مقالات

نموذجًا للطبيب الذي يجمع بين العلم والخبرة والرحمة، ويضع مصلحة المريض في مقدمة اهتماماته الدكتور” أحمد مبروك البكري” 15 عامًا من الخبرة في علاج أمراض الروماتيزم والمفاصل وتخفيف آلام المرضى.

في عالم الطب، لا تُقاس قيمة الطبيب بعدد الشهادات العلمية التي يحملها فقط، بل بما يقدمه من علم وخبرة وإنسانية، وبقدرته على تحويل المعرفة الطبية إلى أمل حقيقي يخفف آلام المرضى ويساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية. ومن بين النماذج الطبية المتميزة في مجال الروماتيزم والمفاصل والعمود الفقري، يبرز اسم الدكتور” أحمد مبروك البكري” استشاري الروماتويد وخشونة الركبتين وهشاشة العظام، وصاحب مسيرة علمية ومهنية امتدت لأكثر من 15 عامًا بين مصر والمملكة العربية السعودية.

حصل الدكتور أحمد على بكالوريوس الطب والجراحة من كلية الطب بجامعة الأزهر، ثم واصل رحلته العلمية المتخصصة، فحصل على ماجستير الروماتيزم والمفاصل والمناعة وآلام المفاصل والعمود الفقري، إلى جانب حصوله على دكتوراه الروماتيزم والمفاصل وروماتيزم الأطفال، ليجمع بين التأهيل الأكاديمي المتقدم والخبرة العملية الواسعة في تشخيص وعلاج العديد من الأمراض المناعية والروماتيزمية.

ويعمل في مدينة الزقازيق، حيث يقدم خدمات طبية متخصصة في علاج حالات الروماتويد، وخشونة الركبتين، وهشاشة العظام، والتهابات المفاصل، وآلام العمود الفقري، إلى جانب متابعة الأمراض المناعية، مثل الذئبة الحمراء ومرض بهجت، واضعًا راحة المريض وتحسين جودة حياته في مقدمة أولوياته.

ومن أبرز ما يميز مسيرته المهنية اهتمامه باستخدام سونار المفاصل، الذي يُعد من أحدث الوسائل الطبية المستخدمة في تشخيص أمراض المفاصل ومتابعة الالتهابات وتوجيه العلاج بصورة أكثر دقة. ويُعد المركز الذي يقدم من خلاله هذه الخدمة من المراكز القليلة على مستوى الجمهورية التي توفر هذا النوع من التشخيص والعلاج المتخصص، خاصة في حالات الروماتويد والذئبة الحمراء وخشونة الركبتين وخشونة الفقرات.

كما يمتلك خبرة متقدمة في استخدام السونار لتوجيه الحقن الموضعي وعلاج الألم، بما يساعد على الوصول إلى المناطق المصابة بدقة وتحسين نتائج التدخل العلاجي. وقد حصل على عدد من الكورسات المتخصصة في علاج الألم باستخدام السونار والحقن الموضعي، في إطار حرصه المستمر على مواكبة أحدث التطورات العلمية والطبية.

ولم تتوقف خبراته عند أمراض المفاصل فقط، بل امتدت إلى المساعدة في تحديد مشكلات الأعصاب والعضلات من خلال استخدام جهاز رسم الأعصاب والعضلات، بما يسهم في الوصول إلى تقييم أكثر شمولًا للحالات التي تعاني من آلام أو ضعف أو اضطرابات مرتبطة بالأعصاب والعضلات.

وخلال مسيرته التي امتدت لنحو 15 عامًا في جامعة الأزهر والمملكة العربية السعودية، اكتسب الدكتور أحمد مبروك البكري خبرات متنوعة، وشارك في العديد من المؤتمرات والفعاليات العلمية داخل مصر والمملكة العربية السعودية ودولة الصين، الأمر الذي أسهم في تعزيز خبراته وتبادل المعرفة مع متخصصين من مختلف الدول.

كما حظي بتكريم وشكر من وزارة الصحة السعودية تقديرًا لجهوده خلال جائحة كورونا، في تقدير يعكس ما قدمه من دور مهني وإنساني خلال واحدة من أصعب الفترات التي واجهها القطاع الصحي عالميًا.

وعلى المستوى البحثي، نشر الدكتور أحمد العديد من المقالات العلمية في مجلات مصرية ودولية، تناولت موضوعات وحالات مرتبطة بأمراض المفاصل والذئبة الحمراء ومرض بهجت وخشونة الركبتين وهشاشة العظام، مساهمًا في دعم المعرفة العلمية وتبادل الخبرات الطبية.

كما شارك في مبادرات علاجية ومجتمعية استهدفت المساعدة في علاج حالات خشونة الركبتين باستخدام الحقن، وأسهم في تقديم الرعاية لآلاف المرضى الذين استطاع كثير منهم، وفقًا لنتائج المتابعة العلاجية، تخفيف الألم والعودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية بصورة أفضل.

ولأن التوعية جزء أساسي من العلاج، حرص على تقديم محاضرات ولقاءات تثقيفية عبر شاشة التلفزيون، من بينها قناة أزهري وقنوات أخرى، إلى جانب مشاركته في برامج صحية عبر إذاعة القرآن الكريم، بهدف تبسيط المعلومات الطبية ونشر الوعي بأمراض المفاصل والعظام والمناعة.

كما يواصل تقديم المحتوى التوعوي عبر قنواته على يوتيوب وفيسبوك ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، من خلال صفحات تحمل اسمه أو عنوان «كلام في العظام»، ليصل بالمعلومة الطبية الموثوقة إلى أكبر عدد من المرضى والمتابعين.

وإيمانًا بأهمية خدمة المجتمع، شارك في القوافل الطبية المجانية وحملات وزارة الصحة وجامعة الأزهر في محافظات الشرقية وأسيوط والمنيا وسوهاج والوادي الجديد، مؤكدًا أن رسالة الطبيب لا تقتصر على العيادة، بل تمتد إلى كل مكان يحتاج فيه الناس إلى الرعاية والعلم والدعم.

وبأسلوبه الخاص الذي يجمع بين الخبرة العلمية والتواصل الإنساني، يواصل الدكتور أحمد مبروك البكري مسيرته في علاج التهابات المفاصل والألم والأمراض المناعية، ساعيًا إلى تخفيف معاناة المرضى ومساعدتهم على استعادة قدرتهم على الحركة وممارسة حياتهم بصورة أكثر راحة وأملًا.

زر الذهاب إلى الأعلى