مقالات

نموذجًا مشرفًا للعالم المصري الطموح الدكتور أحمد خضر.. مسيرة علمية ومهنية دولية تجمع بين الاقتصاد وإدارة الأعمال وريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي.

 

في نموذج يعكس الطموح العلمي والتميز المهني والانفتاح على أحدث مجالات المعرفة، يبرز اسم الدكتور “أحمد خضر” باعتباره أحد الكفاءات المصرية التي استطاعت أن تجمع بين الدراسة الأكاديمية المتخصصة والخبرة العملية والبحث العلمي والتأليف والتدريب، ليصنع لنفسه مسيرة متميزة تمتد من الاقتصاد وإدارة الأعمال إلى ريادة الأعمال والتسويق العقاري والذكاء الاصطناعي.

وينتمي الدكتور أحمد إلى جمهورية مصر العربية، بينما امتدت رحلته العلمية إلى المملكة المتحدة، حيث حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد وإدارة الأعمال من بريطانيا، إلى جانب حصوله على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من بريطانيا، وهو ما منحه قاعدة علمية متخصصة ومتكاملة في المجالات الاقتصادية والإدارية، وساعده على فهم المتغيرات المتسارعة التي يشهدها عالم الأعمال والأسواق والاستثمار.

كما حصل على زمالة المعهد البريطاني للاقتصاد والعلوم السياسية في لندن، وهي إضافة علمية ومهنية تعكس اهتمامه بالتطورات الاقتصادية والسياسية وتأثيرها على بيئة الأعمال والاستثمار، وتؤكد حرصه المستمر على تطوير أدواته العلمية والمهنية من خلال الدراسة والاطلاع والتخصص.

وعلى المستوى العملي، يتولى الدكتور أحمد منصب صاحب ومدير شركة «إنفيستور للاستثمار والتسويق العقاري»، حيث يعمل على توظيف خبراته في الاقتصاد وإدارة الأعمال والاستثمار لخدمة قطاع الاستثمار والتسويق العقاري، باعتباره أحد القطاعات المهمة في الاقتصاد المصري، والذي يتطلب قدرًا كبيرًا من المعرفة بالسوق ودراسة الفرص الاستثمارية وفهم احتياجات العملاء والمستثمرين.

ولا تتوقف مسيرته عند حدود الاقتصاد وإدارة الأعمال، إذ حرص على مواكبة التحول التكنولوجي المتسارع، وحصل على اعتماد كوتش في تدريب الذكاء الاصطناعي، ليواكب التطورات الحديثة التي أصبحت تؤثر بصورة مباشرة في عالم الإدارة والاستثمار وريادة الأعمال. كما حصل على كورسات متخصصة في البرمجة من المعهد المصري للمحاسبين والمراجعين، إلى جانب حصوله على كورسات متخصصة في اللغة الإنجليزية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بما يعكس اهتمامه بتطوير مهاراته بصورة مستمرة، والارتقاء بقدراته العلمية والعملية.

ويُعد التأليف العلمي والفكري أحد أبرز جوانب مسيرته، حيث يمتلك العديد من المؤلفات المتخصصة في مجالات إدارة الأعمال والاقتصاد، والتي تمّت طباعتها ونشرها بأمر إحدى الجامعات في بريطانيا، في إنجاز يعكس القيمة العلمية والفكرية التي تحظى بها مؤلفاته. كما تم توزيع وبيع عدد من هذه المؤلفات ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، أحد أهم المحافل الثقافية في المنطقة العربية، بما يمنح هذه الإصدارات حضورًا مهمًا لدى القراء والباحثين والمهتمين بمجالات الاقتصاد والإدارة.

وتواصل الجامعة البريطانية دعم مؤلفاته من خلال الاستعداد لتدشين كتبه في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحديدًا في مدينتي دبي وأبو ظبي، في خطوة تعكس اتساع دائرة الاهتمام بإنتاجه العلمي والفكري، وامتداد حضوره إلى الساحة العربية والدولية.

كما يمتلك الدكتور أحمد خبرة واسعة في مجال التدريب والمحاضرات، حيث حاضر في عدد من الجامعات الأجنبية والمصرية داخل مصر، وشارك في تقديم المعرفة والخبرات للطلاب والباحثين والمهتمين بمجالات الاقتصاد وإدارة الأعمال. كما حاضر في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، وهو ما يعكس امتداد حضوره الأكاديمي خارج الحدود المصرية، وقدرته على التواصل مع مختلف البيئات العلمية والتعليمية.

ويولي اهتمامًا كبيرًا بالبحث العلمي، حيث قدم العديد من الأبحاث وورقات العمل الاقتصادية داخل مصر وخارجها، متناولًا عددًا من القضايا المرتبطة بالاقتصاد وإدارة الأعمال والاستثمار، في إطار سعيه إلى المشاركة في إثراء المعرفة الاقتصادية وتقديم رؤى وأفكار يمكن أن تسهم في فهم المتغيرات التي تشهدها الأسواق وبيئة الأعمال.

ويأتي هذا النشاط العلمي والمهني بالتوازي مع حضوره الفاعل في مجال ريادة الأعمال، إذ تتم دعوته للمشاركة في عدد من مؤتمرات ريادة الأعمال داخل مصر ومنطقة الشرق الأوسط، باعتباره أحد المؤثرين والمهتمين بهذا المجال، حيث يشارك بخبراته ورؤيته حول الاستثمار والإدارة وتطوير المشروعات والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويؤكد من خلال مسيرته أن النجاح الحقيقي لا يتوقف عند الحصول على مؤهل علمي، بل يعتمد على الاستمرار في التعلم والتطوير والبحث والتأليف وتحويل المعرفة إلى خبرة عملية قابلة للتطبيق. ومن خلال الجمع بين الدكتوراه والماجستير والزمالة الدولية، والخبرة في إدارة الشركات والاستثمار العقاري، والتأليف والبحث العلمي والتدريب والذكاء الاصطناعي، استطاع أن يقدم نموذجًا مصريًا متميزًا يجمع بين العلم والعمل والطموح.

وتظل مسيرته نموذجًا ملهمًا لكل من يسعى إلى بناء مستقبل مهني قائم على العلم والتطوير المستمر، خاصة في ظل عالم سريع التغير أصبحت فيه المعرفة والابتكار والقدرة على مواكبة التكنولوجيا عناصر أساسية للنجاح والتميز، ليواصل حضوره في مجالات الاقتصاد وإدارة الأعمال وريادة الأعمال، واضعًا خبراته المتنوعة في خدمة التطوير وبناء الوعي وصناعة الفرص.

زر الذهاب إلى الأعلى