مقالات

تهنئة مستحقة لابنٍ بارٍ من أبناء الوطن بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، يتقدم الأستاذ محمد سعد عبدالصمد الشال بأصدق آيات التهنئة وخالص التبريكات إلى المقدم أحمد بك الفقي، بمناسبة صدور قرار نقله لتولي مهام مفتش بالأمن العام

بعد مسيرة وطنية مشرفة قضاها رئيسًا لمباحث مطوبس، قدم خلالها نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والانضباط، وتحمل مسؤولية حفظ الأمن وصون الاستقرار بكل شرف وأمانة، واضعًا مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.

لقد كان سيادته طوال فترة عمله مثالًا لرجل الشرطة الواعي، الذي جمع بين الحزم في تطبيق القانون، والحكمة في التعامل، والالتزام بأداء رسالته الأمنية بكل نزاهة وإخلاص، فاستحق عن جدارة احترام الجميع، وكانت جهوده محل تقدير كل من لمس أثرها في تحقيق الأمن والطمأنينة.

وإن هذا التكليف الجديد بمنصب مفتش بالأمن العام ليس إلا ثمرةً طبيعية لمسيرة حافلة بالعطاء، وتجسيدًا لثقة القيادة الأمنية في الكفاءات الوطنية المخلصة، فالمناصب لا تصنع الرجال، وإنما الرجال هم من يرفعون قدر المناصب، والنجاح لا يرافق إلا من يستحقه.

وبهذه المناسبة الطيبة، نتقدم بخالص التهاني والتبريكات إلى جميع أبناء وعائلات الفقي الكرام، سائلين المولى عز وجل أن يديم عليهم الأفراح، وأن يجعل هذا النجاح مصدر فخر واعتزاز لهم، وأن يوفق ابنهم الكريم في أداء رسالته الوطنية، وأن يسدد خطاه لما فيه خير مصر وشعبها.

ألف مبارك للمقدم أحمد بك الفقي، مع خالص الدعوات بدوام التوفيق والنجاح، ومزيد من الرقي والتميز في خدمة الوطن تحت راية الأمن والعدل.

زر الذهاب إلى الأعلى