهنية لممارسة الكوتشينج، وهو ما يعكس التزامها بالاحترافية والمعايير الأخلاقية والمهنية في تقديم خدماتها.

ولم تتوقف رحلة التعلم عند هذا الحد، إذ حرصت على دراسة العديد من الدبلومات المتخصصة في الصحة النفسية، إلى جانب دراستها لعلوم البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، بالإضافة إلى دراسة علوم الإحسان في أكاديمية الإحسان، وهو ما منحها رؤية أكثر شمولًا لفهم الإنسان من الجوانب النفسية والسلوكية والإنسانية.

وعلى مدار أكثر من أربع سنوات من العمل في مجال الكوتشينج، استطاعت أن تقدم عشرات البرامج التدريبية وورش العمل والجلسات الفردية التي استهدفت النساء على وجه الخصوص، انطلاقًا من إيمانها بأن المرأة عندما تمتلك الوعي بذاتها وتفهم احتياجاتها الحقيقية، تصبح أكثر قدرة على اتخاذ قرارات صحية وبناء علاقات مستقرة وتحقيق النجاح في مختلف جوانب حياتها.

وترتكز رسالتها المهنية على مساعدة المرأة في اكتشاف ذاتها، وفهم أنماط شخصيتها، والتعامل مع التحديات العاطفية والأسرية بطريقة أكثر وعيًا، مع تعزيز الثقة بالنفس، ووضع الحدود الصحية في العلاقات، والتخلص من الأنماط السلبية التي قد تعيق تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي.

كما تؤمن بأن الكوتشينج ليس مجرد تقديم نصائح أو حلول جاهزة، بل هو رحلة مشتركة تساعد الفرد على اكتشاف الإجابات الموجودة بداخله، واستثمار نقاط قوته للوصول إلى أهدافه بطريقة مستدامة، وهو ما انعكس في أسلوبها العملي الذي يعتمد على الاستماع الفعال، وطرح الأسئلة العميقة، وتصميم خطط عملية تناسب احتياجات كل حالة.

وخلال مسيرتها، نجحت في بناء مجتمع من السيدات الباحثات عن التغيير الإيجابي، حيث ساهمت جلساتها وورشها التدريبية في إحداث تحول حقيقي لدى العديد من المشاركات، سواء على مستوى العلاقات الزوجية أو الأسرية أو علاقة المرأة بنفسها، وهو ما جعلها تحظى بثقة واسعة بين متابعاتها.

وتواصل العمل على تطوير أدواتها المهنية بشكل مستمر، إيمانًا منها بأن التعلم رحلة لا تنتهي، وأن صناعة التأثير الحقيقي تبدأ من تطوير الذات أولًا، ثم نقل هذا الأثر إلى الآخرين. وتسعى خلال المرحلة المقبلة إلى توسيع نطاق برامجها التدريبية والوصول إلى عدد أكبر من النساء داخل مصر وخارجها، بهدف نشر ثقافة العلاقات الصحية، وتعزيز الوعي النفسي، وتمكين المرأة من عيش حياة أكثر اتزانًا وسعادة، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن فهم الذات هو البداية الحقيقية لكل تغيير إيجابي.

زر الذهاب إلى الأعلى