مقالات

خبرة تمتد لأكثر من عقد ونموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية الطموحة التي يشهد لها بالكفاءة في العلاج الطبيعي الدكتورة “أسماء مرزوق زيدان” خبرة ممتدة في العلاج الطبيعي ورسالة مهنية لخدمة المرضى.

 

تواصل الدكتورة ” أسماء مرزوق زيدان” مسيرتها المهنية المتميزة في مجال العلاج الطبيعي، واضعةً خبرتها العلمية والعملية في خدمة المرضى، ومؤكدة أن العمل في المجال الطبي لا يقوم فقط على الدراسة الأكاديمية، وإنما يحتاج إلى مهارة مستمرة، وحرص على التعلم، وقدرة على التعامل الإنساني مع مختلف الحالات.

وتنتمي إلى قلب محافظة الفيوم، وحصلت على مؤهلها في مجال العلاج الطبيعي من جامعة القاهرة، إحدى الجامعات المصرية العريقة، لتبدأ بعد ذلك رحلة مهنية حافلة بالخبرات والتجارب في مجال تخصصها، وصولًا إلى عملها كـ أخصائي علاج طبيعي بمستشفيات الجامعة، وهو المجال الذي تواصل العمل به منذ عام 2014 وحتى الآن.

ومنذ انطلاقتها المهنية، حرصت على أن تجعل من تخصص العلاج الطبيعي رسالة حقيقية، تستهدف مساعدة المرضى على استعادة قدراتهم الحركية وتحسين جودة حياتهم، من خلال تطبيق ما اكتسبته من علوم ومعارف خلال سنوات الدراسة والخبرة العملية. وقد ساعدها العمل داخل المستشفيات الجامعية على الاحتكاك بمختلف الحالات والتعامل مع احتياجات المرضى بصورة عملية ومباشرة.

وتُعد سنوات الخبرة الممتدة منذ عام 2014 وحتى اليوم نقطة قوة بارزة في مسيرتها، حيث منحتها هذه السنوات رصيدًا كبيرًا من الخبرات المهنية، وأسهمت في تطوير مهاراتها وقدرتها على التعامل مع طبيعة العمل داخل المؤسسات الطبية، بما يتطلبه ذلك من دقة والتزام وتحمل للمسؤولية.

ويتميز مجال العلاج الطبيعي بأهميته الكبيرة في المنظومة الصحية، باعتباره أحد المجالات التي تسهم في مساعدة المرضى على استعادة الحركة والقيام بالأنشطة اليومية بصورة أفضل، خاصة بعد الإصابات أو العمليات الجراحية أو في بعض الحالات التي تحتاج إلى برامج تأهيلية وحركية. ومن هنا تأتي أهمية وجود متخصص يمتلك العلم والخبرة والقدرة على التواصل الجيد مع المريض.

وتؤمن بأن نجاح أخصائي العلاج الطبيعي لا يعتمد على الجانب العلمي فقط، بل يرتبط كذلك بقدرته على فهم الحالة والتعامل معها بجدية واهتمام، إلى جانب التحلي بالصبر والهدوء ومراعاة الحالة النفسية للمريض خلال مراحل العلاج والتأهيل. ولذلك تسعى دائمًا إلى تقديم نموذج مهني يجمع بين المعرفة والتطبيق والجانب الإنساني.

كما تمثل تجربتها داخل مستشفيات الجامعة منذ أكثر من عقد نموذجًا للمسيرة المهنية التي تتطور مع مرور الوقت، فكل عام من العمل يضيف إلى خبرة المتخصص معرفة جديدة وتجارب مختلفة، ويمنحه قدرة أكبر على فهم طبيعة الحالات والتعامل مع التحديات التي قد تواجهه خلال عمله.

وتواصل طريقها في مجال العلاج الطبيعي بثبات وطموح، مستندة إلى تأهيلها الأكاديمي من جامعة القاهرة وخبرتها العملية الممتدة منذ عام 2014، لتظل واحدة من النماذج التي تعكس قيمة الاجتهاد والاستمرارية في المجال الطبي.

وفي النهاية، فإن مسيرتها المهنية تؤكد أن النجاح المهني الحقيقي يُبنى مع الوقت، من خلال العلم والخبرة والالتزام، وأن خدمة المرضى تحتاج إلى متخصص يمتلك الكفاءة المهنية إلى جانب الشعور بالمسؤولية والرحمة والاهتمام بالإنسان قبل كل شيء. وهي عوامل جعلت من رحلتها المهنية نموذجًا يستحق التقدير والإشادة، ومسيرة مستمرة نحو مزيد من التطور والتميز في مجال العلاج الطبيعي.

زر الذهاب إلى الأعلى